في تلك الحياة
أيــام من الحيــاة
معلومات المدون:
الإسم : eshteyak
البلد : فلسطين
(اعرض صفحتي)

:: عالبال بتعن

بسم الله الرحمن الرحيم ..

 

نستقبل الأيام ونودعها ..
هي تأخذ من أعمارنا السنين وتترك لنا الذكريات بحلوها ومرها ..

 

لهذا اليوم ذكرى لا تبرحني ما حييت .. تبقى تنبش في عقلي معنى الرضا بقضاء الله وقدره ..

 

من سنتين مضوا ..... وفي مثل هذا اليوم كان حفل تخرج ابني من الجامعة الإسلامية في كلية العلوم ..
الحفل سيحضره السيد الرئيس أبو مازن والسيد رئيس الوزراء إسماعيل هنية ..
إنه يوم مميز للجميع .. وجرت التحضيرات له قبل فترة من تاريخه ..
تدرب الخريجين بما يكفي لتتشرف بهم الجامعة وبأدائهم ويستحقوا بجدارة كلمة قالها الرئيس محمود عباس في هذا اليوم وهي أن الجامعة الإسلامية مفخرة للشعب الفلسطيني كله !!

 

ابني كان الأول بلا منازع على دفعته .. درجاته عالية ومشرفة .. جميعنا ننتظر هذا اليوم .. نتاج صبر سنوات عديدة واغتراب بطعم العلقم عن الأب الذي لم يتمكن من الحضور ليشهد يوماً طالما حلم به نظراً لإغلاق معبر رفح الحدودي وارتفاع عدد العالقين على الجانب المصري للآلاف بانتظار رحمة الله ومزاج الاحتلال في فتح المعبر .. بعكس الوضع القائم الآن وبعد سنتين !!

 

بتنا ليلتنا كعادتنا .. على أصوات الطائرات وصواريخها اللعينة .. وعلى أصوات الآليات وقاذفاتها المجنونة .. لم نكن ندرك بأن الاحتلال يقترب منا شيئاً فشيئاً دون أن ندري .. فغفونا ساعات قليلة بفعل التعب والإرهاق لنصحو على رنة الهاتف أن اخرجوا على وجه السرعة فالاحتلال نادى: على كل من يقطن تلك المنطقة مغادرة المنازل وكنا نحن نائمون .. رفضنا الخروج من المنزل ورضينا بما سيكتبه الله لنا وما يقدره علينا ..

 

تجمعنا حول المذياع وحول بعضنا البعض .. عدد الشهداء يتصاعد باضطراد .. قلوبنا مضطربة .. ما بين الخوف والرجاء .. وما بين الوجل والدعاء .. النهار يتمكن من البزوغ والاحتلال لم يغادر المنطقة كعادته .. لقد قضى ليلة كاملة فهل سيقضي نهاراً أيضاً؟ هذا نهج له جديد .. تزايد عدد الشهداء ليقذف في قلوبنا الرعب .. وكأن تلك القلوب تنتظر اسم أحد أبناء العائلة .. ها هو المذيع ينطق به .. الشهيد محمد صبحي هنية .. يا إلهي حمادة .. صرخنا جميعاً نبكي صدمة الخبر .. مستحيل .. المذيع يردد أسماء الشهداء مرة تلو المرة .. لابد وأن نتصل لتطمئن قلوبنا .. ادعي له بالرحمة يا امرأة عمي .. أنا أريد الخروج من المنزل .. الآن فقط أريد الخروج !!

استشهد حمادة .. نال شهادته بجدارة وهو في ميدان العز والشرف .. ميدان الجهاد الذي اتخذه طريقاً له بعد ما أيقن مدى تمادي الاحتلال في التعنت والصلف والوحشية وتعطشه الشديد للدماء الفلسطينية ..

 

قرر حمادة الانتقام .. اشترى سلاحه بنفسه واحتفظ به ليوم كهذا .. هذا اليوم الذي استشهد فيه أحب الناس وأقربهم إلى قلبه وروحه .. جاره ورفيق عمره .. لقد بلغ عدد الشهداء في هذا الاجتياح الذي دام ثلاثة أيام بلياليها ثمانية وعشرين كوكباً زينوا سماء غزة وبعثوا في أرجائها نسمات الجنة ورياحها ..

 

لم تكن الدبابة بعيدة عن حمادة .. كان يحاول استهدافها بصاروخ قسام أعده ليطلقه عليها مع زملائه المجاهدين .. ولكن تواجد الأطفال من حول المجاهدين أربكه فكان يحاول إبعادهم حتى لا يتعرض أحد منهم للأذى .. هو كعادته .. دوماً يفكر في غيره ناسياً نفسه .. الجميع ينادي عليه ولكنه لم يسمعهم لقد رأى آيات ربه الكبرى .. فظل واقفاً مشدوها ضاحكاً ولم يكترث لندائهم .. وما هي إلا ثواني حتى استقر صاروخ طائرة استطلاع العدو في جسده الطاهر ليرديه شهيدا في الحال ..

 

تلك الشهادة كانت أمنيته .. دعا الله بها كثيراً من قلب صادق مخلص .. كان يطلب من الجميع أن يدعو له بالشهادة في سبيل الله .. لقد أحب لقاء الله فأحب الله لقاؤه ..

 

لم نزل نفتقد حمادة حتى اليوم .. لم ننساه ولم يبرح خيالنا أو ذاكرتنا .. لم تزل صوره تزين كل مكان في المنطقة والمنازل والسيارات .. الجميع يحكي عنه وعن الخير الذي كان يقدمه بلا مقابل لكل من يحتاج إليه .. لم يكن همه المال بقدر أن يؤدي خدمة تسعد الآخرين وتزيح العناء عن كواهلهم ..

 

كان رحمه الله خلوقاً طيب القلب وكريم النفس يحب كل الناس .. محبوب من الجميع .. متألق الحضور .. بحضوره تبتهج المجالس ويزداد الضحك والفرفشة .. كان يحب والدته ويبرها كثيراً فكانت منزلته في قلبها وروحها كبيرة جداً .. وقف إلى والده أثناء مرضه وعلاجه في مصر .. لم أزل أذكره كيف صنع المستحيل واستطاع السفر إلى مصر ليقف إلى جانب والده أثناء إجراء العملية الجراحية له هناك .. وحينما أدخل والده إلى غرفة العمليات انهار باكياً وقام بالاتصال على لأنصحه ماذا يفعل من أجل والده .. أخبرته بأنه ليس بيده إلا الدعاء والصبر والرضا بما يقدره الله عليه .. كان يحب طفلتاه فرح وملك كثيراً فبقدر ما كان يتمنى الشهادة كان مجرد شعوره بفراقهن يحرق قلبه ولولا إيمانه الشديد لتراجع عما كان يتمنى ..

 

رحمك الله يا حمادة .. لم تزل كل المنطقة تردد اسمك حتى هذا اليوم .. تذكر مناقبك .. تتذكرك وتفتقدك .. الجميع يفتقدك يا حمادة .. ولكن هل تدرك كم أنا أفتقدك حتى الآن ؟ كم كنت دوماً بحاجة إلى مشورتك ووقفاتك الجادة إلى جانبي .. بخاصة أثناء بناء هذا المنزل الذي لك في كل بؤرة منه موقف وذكرى .. كم تعبت وكم عانيت وكم قاسيت الحر في الصيف والبرودة في الشتاء .. ومع ذلك لم تتوانى عن المساعدة ولا عن المساهمة في أي عمل يدخل السرور إلى نفسي ويزيح  حيرة وقلق عني .. كان كل همك أن أكون مرتاحة وراضية وسعيدة ..

 

هذا قضاء الله وقدره .. اصطفى الله زينة شباب العائلة .. أكثرهم همة ونشاط .. وأشدهم بأساً ومثابرة .. لقد باع الدنيا واشترى لقاء الله .. أدرك في لحظة ما الفرق بين الأحياء والأموات فعلم علم اليقين أن الفائز هو من قدم روحه فداءاً لله والوطن .. كان ذلك في يوم استشهاد عائلة هدى غالية ..

حدثني حمادة قبل استشهاده بشهرين عن ذلك اليوم وما حدث معه وغير الكثير من سلوكه واتجاهه ورؤيته للواقع الذي نحياه .. كان يجلس مع أصدقائه في بيارة في بيت لاهيا مستمتعين بعذب الحديث وجمال الطبيعة من حولهم .. وفجأة سمعوا صوت انفجار قوي هز المنطقة من حولهم .. وشاهدوا دخان كثيف يتصاعد على مقربة منهم ليملأ المكان .. أدرك حمادة بأن هذا الانفجار خلف السور الذي يفصلهم عن الشارع العام وأخبر أصدقاؤه بذلك .. ومن ثم قفز مسرعاً من على سور البيارة ليجد أمامه سيارة وقد أصابها صاروخ إسرائيلي واستشهد بداخلها ثلاث مجاهدين .. لم يتمالك نفسه وهب مسرعاً محاولاً إنقاذ ما يمكن إنقاذه ولكنه وجدهم متفحمين داخل السيارة وأشلاءهم مبعثرة تملأ المكان .. ولا يتواجد بالمكان سواه .. لم يعي حينها ما كان يفعل .. لقد سارع يلملم الأشلاء ويجمعها في السيارة ويعدل من جلسة الشهداء ويعيد أعضاءهم وجوفهم المتدلي للخارج إلى بطونهم .. لم يكن يهمه في ذاك الوقت إلا كرامة هؤلاء الشهداء .. بعد دقائق معدودة وصل الإسعاف والصحافة وبعض المواطنين وبدأ كل يعمل ما هو موكل به .. ورجع حمادة للبيارة .. إلى أصدقائه وقد استعاد جزء من وعيه فبدأت نفسه تقشعر ويشعر ببرودة وإعياء شديد .. طلب ما يعدل به نفسه (خبزة وزعتر) أحضروا له طلبه ولكن زادوا عليه زيت الزيتون الذي زاد من إعيائه وطلب مغادرة المكان ..

 

منذ ذاك الوقت بدأت رائحة الموت لا تفارقه إنها تسكن يديه فهو لم يستخدم قفازات للحماية حاول غسل يديه بكل ما يجعل تلك الرائحة تغادرهم ولكن دون جدوى .. وباتت الرائحة تسكن أنفه ومن ثم رأسه فبدأت الأفكار والتساؤلات تغزو عقله تدور كلها عن الحياة والموت وعما يفصلهما عن بعضهما البعض .. ماهى إلا دقائق وربما أقل تنقل الإنسان من دار الحياة إلى دار الخلود .. إما إلى الجنة ونعيمها أو إلى النار .. المنظر لا يفارقه .. لقد كانوا فرحين مستبشرين .. لا يشعرون بما حدث لهم رحلوا في ثواني وتركوا لنا وحدنا العناء والشقاء والخوف والألم والترقب ..

 

آخر زيارة كانت عندي طلب منى أن أدعو له .. دعوت له كثيراً وكانت آخر كلماتي أن تنال كل ما تتمناه يا حمادة .. ضحك مستبشراً وقال هل تعرفين ما أتمناه يا امرأة عمي؟ بادرته متسائلة شو بتتمنى يا حمادة ... قال أتمنى صاروخ ييجيني ياخدني ويريحني من الدنيا واللي فيها .. وأشار إلى ذات المنطقة التي أصابه الصاروخ فيها بعد هذا اليوم باسبوعين فقط .. حزنت في نفسي وسألته صاروخ يا حمادة؟ لماذا؟ أنت تريد الرحيل؟ لمن ستتركنا؟ جميعنا بحاجتك لا نستطيع الاستغناء عنك .. سألني وهل في هذه الدنيا ما يستحق أن نبكي عليه؟ هل نستطيع المساواة بين هذه الدنيا وبين ما وعدنا الله به إن كنا من الشهداء؟

 

لم يتسن لي وداعه ولكن الله كان بي رحيماً فقد كانت آخر مرة رأيته فيها في منزل عمه .. جميع العائلة كانت مجتمعه هناك على الغذاء وحينما ذهبت أنا هناك وبدأت أسلم على الجميع وصلت إليه .. كان مستلقي على السرير سلمت عليه ونظرت إلى وجهه وهو مستلقى وسألته من أنت؟ ضحك وقال ألم تعرفيني؟ جاوبت بل أعرفك ونظرت مجدداً إلى وجهه وجلست مستغربة من نفسي لم فعلت أنا هكذا؟ لم يقدر الله لي أن أودعه وهو مضجر بدمائه بل ودعته وهو حي قبل استشهاده بأسبوع واحد .. وبعد الغداء سلم علي وقال أنا ذاهب هل تريدي مني أي شيء يا امرأة عمي .. أخبرته بأني أشتاق إليه ورجوته ألا يغيب عني كثيراً ضحك وقال إن شاء الله .. لم يخذلني .. وأتاني في المنام بعدما استشهد ورجوني ألا أبكي .. أخبرني بأنه نال ما تمنى وأنه وجد ما وعده الله به حقاً وأني لو أحبه حقاً أفرح له وألا أحزن عليه ..

 

الفرح والحزن ليس بأيدينا .. الذكرى باقية تتجدد في كل عام وإن لم ننساك يوماً أو بضع يوم يا حمادة .. رحمك الله وجعلك في مقعد صدق عند مليك مقتدر ..
كاسك حبيبي
 الأغنية التي كانت تروق له ويسمعها بشغف قبل استشهاده
 

(18) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 26 يوليو, 2008 10:36 ص , من قبل yolafamely64
من سوريا

أختي الغالية اشتياق
رحم الله حمادة و جعله من أحبابه المقربين
هو مثال للشباب الفلسطيني الذين يقدمون أرواحهم كل يوم فداء لوطنهم الغالي
أرض فلسطين تناديهم ليرووها بدمائهم الطاهرة لتخصب و تنجب أبطالا مثلهم يدافعون عنها و يدحرون الغاصب المحتل

أختي الحبيبة ما أروع كلماتك و ما أكبر اخلاصك ووفائك حفظك الله اختا و أما لكل المناضلين الأشراف .

يــولا


اضيف في 26 يوليو, 2008 12:04 م , من قبل dodo555555
من مصر

لا حول ولا قوة الا بالله. شىء يمزق القلب.
رحم الله الشهيد البطل واسكنه فسيح جناته


اضيف في 26 يوليو, 2008 06:41 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

ساغني للفرح القادم

عبر عيون شهد وملك ...

رحم الله شهداء اغمضنا

عيونهم بايدينا على حلم

هو حلمنا جميعا....

رحم الله الشهداء وتقبلهم

بقبول حسن ...

تحيات مستر حوار

ودمت رلضية بقضاء الله..


اضيف في 26 يوليو, 2008 06:56 م , من قبل elnomany
من مصر

سيدتي
كنت متيقن انك لن تستطيعي الا الكتابه عن فلسطين
هي قدرك
لن تستطيعي منه فرارا
رحم الله الشهيد
وعزاؤنا انه في جنات النعيم ولا نزكيه على الله تعالى


اضيف في 26 يوليو, 2008 10:08 م , من قبل yjb
من الأردن

إشتياق

شو هذه مدونه جديده ولا شو
شكلي كنت غايب كثير وكأني نائم مثل أهل الكهف ؟؟؟
أسف جدا

وعلى كل حال موضوع مؤثر جدا جدا

وألف رحمه على حماده وتقبله الله مع الشهداء والأنبياء والصالحين إن شاء الله أمين

دمت بخير
وسلاااااااااااااامي


اضيف في 27 يوليو, 2008 09:27 م , من قبل ابراهيم
من المغرب

اللسام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي او احلى من هده العبارة
امي
لا اعرف مادا اقول
ولكن احسست من خلال كلامك انك تتحدتين عن ملاك اعرفه
عن نجم في سلام اكن له الاحترام وتقدير
عن اب نعم الاب
اشتياق
حقيقة اسم على مسمى
لقد اشتقنا لمن يوقض ما بداخلنا من غضب وتورة
لا اعرف ما اكتب لك
ولكن حقيقة .........


اضيف في 28 يوليو, 2008 01:40 ص , من قبل odad
من فلسطين

أختي اشتياق
لا نقوى إلا على الترحم على حمادة، سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.

كلماتك مؤثرة جدا والشهيد حمادة يستحقها ويستحق ان يذكر يوميا، فلا تجعلي من عودتك للمدونة حدثا مناسباتيا، ولتبقي بين إخوتك هنا نترحم جميعا على حمادة في مثل هذا الوقت وفي كل حين.

للشهيد الرحمة ولكم من بعده طول البقاء


اضيف في 28 يوليو, 2008 03:18 ص , من قبل mhdtayeb965
من سوريا


الأخت اشتياق
وقفت مهوشا وانا أقرا الكلمات
تارة أرى قلب الأم الذي يتفطر على فلذة كبدها
وتارة ارى خنساء وقتنا خنساء تعلو فوق قلبها إعلاء لدينها وكرامة لوطنها
كم أنت كبيرة أختاه مدرسة الصبر والوطنية أخت الرجال
رحم الله حمادة وأسكنه فسيح جنانه وشفعه بكم ورحم الله شهداء المسلمين
وأيد الأبطال المدافعين عن عزتنا وكرامتنا
بارربي بك وحماك
أبو الطيب


اضيف في 28 يوليو, 2008 11:13 ص , من قبل bantalkatab
من فلسطين

الغاليــــــة إشتيــاق
الله يرحموا ويسكنه فسيـح جنانه
كلماتَك في قمة الجمـال والصبر والتحدي
لكِ مني خالص التحايا
مروه


اضيف في 28 يوليو, 2008 03:42 م , من قبل نياز المشني

اختي الغالية اشتياق

...................
قال اللَّهِ تَعَالَى وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ.
صدق الله العظيم
................
رحم الله حماده وادخله فسيح جناته
هكذا هم شبا ب وابطال فلسطين
وهذه هي خنساء فلسطين
ام الشهداء هي الام والاخت والشهيده
الصابره المناضله
التي ترضع ابنائها حب الوطن والشهاده في سبيل الله

كلنا فخر بك وبكل خنساوات فلسطين

لك تحيات كل افراد اسرتي



اضيف في 30 يوليو, 2008 02:22 ص , من قبل الحالمة
من لبنان

اختي الغالية اشتياق كلمات رائعة تحمل الكثير من التحدي والعنفوان رحم الله الشهيد فنحن قوم كرامتنا من الله الشهادة دمت بخير واعتذر عن التأخير ولا تطيلي الغياب علينا


اضيف في 30 يوليو, 2008 09:37 م , من قبل souadsaleh

أختي الحبيبة اشتياق
السلام عليكم و رحمة الله

بتعرفي هربت من الموضوع من عند همسة من كم يوم و لما شفت تعليقك عندي فرحت و حزنت بنفس الوقت لأني تأكدت من عدم لم الشمل و جيتك بس ما تركتِ لي فرصة أهنئك بعودتك الكريمة الخفيفة الظل على قلوبنا .. ما خليتني بسبب لي أدرجتيه و انا الي كنت بطلع لصورتو ديما بمدونتك القديمة كل ما فتحتها و سبق و حكيتيني عنه ... رحمه الله و اسكنه فسيح جنانه و جلعه من رفقاء الحبيب المصطفى بالجنة صلى الله عليه و سلم

أختك سعاد


اضيف في 31 يوليو, 2008 04:58 م , من قبل jar2007
من مصر

رحمه الله *** صبرا اخي بسام


اضيف في 31 يوليو, 2008 07:50 م , من قبل sorour41
من مصر

الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون ..اللهم ارزقنا الشهادة والحقنا بالصابرين


اضيف في 01 اغسطس, 2008 09:18 م , من قبل alaa911

رحمه الله


اضيف في 01 اغسطس, 2008 11:37 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر

الأخت الفاضلة : اشتياق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأكدى تماماً أن هذه الدماء الزكية الطاهرة لن تذهب هباءً ....
ورحم الله الشهيد وجعله مع النبيين والصديقين..
اللهم آمين
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد


اضيف في 03 اغسطس, 2008 11:14 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

{حمة الله على حمادة وعلى كل شهداء فلسطين ونسأل الله أن يهدي الاخواة الفرقاء ويحقن دمائهم ..


ربي يسعدكِ ويحفظكِ

ابو وديع


اضيف في 04 اغسطس, 2008 03:07 ص , من قبل words2007
من سويسرا

الله يصبر أهله ويجازى قلوبكم الصابره
ويرحم اطفاله ويعوضهم خير
يارب




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية