بسم الله الرحمن الرحيم .. في كثير من الأحيان أجد نفسي بحاجة ماسة للكتابة و لأخط ما يجول بفكري .. بداية .. لم أكن أعتقد بأنه سيبقى هذا الترابط النفسي بيني وبين تلك المدونة .. بأني سأجدها المتنفس الدائم لي .. أخط فيها كل ما يريح فكري ونفسي .. في هذا اليوم أنا صريحة بعض الشيء مع نفسي لذا أتساءل في صمت لم اقتصرت مقالاتي عن فلسطين؟ .. لم يكن هذا التوجه هو مطمحي منذ أن أنشأت تلك المدونة .. كنت أريدها لي وحدي كمفكرة أو دفتر مذكرات أسجل من خلالها تلك الأحداث التي مرت بي سواء على الصعيد الشخصي أو على صعيد الوطن .. ربما سيطرت أحداث الوطن المتلاحقة على كل حياتي وعلى كل كتاباتي .. هذا قبل الحرب .. في هذا اليوم كنت أفكر كثيراً في مصطلح لم أعد أشعر بأنه يمارس في حياتنا الشخصية على كل المستويات .. بدءاً من الأسرة الصغيرة وحتى أكابر القوم وأعلاها مناصب .. إنه الصراحة .. كي لا أبتعد كثيراً عن هذا المصطلح الذي أرقني بالفعل عدت لمدونتي لأكتب من خلالها هذا المقال الصريح .. أجد دوماً عبارة تتردد في مخيلتي صراحة وليست وقاحة .. فهل هناك ارتباط وثيق بين الصراحة والوقاحة؟ .. أم أن للصراحة ارتباط وثيق بالثقة .. الثقة بالنفس والآخرين .. الآخرين هم الذين دون النفس .. والنفس هي الأكبر والأعلى شأناً في كل الأحيان وعلى مستوى كل انسان .. أنا أجد أن الثقة بالنفس هي التي تمنحنا الثقة بالآخرين .. 
أضف تعليقا
من فلسطين

اشتياق هنا من جديد
والله ساق الله على ايامكِ وايام نشاطك المتميز الذي افتقدناه بل خسرناه وخسرته جيران ، لكني لا الومك فظروف الحياة اقوي منا اضافة لغياب شهوة الكتابة بسبب ظروفنا السياسة الصعبة والمحبطة ..
اشتياق الصراحة بحاجة لجراءة وبشخصية قوية ووحدهم العظماء من بني آدم من يمتلكون مقوماتها ..
الغالية اشتياق لا يفوتني ان اهنئكِ وان اهنىء افراد عائلتكِ الكريمة فرداً فرداً بمناسبة حلول الشهر الفضيل وانشالله بعود علينا بالعام القادم وقد التئم جرحنا وعادت غزة لتعانق الضفة والقدس واراضي ٤٨ واكتملت بطيخة هالوطن على رأي فراجين بمسلسل وطن ع وتر ..
احترامي وتقديري
ابو وديع
من تونس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت العزيزة اشتياق
شكرا لاثارتك لهذا الموضوع الهام
عندما نتعرف على صديق جديد أول طلب يكون له ( اريد ان نبنى صداقتنا على الصراحة ).....
عندما تكبر البنت تطلب منها الأم ان تكون علاقتها معها مبنية على الصراحة......
عندما يجد المرء شريك حياته يطلب منه ان تكون حياتهم مبنية على الصراحة.....
وهكذا تمضي الحياة وكل واحد منا يطلب من الأخر ان يكون صريحا معه ولكن كم منا يعرف متى يجب ان يصارح ومتى يجب ان يجامل؟
ومتى تكون هذه صراحة ومتى تكون تدخلا فى الأمور الشخصية؟
ومتى تكون هذه صراحة مقبولة ومتى تكون إحباطا للشخص المصارح؟
ترى كم منا يعرف إن كان للصراحة قوانين؟
في كثير من الأحيان لا يفرق البعض بين الصراحة والوقاحة، حيث أن هناك خيطا رفيعا يفصل بينهما في بعض المواقف
منا من يعتبر الصراحة في أمور معينة وقاحة
ومنا من يعتبرها مجرد صراحة والعكس وارد
الصراحة هي الصدق أو التصريح بالحق بكل أدب واحترام .....
أما الوقاحة فهي شيء مختلف بتاتا فهي الجرئة بالباطل أو الجرئة بلا حدود مع قلة الذوق في المعاملة ....
اللهم ألهمنا الصراحة وقت وجوبها وأعذنا ان نكون من الوقحين
تحياتي وتقديري
أختكم عليسة
من تونس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت العزيزة اشتياق
شكرا لاثارتك لهذا الموضوع الهام
عندما نتعرف على صديق جديد أول طلب يكون له ( اريد ان نبنى صداقتنا على الصراحة ).....
عندما تكبر البنت تطلب منها الأم ان تكون علاقتها معها مبنية على الصراحة......
عندما يجد المرء شريك حياته يطلب منه ان تكون حياتهم مبنية على الصراحة.....
وهكذا تمضي الحياة وكل واحد منا يطلب من الأخر ان يكون صريحا معه ولكن كم منا يعرف متى يجب ان يصارح ومتى يجب ان يجامل؟
ومتى تكون هذه صراحة ومتى تكون تدخلا فى الأمور الشخصية؟
ومتى تكون هذه صراحة مقبولة ومتى تكون إحباطا للشخص المصارح؟
ترى كم منا يعرف إن كان للصراحة قوانين؟
في كثير من الأحيان لا يفرق البعض بين الصراحة والوقاحة، حيث أن هناك خيطا رفيعا يفصل بينهما في بعض المواقف
منا من يعتبر الصراحة في أمور معينة وقاحة
ومنا من يعتبرها مجرد صراحة والعكس وارد
الصراحة هي الصدق أو التصريح بالحق بكل أدب واحترام .....
أما الوقاحة فهي شيء مختلف بتاتا فهي الجرئة بالباطل أو الجرئة بلا حدود مع قلة الذوق في المعاملة ....
اللهم ألهمنا الصراحة وقت وجوبها وأعذنا ان نكون من الوقحين
تحياتي وتقديري
أختكم عليسة
من لإمارات العربية المتحدة

غاليتي اشتياق
بصراحة اشتقت لك كثيرا ... وأرجو أن تكوني بخير أنت وجميع أفراد عائلتك ...
وكل عام أنتم بخير
من الأردن

الاخت الكريمة اشتياق فلسطين
كل عام وانتم بخير اولا
ومبروك زفاف ابنكم الف مبروك
والصراحة قد تزعل البعض ولكن لا بد منها
وارى ان البعض قد يوجلها ولكن الحقيقة دوما وان لم تقال فهي ظاهرة للعيان
والافضل قولها
دمتم بكل الخير والسلام عليكم
تيسير نمر
السلام عليكم
لم يعد هناك من يحمل صراحة القول والنقد إلا ووقع داخل اللوم.
فمن يملكون جرأة تحمل النقد هم أقلة رغم أننا جميعا نزعم تقبلها من الآخر، ولكن دعيني أصرح هنا أن أكثر الناس نجاحا هم من يملكون القدرة على جلد ذاتهم وتقبل الجلد من الآخرين ومن هم قادرون على صياغة أنفسهم من جديد توافقا مع آراء الآخرين. وأكثر الناس فشلا هم أولاءك الذين يزعمون أنهم على صواب دائما، فمنظارهم لا يمكن أن يتعدى حدود قدرتهم ولن نجد منهم إلا أفعالا ترضي ذاتهم دون النظر إلى رأي الآخرين.
الصراحة شيئ جيد وضروري كي ندرك أين نقف وكي نستطيع تقويم أنفسنا لا بد لنا أن لا نستهين بآراء الناس من حولنا.
دمت صريحة ونقية كما أنت
محمد خضير
من سويسرا

بصراحة انا اتيت هنا لأخبرك انك من ضمن الناس الذين اشتقت اليهم..
حفظ الله روحك وقلبك
قل الحقيقة وعجل بالرحيل
من كثر ما كان صادقاً فى صراحته تمنيت لو انه سكت..
هذه من بعض قرأتى التى بقيت بالذاكرة عن الصراحة والحقيقة..
الصراحة من اجمل مايمكن ان يعيشه الانسان لأنها توضح الرؤية ليت الجميع كان قادراً عليها شرط دون تجريح.. والا اصبحت كما ذكرتى
ومابين الصراحة الجارحة والوقاحة شعره نحن وحدنا من يحدد كيفية ايصال الحقيقة ووقعها على الآخر..
اتمنى ان ارى قلمك محلقاً من جديد
محبتى وسلامى اشتياق
من مصر

اهلا اهلا باشتياق الحبيبة التى اشتقنا لوجودها بيننا كثيرا. وكل عام وانت والعائلة الكريمة بكل خير. وسلام لأهلنا فى فلسطين الحبيبة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من لبنان
الغالية اشتياق
كل عام وانت واسرتك الكريمة بالف خير اتمنى لك التوفيق الدائم والنجاح
اعتذر بسبب التقصير الي بدر مني تجاهك ولكن هذا رغما عن ارادتي
حبيبتي كما قلت بان الصرحة ناتجة عن الثقة بالنفس التي بدورها تعزز الثقة بالاخرين وقليلون من هم يتمتعون بهذه الصفة ولا علاقة بين الصراحة والوقاحة برأيي ان الوقاحة ناتجة عن الغيرة من الاخرين لهذا يكون الانسان وقح بتوجيه ملاحظات او انتقادات للاخرين احيانا بالرغم من صحتها الا انه يوجهها لهم بطريقة لاذعة ومؤذية وكأنه يشمت بهم ويظهر مساوئهم او نتيجة الحقد معاذ الله اما الصريح فهو الذي يتناول امور الاخرين باحترام ويوجه النصيحة ويلفت نظرهم للاشياء يمكنهم تصحيحها من باب النصح والرشد النابع من الود والمحبة اشكر مقالك المميز ودمت بخير