بسم الله الرحمن الرحيم ..

تكللت الكثير من صور الاحتلال بالنجاح والنصر .. وكان ذلك نتيجة لزرع الأعداء الفتنة بين جموع المقاومين وانتهاجهم للتفرقة بين أصحاب الدار ..
وكان لنا أمثلة كثيرة على ذلك منذ بدء تقسيم الوطن العربي ورسم حدوده الجديدة وتجسيد عقيدة (فرق تسد) التي تبنتها بريطانيا العظمى في غزوها الاستعماري لمقدراتنا العربية مناصفة مع إيطاليا وفرنسا
أما اليوم فقد عجز العدو الصهيوني أمام صبر الشعب الفلسطيني وصموده وقدرته على صد هذا العدوان , لذلك لجأ العدو إلى ذات الأسلوب وأدخل إلى مخططه هذي اللعبة الحقيرة , والمسماة فتنة وتفرقة ..
ولكي يكون قادراً على ابتلاع الجميع , كان عليه أن يقسم الكعكة إلى أجزاء , وأن يعطي الثقة لطرف على حساب الطرف الآخر , ليعود إلى حكاية (أكلت يوم أكل الثور الأبيض) ..
ولكن المحزن في كل ذلك ..
لماذا نقع نحن فريسة تلك اللعبة الدنيئة ؟
أليس بمقدورنا الخروج من بوتقة التمسك بمسميات الحركات ؟
والنظر إلى أننا جميعاً نرغب ونحلم بالتحرير ولابد علينا العمل على تحقيق ذلك ؟
ولماذا يغيب عنا أن القضية عقائدية بباطنها , وأن المسألة , هي مسألة وجود لا حدود ..
إذن .. فالعدو الصهيوني يهدف دوما إلى تثبيت وجوده بيننا وعلى هذه الأرض , ونحن نتخلى عن حقنا فيها ونبحث عن حق كامن في كرسي وسلطة زائلة !
حينما ننظر للعدو نفسه.. نجد أنه عبارة عن مجموعة أحزاب وحركات .. ولكنهم يلتقون جميعاً على صنع دولة لهم .. من العدم ..
في حين أن البعض منا يفرط بهذا الحق ركضاً وراء طموحات تخدم أشخاص بعينهم دون النظر إلى الوطن المكلوم والشعب المحاصر والجدار الذي يكاد يطبق على الأنفاس ..
وتلك دعوة لنا جميعاً لوأد الفتنة وهي في مهدها .. فمازالت الفرصة سانحة كي نعلم أن فلسطين وأهلها أكبر من أي انتماء آخر ..
ودع عنك انتماءك للفصائل
أصمد على أبواب غزة
فعدوك يحتاجك بركان ،
إهتف الله أكبر .. لا بديلْ ،
فليحترق بنارك كل عدو
إنزع عنك انتماءك لنفسك
واسحب أمّانك ،
واشدد قبضتك .. فلا سبيلْ .
تمهل قبل موتك لحظات
والعن أصحاب الفتنة ،
وإن كنت لا بدّ ميت
فلا تذبح حمام السلام ،
وجِّـه صُرّتك الملغومة
نحو تل أبيب
واطرح ما في القلب من السـُّم عليهم ،
اطرح صرتك الملغومة
وإن كان للموت بدّ :
أقتل نفسك فيهم

مع خالص تحياتي وشكري الجزيل لأخي الشاعر محمد خضير ولأخي الغالي الفنان نياز المشني ..







said:

said:
said:

said:


said:

said:

said:

said:


said:
من فلسطين