اشتياق فلسطين
ويبقى الأمل
من فلسطين لروح الشقاقي .. سلام ..

 

بسم الله الرحمن الرحيم ..

 
يصادف يوم غد الجمعة .. 26 أكتوبر 2007م  .. مرور 12 عام علي استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي .. القائد المعلم .. مؤسس حركة الجهاد الإسلامي المقاومة على أرض فلسطين  ..
 
الذكرى تمر علينا والأمة بأمس الحاجة إلى أمثال ذلك الفارس المقدام الذي فجر الثورة الإسلامية في فلسطين.. فمن هو هذا الفارس ؟؟   
سيرته الذاتية :
 

فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي ..

 

مواليد 1951م في قرية الزرنوقة إحدى قرى يافا في فلسطين ..

 

نزح مع أسرته لمخيمات اللاجئين في رفح _ قطاع غزة ..

 

توفيت عنه والدته وهو في الخامسة عشر من عمره .. وكان أكبر أخوته ..

 

التحق بجامعة بير زيت في رام الله وتخرج من قسم الرياضيات ..

 

عمل مدرساً بمدارس القدس بمرتب غير ثابت ..

 

أعاد دراسة الشهادة الثانوية من جديد ونجح في الحصول على معدل يؤهله دخول كلية الهندسة .. وبناءاً على رغبة والده تركها ليلتحق بكلية الطب جامعة الزقازيق بمصر ..

 

تخرج من الجامعة وعاد إلى القدس ليعمل طبيباً في مستشفياتها ..

 

حمل الفكر الناصري (نسبة إلى الرئيس جمال عبد الناصر) وهو في الخامسة عشرة من عمره ولكن سرعان ما تبدل هذا الفكر بعد هزيمة 67 وقراءته لكتاب سيد قطب (معالم في الطريق) الذي أهداه له أحد رفاقه فكان سبباً لاتجاهه الإسلامي ومن ثم إنشائه لحركة الجهاد الإسلامي مع عدد من رفاقه الجامعيين ..

 

كتب مقالات على جوانب الكلية يطالعها طلبة الطب باهتمام .. إلى أن صدر العدد الأول من مجلة المختار الإسلامي التي كان يشرف عليها .. وكانت افتتاحية العدد معروفة بعنوان "السلام عليكم " بتوقيع عز الدين الفارس الاسم الحركي له وقد اختاره حتى يكون كالقسام في المنهج وكالفارس للوطن ..

 

تم اعتقاله في مصر مرتين الأولى عام 1979م بسبب تأليفه كتاب عن الثورة الإسلامية بإيران وهو باكورة أعماله .. كان بعنوان ( الخميني .. الحل الإسلامي والبديل ) واعتقل في نفس العام أيضاً بسبب نشاطاته السياسية الإسلامية وبعدها عرف على مستوى جمهورية مصر العربية فأحبه المصريون كما أحبه الفلسطينيون ..

 

بعد اعتقاله الأخير عاد إلى فلسطين سراً عام 1981م ..

تم اعتقاله من قبل السلطات الإسرائيلية عام 1983م وعام 1986م وذلك بسبب نشاطه السياسي فما كان منه إلا أن حول المعتقل إلى مركز سياسي يدير من خلاله شئون الحركة وهو في الزنزانة مما دفع بالعدو الصهيوني لإبعاده إلى لبنان عام 1988م هو وبعض من رفاقه ..

 

حمل هم فلسطين بين جنبتاه وبات يتنقل في العواصم العربية مواصلا مسيرته الجهادية بلا كلل أو ملل.. ينتهج طريق من سبقوه على درب الكفاح المسلح .. فقد فتح له إبعاده آفاقاً جديدة لنشر فكره واستطاع في فترة الإبعاد أن يوجد للجهاد الإسلامي مكاناً خارج فلسطين .. حيث أنه كان يحمل فكرا على مستوى الأمة العربية والإسلامية ..

 

سيرته الجهادية :

قام الشقاقي بصياغة فكرية جديدة لمنهاج الحركات الإسلامية  تعتمد في أسلوبها على الالتفاف حول الجماهير والاندماج معها من أجل تغيير الأمة والنهوض بها وتحقيق رغباتها .. فنادى بالتحرر من التبعية الغربية وطالب بتلاحم الوطن العربي بكل اتجاهاته ومقاومة الاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين باعتبار أن فلسطين هي مدخلاً للهيمنة الغربية ..

 

ومع وجود المشروع الإسلامي وحضارته .. فقد أكد الشقاقي بأن صراعنا مع الكيان الصهيوني هو صراعاً وجودياً ومصيرياً وتناحرياً .. فكل من الإسلام والكيان الصهيوني يشكل نفيا كاملاً للآخر .. وليس بالإمكان تعايش الإسلام وحضارته القائمة على التوحيد مع الكيان الإسرائيلي القائم على التفتيت والتجزئة والصراع .. وقد أراد أن تكون حركته داخل الهم الفلسطيني وفي قلب الهم الإسلامي ..

 

اعتمدت تلبيته لرغبة الشعب الفلسطيني في الكفاح المسلح على الإسلام / والجهاد / والجماهير .. حيث أنه كان مدرك تماماً أن العمليات الانتقامية لابد وأن تكون على أرضنا المغتصبة من أجل عودة حقوقنا السليبة .. وذلك بعكس العدو الذي يمارس الإرهاب على المواطنين الأبرياء ..

 

أنشأ خلايا جهادية تحت مسمى القوى الإسلامية المجاهدة (قسم) والتي تم تسميتها فيما بعد بسرايا القدس .. وكان الشهيد يشرف على العمل العسكري إشراف مباشر ..

 

كان شعاره (فلسطين قضية مركزية للحركة الإسلامية المعاصرة) .. مهتدياً بقوله تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين) الآية 69 من سورة العنكبوت ..

ومن أقوال الشهيد الخالدة التي كان يرددها دوما :

_ هذه الأمة على موعد مع الدم ..

_ أرض فلسطين بالنسبة لي فرض صلاة لا أساوم عليها تحت أي ظرف من الظروف ..

 وقال معبراً عن جوهره النابض بالحياة والتضحية والجهاد :

دم الشهداء هو شريان الحياة لشجرة المقاومة والجهاد وشجرة الحرية ... وإن هذا الدم المسفوح سينتصر على سيف بني إسرائيل وحلفائهم وأتباعهم .. هو بمثابة القانون الإلهي الذي حكم مسيرة المؤمنين المجاهدين  ومسيرة المستضعفين ..

كما قال معبراً عن روحه الكفاحية التي تعبر عن المثقف والمعلم والمجاهد :

من المفروض أن يكون المفكر والمثقف هو المعلم .. وبمثابة الضمير والنفس اللوامة للناس والمجتمع .. أول من يقاوم وآخر من ينكسر .. بل مطلوب منه أن لا ينكسر أبدا لأنه المعبر عن الهوية والثقافة .. ويجب أن يصمد حتى لو توالت الهزائم ..

وفي ذكرى اغتصاب فلسطين قال معبراً عن حزنه وألمه .. باعثاً الأمل فيمن حوله :

يسكن الحزن الفؤاد .. ولكن يسكن الغضب كل شرايين الدم .. ونرفع قبضتنا في وجه العدو وكلنا أمل وثقة أن علوهم إلى اندحار وغزوهم إلى زوال ..

حياته وصفاته الشخصية :

أحب فلسطين كما لم يحبها أحد .. لم يكن جبانًا قط .. بل إن من شجاعته ورغبته في الشهادة رفض أن يكون له حارس خاص .. وهو على دراية تامة بأنه يتصدر قائمة الاغتيالات الصهيونية .. فضَّل أن يكون كالطير حرًّا طليقًا لا تقيده قيود ولا تحده حواجز ..

 

ومع ذلك .. كان رقيق القلب ذا عاطفة جيَّاشة.. حتى أنه كان ينْظِمُ الشعر لوالدته المتوفاة منذ صباه .. ويهديها القصائد في كل عيد أم .. ويبكيها كأنها توفيت بالأمس ..

 

عشق أطفاله الثلاثة: إبراهيم ..  خولة .. أسامة .. حتى أنه بالرغم من انشغاله بأمته كان يخصص لهم الوقت ليلهو ويمرح معهم .. تعلق كثيرًا بابنته خولة .. لما تميزت به من ذكاء حاد .. إذ كان يزهو بها حينما تنشد أمام أصدقائه: "إني أحب الورد ... لكني أحب القمح أكثر"

 

أحبَّ الشقاقي أشعار محمود درويش .. ونزار قباني.. وكتابات صافيناز كاظم .. وكان له ذوقه الخاص في الفن أيضاً .. فقد أُعجب بالشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم .. كان شاعرًا ومفكرًا وأديبًا .. وكان قبل كل ذلك إنسانًا تجلت فيه الإنسانية حتى يُخيل للبشر أنه كالملاك..

 

كان عاشقًا للأدب والفلسفة .. نَظَمَ الشعر أيضًا .. ومن قصائده قصيدة الإستشهاد (حكاية من باب العامود) المنشورة بالعدد الأول من مجلة المختار الإسلامي في يوليو 1979م ..

وقد ألقاها الشهيد بصوته في قصيدة باسم  قصيدة باسم كانوا خمسة ومن كلماتها :

- تلفظني الفاء

- تلفظني اللام

- تلفظني السين

- تلفظني كل حروفك يا فلسطين

- تلفظني الطاء

- تلفظني الياء

- تلفظني النون

- تلفظني كل حروفك يا وطني المغبون

- إن كنت غفرت

- أو كنت نسيت..

 

كان ثاقب الفكر ولديه بصيرة عالية .. عرف عنه نزاهة النفس .. وصدق القيادة ..  كان مجدداً لعصره .. حمل فكرا شاملاً يعجز عن احتوائه كثير من زعماء العالم .. صُلبًا .. عنيدًا .. متواضعًا .. مثقفًا .. متعمقًا في الأدب والفلسفة .. كانت له القدرة على إذابة روح المحبة والتعاون بين الأحزاب وفصائل المقاومة .. وكان تواضعه أحد علامات قيادته للحركة .. جمع إلى ذلك شخصية المثقف الإسلامي المعاصر الواقعي المعتدل.. فكان صاحب مزيج نادر بين من حمل راية الجهاد ومن حمل خلفية ثقافية بدوية تتجافى وكل ما في العصر من منتج حضاري .. كالقبول بالاختلاف .. والتعددية .. والحوار مع الطرف الآخر بدل من تكفيره واعتزاله" ..

 

 حاول دائما تقديم الصورة الأجمل لما يمكن أن يكون.. نجح في التوفيق بين الإسلام والوطنية .. والتقريب بين الإسلام وفلسطين وبين فلسطين والإسلام .. وكانت له القدرة في أن يحمل كل طفل وشيخ وامرأة ورجل .. شعار أن فلسطين قضية مركزية لهم جميعاً ..

 

لذلك .. كانت الخسارة بغيابه كبيرة جداً .. ليس للحركة فحسب.. بل للقضية الفلسطينية والأمة العربية والإسلامية ..

قصة الإغتيال في مالطا..

وصل الشقاقي إلى ليبيا حاملاً جواز سفر ليبيا باسم "إبراهيم الشاويش" .. لمناقشة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين على الحدود الليبية المصرية مع الرئيس القذافي ..

ومن ليبيا رحل على متن سفينة إلى مالطا باعتبارها محطة اضطرارية للسفر إلى دمشق (نظرًا للحصار الجوي المفروض على ليبيا) ..

 

في مدينة "سليما" بمالطا .. وفي يوم الخميس 26 أكتوبر 1995.. الموافق 2 جمادي الثاني 1416.. ظهرا .. تم تنفيذ قرار اسحق رابين بقتل فتحي الشقاقي وكان ذلك تحت إشراف رئيس الموساد ..

 

اغتيل الشقاقي وهو عائد إلى الفندق بعد أن أطلق عليه أحد عناصر الموساد طلقتين في رأسه من جهة اليمين .. لتخترقا الجانب الأيسر منه .. بل وتابع القاتل إطلاق ثلاث رصاصات أخرى في مؤخرة رأسه ليخرَّ "أبو إبراهيم" ساجدًا شهيدًا مضرجًا بدمائه ..

 

فرَّ القاتل على دراجة نارية كانت تنتظره مع عنصر آخر للموساد .. ثم تركا الدراجة بعد 10 دقائق قرب مرفأ للقوارب .. حيث كان في انتظارهما قارب مُعدّ للهروب ..

 

رحل الشقاقي إلى الرفيق الأعلى .. وهو في الرابعة والأربعين من عمره مخلفًا وراءه ثمرة زواج دام خمسة عشر عامًا .. وهم ثلاثة أطفال وزوجته السيدة "فتحية الشقاقي" وجنينها ..

 

منعت سلطات الاحتلال الصهيوني دفن الشقاقي في مسقط رأسه بفلسطين المحتلة .. كما رفضت السلطات المالطية السماح بنقل جثة الشهيد .. بل ورفضت العواصم العربية استقباله أيضًا .. وبعد اتصالات مضنية وصلت جثة الشقاقي إلى ليبيا "طرابلس" .. لتعبر الحدود العربية .. لتستقر في "دمشق" بعد أن وافقت الحكومات العربية بعد اتصالات صعبة على أن تمر جثة الشهيد بأراضيها ليتم دفنها هناك ..

 

وفي فجر 31-10-1995 استقبل السوريون مع حشد كبير من الشعب الفلسطيني والحركات الإسلامية بكل فصائلها واتجاهاتها في كل الوطن العربي جثة الشهيد التي وصلت أخيرًا على متن طائرة انطلقت من مطار "جربا" في تونس .. على أن يتم التشييع في اليوم التالي 1-11-1995.. وبالفعل تم دفن الجثة في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بعد أن تحول التشييع من مسيرة جنائزية إلى عرس يحمل طابع الإحتفال بجريمة الإغتيال .. حيث استقبله أكثر من ثلاثة ملايين مشيع في وسط الهتافات التي تتوعد بالإنتقام والزغاريد التي تبارك الإستشهاد ..

 

توعدت حركة الجهاد الإسلامي بالإنتقام للأب الروحي "فتحي الشقاقي" .. فنفَّذت عمليتين استشهاديتين قام بهما تلاميذ الشقاقي لا تقل خسائر إحداها عن 150 يهوديًّا ما بين قتيل ومصاب ..

 

أما إسحق رابين الذي وقف يوم الخميس 28 سبتمبر 1995م في واشنطن يتعهد أمام العالم بالسلام ويقول : كفانا دماء ودموعا ، كفانا ..!.

فما بين يوم الخميس 28 سبتمبر 1995م  والخميس 26 أكتوبر 1995م أثبت رابين أن احترامه للعهد لا يمكن أن يصمد ولو لشهر واحد ..

 

ووقف يقول بفظاظة الشامتين ودمامة القردة والخنازير : «إنني غير آسف لموت الشقاقي والحياة أفضل بدونه» وأعلن عن سعادته باغتيال الشقاقي بقوله: "إن القتلة قد نقصوا واحدا" .. ولكن لم تمهله عدالة السماء ليفرح كثيرًا .. فبعد عشرة أيام تقريبًا من اغتيال الشقاقي  وفي مساء السبت 4 نوفمبر 1995 شاء الله سبحانه وتعالى أن يقتل رابين بيد يهودي متعصب من بني جلدته هو "إيجال عمير" .. وأن يعلن : «أنا غير نادم ، وقد نفذت أمر الله ! » ..

 

أبو إبراهيم .. القائد الإنسان في عيون من عرفوه ..

 

الكاتب والمفكر المصري د.رفعت سيد أحمد :

كان فراق الدكتور فتحي الشقاقي مؤثرا ومؤلما على المستوى الشخصي وعلى المستوى العام .. كنت آخر من التقاه وآخر من ودّعه وآخر من حمل وصيته ليوصلها إلى زملائه في حركة الجهاد الإسلامي" ..

في الأسبوع الأخير الذي قضاه في ليبيا ليحل قضية المبعدين .. التقينا في الفندق الكبير هناك .. وبقينا أسبوعا كاملا نلتقي ولا نفترق إلا للنوم .. وعندما أراد أن يغادر ليبيا أوصاني أن أبقى في غرفته للتمويه .. وكان خلال هذا الأسبوع يروي لنا رؤيته وذكرياته في مصر وفلسطين .. وكنا نمضي وقتا طويلا على شاطئ طرابلس .. حيث كان يحب ليبيا في وقت الخريف" ..

وصلني نبأ استشهاد الدكتور في اليوم التالي.. كان هذا الخبر مؤلما جدا.. وبقيت في ليبيا فترة أطول .. بانتظار عودة جثمان "أبو إبراهيم" إلى ليبيا لنصلي عليه ثم يغادر إلى دمشق ليدفن في مخيم اليرموك ..

أبو عبدالله أحد تلاميذ د. فتحي الشقاقي

عشت معه ثمانية شهور متكاملة في السجن، فكان نعم الأب والصديق والمجاهد والشيخ والخطيب والداعية .. أفنى حياته من أجل أن يعلم الناس الخير .. فتعلمت منه حب المطالعة والمعرفة .. دفعنا للقراءة دوماً .. فكان شاعراً من أروع الشعراء ومفكراً من أقوى المفكرين في العالم وإنساناً رقيقاً شفافاً مرهفاً في شخصه .. لكن يد الغدر الصهيونية أخذته من عالمنا"

عامر خليل احد رفاق د. فتحي الشقاقي

كان المعلم د. فتحي الشقاقي شخصية فريدة من نوعها جمعت كل ما يمكن أن يتمنى الإنسان رؤيته في قائد مثله  .. وهو في الأصل أديب وشاعر .. إذا قرأت له تشعر بعذوبة ودلالة كتاباته .. وقد يتصور البعض أن هدفه إذا التقيت معه هو التنظير عليك لتحمل فكرة الإسلام والجهاد عن فلسطين فقط .. إلا أنه يجهد في صياغة الشخص الذي يتعامل معه من جميع الجوانب ..

وعندما دخلت مكتبته الضخمة لأول مرة ناولني رواية لكاتب روسي مشهور باسم المسيح يصلب من جديد .. ربما ساهمت بشكل كبير في فهمي فكرة الصراع وكيف ينتصر الخير .. وفي مواقف أخرى أراد أن يؤهلني إلى الإمامة .. فقدمني على من هم أحفظ وأعلم مني في الإسلام وكان يبني شخصيتي بشكل متكامل ..

في محاضراته وندواته كان يتدفق وينساب من فمه كل ما يمكن أن يتوقعه إنسان بالفقه والتاريخ والأدب والشعر .. استطاع في سنوات قليلة أن يجعل من فكره وأيدلوجيته فاعلاً أساسياً في حركة مقاومة الاحتلال والجهاد لزواله ..

لقد كانت كلمات الشهيد الأخيرة لأبناء حركة الجهاد الإسلامي  ومجاهديها :

" سابقي معكم أفديكم وأفدي هذا النهج المقدس بدمي وبكل ثواني عمري وجهدي الذي لن يفتر... إن سلاحنا سيبقى مشرعاً لن نلقى السلاح ولو بقينا فرداً واحداً... وليس من الجهاد الإسلامي من يساوم على سلاحه أو يساوم على خط الجهاد واستمراره ..

 
 
تنويه ..
جميع المعلومات حصلت عليها ونسقتها ورتبتها من موقع شبكة فلسطين اليوم من خلال موقع للشقاقي سلام.. أحيي شبكة فلسطين اليوم وأتمنى لها التقدم الدائم والازدهار المستمر ..
 
مدونات مشاركة في إحياء ذكرى الشهيد :
مدونة حكايات سماهر الخزندار..
 
 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 26 اكتوبر, 2007 10:40 ص , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

الغالية اشتياق
لاعجب في أنه إبن فلسطين البار
فتلك الأرض ما فتأت تجود علينا بأقوى الرجال وأشجع الابطال والتاريخ يشهد
/
تغمده الله بواسع رحمته
والحقنا به في زمرة الشهداء
/
وبالمناسبة سيدتي
أحد اصدقائي من فلسطين استشهد صديق له اسمه شادي
وقد طلب مني ان اكتب له قصيدة
هذه هي وارجو ان تروقك

شادي:

يعانقون لأجل عينيك الموت

فاخفضي يا قدس أسماءَهُمُ

لازال بابناءك همة

وهذا شادي أبرّهُمُ

يسير بدرب المخاطر مقدما

من فرص رضاك يغتنمُ

يقارع الموت موطئه

وبعرى الثبات يلتزم

يستقبل الرصاص مبتسما

ويأتيه الردى يرتعدِ

صار على خطى أبطالك

وعن درب الشهداء لم يحدِ

ما ادخر في مجدك جهدا

فبمنحه العلا يا قدس فاجتهدِ

اضيف في 26 اكتوبر, 2007 03:18 م , من قبل dinay
من لبنان said:

الغالية اشتياق
جزاكم الله عنا كل خير ... وأسأل الله تعالى أن يجعل كتاباتك القيمة هذه في ميزان حسناتك !!!

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)


حقيقة تخونني الكلمات ... فلا أدري ما أقول ... وكيف أقول ... أو أحكي بحروف ترابية ... عن الدماء الزكيّة الطاهرة ... عن الأرواح الكريمة الوضاءة !!!

وتبقى دماء القادة الشهداء الأبرار نورا يضيء لمقاومتنا الطريق !!!

وأسأل الله تعالى أن يتقبل جميع الشهداء وأن يسكنهم فسيح جناته ... وأن يثبتنا على الحق لنتابع مسيرتهم حتى النصر بإذن الله !!!

عموما بوركت غاليتي ... وإلى المزيد من التألق دوما !

اضيف في 26 اكتوبر, 2007 04:29 م , من قبل elnomany said:

لا لن يصير الدم ماء
لا لن يضيع الثأر يوما
والتراب
ولن يضيع الجهد ابدا
رحم الله شهداء الوطن
والحقنا بهم على خير

اضيف في 26 اكتوبر, 2007 07:06 م , من قبل sama77
من فلسطين said:

الأخت الحبيبة اشتياق ..

شكراً على المعلومات القيمة .. أنا بصراحة ما رضيت أركز علي كتابة معلومات عن سيرة الشهيدة وظروف استشهاده لأني راكنة عليك ههههههه عندي ثقة إنك دائماً حريصة على إنه مقالاتك تبقى بأحسن وأكمل صورة من حيث الشكل و المحتوى ..

صدقيني ثقتي في سعة أفقك و كبر قلبك كل يوم بتزيد أكتر .. عندك هنا بحس إنه فلسطين بتلم ولادها وبتحضنهم .. الله يصلح الأحوال .. والله ما في أكرم منه ..

تحياتي يا غالية

اضيف في 26 اكتوبر, 2007 07:15 م , من قبل sama77
من فلسطين said:

خطأ كيبوردي: الشهيد وليس الشهيدة وإن كنا مقبلين في الأيام القادمة على إحياء ذكرى شهيدة فريدة من نوعها .. شهيدة جعلت إسرائيل ترتجف من نساء فلسطين .. هل تذكروا فاطمة النجار أم محمد ؟؟

وعلى ذكرها سنذكر أيضاَ مناضلة مازالت على قيد الحياة القائدة التي قادت جيش من النساء لتحرير المناضلين الذين حاصرتهم قوات الاحتلال في مسجد السلام قبل ما يقارب العام...

لهن جميعاً منا سلام

اضيف في 26 اكتوبر, 2007 07:39 م , من قبل alomnia
من مصر said:

سيرة عطرة

رحم الله الشهيد

اشتياق

سلمت يداكِ

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 05:10 ص , من قبل رداد السلامي
من اليمن said:

لك التحية يا ررائعة اتعرفين من انا ..؟

الغائر عنك بحثا في تلافيف الزمن العابر


ستعرفين يوما من انا

antwfe_25@hotmail.com

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 10:52 ص , من قبل بسام البدري
من فلسطين said:


الأخت العزيزة اشتياق :

جزاك الله خيراً على هذا الموضوع الذي يحيي ذكري الشهيد البطل فتحي الشقاقي ..

والذي يذكر الجميع بجهاد أبطالنا ضد العدو الصهيوني .. وأن الأمة التي أنجبت هذا البطل الفذ لم تمت .. وقادرة بالتالي على أن تلملم جراحها وتستعيد قوتها التي خارت في الفترة الاخيرة ..

على أمل أن يتحد الوطن وأن تفوت على الكيان الصهيوني الغاصب استغلال هذا الوضع الشاذ الذي نحن فيه الآن ليملي علينا ما شاء من حلول ..

فهذا الطرف تستنزف منه التنازلات .. وذاك الطرف تلوح له بفتح معبر رفح مقابل أن تريحه على كرسيه ..

وتضيع القدس الشريف .. التي تستصرخنا كل يوم .. وما من مجيب إلا بمزيد من التفرق والتشرذم ..

ألا إن توحيد الوطن يجب ويتحتم أن يكون على رأس أولوياتنا هذه الأيام .. بل هذه الساعات ..

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

دمت لفلسطين أجمل عنوان ..

بسام البدري

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 01:05 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي الشاعر أحمد عمر الناصري ..

رحم الله الشهيد وأسكنه فسيح جناته وجزاه عن أمته خير الجزاء ..

لقد كان هدفه نبيلا لم يرد به إلا وجه الله تعالى والتقريب الى نصره بتلك الأمة التي نفتقدها حقاً ونفتقد سبب تواجدها على تلك الأرض ..

فباتت فلسطين فقط من تنجب من يحمل روحه على كفه ويلقى بها في مهاوي الردى .. وذلك ليس تقصيرا من الأمة بل حجراً عليها من حكامها وتحكم بني صهيون فيها ..

شادي .. كنت أتمنى لو ذكرت اسمه كاملا رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ربما كنت بحثت عنه ووجدته لأكتب فيه مقال أهديه لك أنت وأهديه من خلال هذا المقال كلماتك الشعرية التي تتحلى بها مدونتي وتعتبرها درر على جيدها ..

أنت تعلم مدى إعجابي الدائم بكلماتك الشعرية والتي ألمس دوما بأنها في تقدم مستمر وفي جود وتحسن دائم ..

لك كل الشكر يا غالي ودمت لفلسطين وأهلها محبا ومخلصا ..

لك كل تحياتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 01:13 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية دينا ..

وليس أصدق من كلمات الله قيلا ..

أجل هم صدقوا ما عاهدوا الله عليه وقد صدقهم الله وعده ..

أشد ما يجذبني لهؤلاء القادة هم زهدهم لهذه الدنيا الفانية وتوددهم الى الله وتقربهم اليه في كل حياتهم سواء الخاصة أو الجهادية لذلك فمن النادر ما نجد لهم سيرة شخصية إلا من المقربين جداً فقط .. وكذلك نفتقر وجود صور إليهم سوى ما التقطت أثناء إلقاءهم خطبة ..

هم فعلا صادقين الوعد والعهد مع الله ولهذا الشهادة لا ينالها الا من يستحقها فعلا ..

اللهم اوعدنا بها عاجلا غير آجل يا رحمن يا رحيم ..

لك كل مودتي غاليتي وحضورك يسعد قلبي دوما فكوني دوما بقربي كي يهدأ قلبي ..

وأنا أخجل منك يا دينا وأنا أشعر بتقصيري نحوك فأرجو منك أن تسامحيني وتكوني على ثقة بأن زيارتي لك قريبة جدا بإذن الله ..

دمتي لي غاليتي ودام حضورك المتألق دوما ..

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 01:31 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


الغالي النعماني ..

حللت أهلاً ونزلت سهلاً على الديار الفلسطينية التي اشتاقتك واشتاقت حضورك اليها ..

فبالرغم من كل الحدود والإغلاق وبالرغم من هذا الحصار اللعين .. قد استطعنا بالفعل تعديها واجتيازها والوصول الى قلوبكم وضمائركم رغم حقد الحاقدين ورغم كيد الكائدين ..

بكل تأكيد أني مقصرة مع الجميع ولكن ليس ذلك إلا امتداد لهذا الحصار أخي الغالي .. لقد أصبحت أغلب الأشياء ممنوعة وغير موجودة في هذا القطاع الحبيب والحمدلله رب العالمين ..

بالأمس اشتقنا لشرب المياه الغازية وهي غير متوفرة أبداً في القطاع أخبرني ابني هل تؤثريها على الحياة على أرض الوطن بكرامة .. أخبرته لا وألف لا ..

أجل .. هي الكرامة والحياة بها ومن أجلها .. هي من علقت أرواحنا بهذا الوطن .. وهي من سفحت دماءنا رخيصة على ثراه الغالي ..

ولكن أتمنى ألا نجبر على ما يجبرنا على الركوع والخنوع في المستقبل لتضيع كل تلك الأيام بلا فائدة .. لقد رسموها القادة من قبلنا .. هم من سطروا بدمائهم الزكية صفحات الوطن المشرفة لنتشرف بها وتعلوا بها هاماتنا دوما ..

سعادتي بك وبكلماتك كبيرة .. أتمنى لك فعلا القدوم الى هذا الوطن الغالي ربما يلمس قلبك وروحك .. وتعلم ما هو سر تمسكنا به وبذلنا كل نفيس من أجله ..

لك كل مودتي ولك كل الترحاب وكل الاحترام والتقدير ..

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 01:41 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية سماهر ..

أشكرك أولا وأخيرا على كل شيء ..

أنت رائعة دوماً بقلبك الطاهر الشفاف ..

سعادتي بيكي كانت كبيرة فعلاً بأنك تحديتي كل الظروف وأدرجتي مقال عن هذا القائد المعلم الشيد الدكتور الشقاقي وأشد ما أعجبني في مقالك أنك تناولتي الجانب الأدبي من حياته .. وهذا لهو فخر لنا غاليتي ..

أحيي أيضاً اختيارك لشخصية الشهيدة فاطمة النجار في ذكراها ولها كل التحية وهي تستحق فعلا وليتنا على ذات الطريق سائرون .. كما أذيل تحياتي أيضاً لكل المناضلات الفلسطينيات الأحياء منهن والشهيدات والأسيرات أيضا ..

كل تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح والبذل من أجل هذا الوطن الرائع حقاً ..

تقبلي كل مودتي وجل احترامي وتقديري ..

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 01:57 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


الغالية أمنية ابراهيم ..

كلماتك وأشعارك في مدونتك لامست قلبي وجرحي ..

سعدت بك كثيرا وسعدت بقدومك مدونتي وتعرفي اليكي غاليتي ..

هل جرحك هو ذات جرحي .. أشتم ذلك في كلماتك وأتمنى أن يصدق حدسي ..

لك كل الحب ولك كل الترحاب ولكلماتك العذبة الممزوجة بالشوق والحنين كل الاحترام والتقدير ..

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 02:02 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


رداد السلامي ..

أهلا بك وبأهل اليمن الشقيق .. هذه هي المرة الأولي التي تتزين بها مدونتي وتتحلى بهذا العلم الغالي على قلوبنا جميعاً ..

لك ولكل أهلنا في اليمن الشقيق كل الترحاب والتحية والاحترام والتقدير ..

أتمنى التعرف اليك والى ما تقدمه من مقالات هادفة بناءة لهذا المجتمع العربي المتكامل ..

دمت ودام حضورك البهي .. تقبل مودتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 02:39 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:

أخي الغالي الدكتور بسام البدري ..

أشكر لك هذه الكلمة القيمة فعلا والتي ننشدها على الدوام ..

كم أتمنى أن يقرأ تلك الكلمات كل من يتعدى على شعبنا ويتهمه بما لا يليق .. شعبنا هو من أنجب مثل هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم وحياتهم من أجل رفعة الوطن ونصرته ..

إن ما ينقصنا أخي فعلا هو الوحدة الوطنية .. إتحاد جميع الفصائل وتوحدها في صف واحد تجابه عونا الأوحد العدو الصهيوني ..

بالأمس استمعت لكلمة الدكتور رمضان شلح والتي قدمت عنه نيابية في الاحتفال بمرور الذكرى الثانية عشر للشقاقي ..

http://paltoday.com/arabic/news.php?id=52182

لقد لامست كلماته الواقع الذي نحياه فعلاعلى ثرى هذا الوطن ..

لامست الجرح الحقيقي الذي أصبحنا نألمه وكم أتمنى أن يأخذا الجميع بكلماته وأن ينتبهوا الى الخطر المحدق بنا من كل اتجاه ..

لقد سعدت جداً أني وجدتها مكتوبة وأستطيع الرجوع اليها دوماً ..

وكم أسعدني أني وجدت كلماتك تصادق كلماته وتؤدي الى نفس المراد وهذا أملنا جميعاً كشعب ذاق الويلات كثيراً .. أما آن لهذا الليل أن ينجلي ..

دمت لي أخي الغالي وفقك الله دوما الى ما يحبه ويرضاه ..

تقبل كل مودتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 03:42 م , من قبل hagacity
من السويد said:

الاخت الغالية اشتياق
بعد التحية
من لا ماضى له لا حاضر له
اشكرك على المقال والبركه فى الشباب الطيبة
مع تحياتى يوسف

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 04:06 م , من قبل حـوتــ فـلـسـطـيـن
من فلسطين said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مام / اشتياق

\
\

رحم الله شهيد فلسطين .. فتحي الشقاقي .. ورحم كل شهدانا المسلم والي جنات الخلد ان شاء الله

لك تحياتي وتقديري
حـوتــ/فـلـسـطـيـن

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 04:47 م , من قبل bolakonline
من مصر said:

الغالية اشتياق
جزاكم الله عنا كل خير ... وأسأل الله تعالى أن يجعل كتاباتك القيمة هذه في ميزان حسناتك احسن مقال قراتة

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 08:01 م , من قبل emyemyemy said:

أختى الغالية إشتياق

جزاك الله خيرآ على إحياء هذه الذكرى العطرة لأحد فرسان أرض الرجال والعزة والكرامة فلسطين الحبيبة

إن هذا البطل يعد من أحد أوسمة الشرف التى تزين صدر فلسطين الحبيبة من رجالها وخنساواتها ورجالها الصامدون للأبد .

جزاك الله كل خير أختنا الحبيبة ورحم الشهيد .

اللهم ارزقنا الشهادة على أعتاب الأقصى الشريف وارزقنا صلاة فيه قبل الممات .

دمت أختى الحبيبة بكل خير .

اضيف في 27 اكتوبر, 2007 08:02 م , من قبل munaasad said:

اختي الغالية اشتياق
ما نقلتيه هو سفر من كتاب الخلود
يسطر باحرف من نور سيرة مجاهد عظيم قدم روحه فداء للوطن
نحتاج فعلا لمن يذكرنا بسيرة هؤلاء الشهداء حتى تبقى ذكراهم تنتقل من جيل الى جيل
روح الشقاقي واخوانه الشهداء ستظل تمدنا بعزيمة على الصمود والتحدي لمقاومة الظلم والطغيان

تحية مباركةلك اختي الغالية على هذا المجهود العظيم جعله الله في ميزان حسناتك
والحقنا الله بالشهداء والصالحين في جنة النعيم







اضيف في 27 اكتوبر, 2007 10:29 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت said:

للشقاقي سلام :
حقيقي يا اشتياق تتحفينا بقصة عن شهيد .. ونتعرف من خلالك على مناضلين ضحوا بحياتهم فداء الوطن ..
ربنا يجعل ما يخطه قلمك في ميزان حسناتك ..
دمت متألقة وتقبلي تحياتي

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 12:23 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


الغالي يوسف ..

من لا ماضي له لا حاضر له ..
كلمات قليلة في عددها كثيرة في معانيها ..
نعم من هؤلاء الأبطال تعلمنا دروسنا ومشينا في دربنا لنكمل مسيرتهم ..
فالعدو واحد ونحن جميعنا مستهدفون .. لابد وأن نتحد ونبقى يد واحدة قوية تبطش عدونا لتقضي عليه .. لذلك تبقى البركة فعلا في هؤلاء الشباب الطيبين الذين تركوا مضاجعهم ووقفوا حماة على ثغور الوطن وفي كل ليلة نسمع مصادمات بينهم وبين الأعداء .. العدو لا يجد أمامه سوى الأرض المزروعة فيقوم بتجريفها ليزيد من حصاره علينا ..

أتمنى من الله العلي القدير أن يجمع الإخوة جميعاً على الخير وتبقى الوحدة الوطنية هي ثوب فلسطين المزركش ترتديه ليلة عيدها ..

أشكرك أخي الغالي وأتمنى لك السلامة الدائمة والعودة القريبة لأرض الوطن الحبيب ..

تقبل مودتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 12:25 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي أحمد حوت فلسطين ..

رحم الله الشهيد الشقاقي وكل من استشهد في سبيل الله والوطن الطاهر ..أشكرك يا أحمد وبارك الله فيك ووفقك دوما الى ما فيه الخير والصواب ..

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 07:36 ص , من قبل motamred
من فلسطين said:

رحم الله شهداء فلسطين

الشهداء الذين سطروا بدمائهم

اروع ملاحم البطولة والتصدي في وجه


هذا المحتل الغاصب

شهداءنا الاكرم منا جميعا

ستبقون شموعاً مضاءة على درب تحرير الارض

والمقدسات الفلسطينية .

وسنبقى على عهد الشهداء .


تقبلي مروري

وتحياتي


المتمرد الفلسطيني

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 11:12 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي ياسر ..

أشكرك يا غالي على هذه الكلمات التي تسعدني وتشد من أزري ..

لقد آثرت أن أكتب قصة حياة الشهيد وتدرجه إلى أن استشهد وقدم دماءه الزكية قربانا لهذا الوطن الرائع ..

هو مدرسة نتعلم منها السير على درب الجهاد والعطاء ..

لك مودتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 11:12 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية إيمان ..

أشكر حضورك العزيز وكلماتك الغالية وكم نتمناها الشهادة على أعتاب الأقصى الحبيب وصلاة قبل الممات في باحاته الطاهرة وتحت الصخرة المشرفة ..

أدعو الله لك بها وجميع من يتمناها ..

أما الشهيد البطل فهو فعلا وسام على صدر الأمتين العربية والإسلامية فهو من بدأ بربط الجهاد والإسلام متخذا من فلسطين ارض خصبة لبذرة الجهاد الإسلامي .. ولا ننسى أنه ابن مصر أيضا حيث أنه تلقى فيها العلم والمعرفة وأحبه المصريون كثيرا وساندوه ..

أشكرك غاليتي ولك كل مودتي ومحبتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 11:23 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:



أختي الحبيبة منى ..

ذكرى هؤلاء الشهداء هي تبعث في قلوبنا النور وتبعث فينا شريان الحياة وتدعم صبرنا ونضالنا وثباتنا على هذا الطريق ..

غاليتي .. المقاومة فرضت علينا شئنا أم أبينا .. لم نختارها وتختارنا ولكن العدو هو من أجبرنا عليها بتعنته وإصراره على التعرض إلينا والمزيد من قهرنا وإذلالنا وماذا ينتظر منا ؟ ..

لن تذهب دماء أبناءنا وإخوتنا الشهداء سدى أبداً بإذن الله ..

ما خطته أناملك الرائعة هو شهادة فخر واعتزاز أتقبلها بسعادة كبيرة وفرحة وأشكرك عليها كل الشكر ..

تقبلي كل مودتي غاليتي وجل احترامي وتقديري ..

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 11:29 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:



أختي الحبيبة ماجدة ..

حينما تزوريني أطمئن عليكي وأطمئن أنك بخير وعلى ما يرام وليس هناك من يشغل بالك ويكدر خاطرك ويأخذ من وقتك الكثير ..

لذلك دوما أدعو الله لك بالتوفيق المستمر والعطاء الدائم وأن يطمئن قلبك على القريب والبعيد .. وأن تحققي كل ماتتمناه نفسك الطاهرة ..

سعادتي كبيرة جداً وأنا أشعر بأني قدمت صورة مشرفة لعلم من أعلام فلسطين الخفاقة التي ترفرف على أسوار القدس لتعطي صورة مشرفة عن نضالنا الفلسطيني ضد العدو الصهيوني ..

كم أدعو الله أن يعيدنا إلى تلك البوتقة وأن تتوحد القلوب قبل الفصائل فيما بيننا ..

تقبلي كل مودتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 11:39 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


الغالي المتمرد الفلسطيني ..

رحم الله شهداء فلسطين وشهداء الأمتين العربية والإسلامية ..

رحم الله كل من قاوم وجاهد ووقف صامداً قوياً صلباً في وجه الظلم والطغيان .. ليس هناك أسوأ من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان ..

شهداء فلسطين عبدوا بدمائهم الزكية طريقاً للقدس الشريف سنصله حتماً بإذن الله .. وأناروا بدمائهم مشاعل من نور تضيء سماء فلسطين .. كل فلسطين لتهدي العالم إلى منابع الخير والسبيل إلى رضى الله عزوجل وجناته العلا ..

عهد الشهداء هو عهد فلسطين وكل أبنائها المخلصين ..

كم يسعدني حضورك الفلسطيني المقدام .. يذكرني بتلك الكوفية التي نتشح بها لتكون قريبة من القلب والعقل والروح .. وهذا السلاح الذي تقبض عليه الأيدي الفتية لتصد عن فلسطين كل هجمة وكل تعدي من قبل عدو سحقاً له ثم سحقا ..

دمت لفلسطين متمرد على كل ما يسيء لها ويبتعد عن وجهها الحقيقي المضيء المشرق على الدوام ..

تقبل كل مودتي وجل احترامي وتقديري ..

اضيف في 28 اكتوبر, 2007 02:31 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

رحمه الله وادخله فسيح جنانه
ورحم الله والديك على هذه السيرة العطره
كوني بخير

اضيف في 29 اكتوبر, 2007 02:03 ص , من قبل أبو تمام
من مصر said:

الحياة خارج ..ما تكتبون .. خداعة .نكاد ننسى أنا خلقنا لنموت .أنتم تغرفون الألم من الأكفان .. ومن عيون الأمهات والحبيبات المتلونة بلون الأصيل .. من دمع وغل أحرق مدامعها ..ونحن تغرورق عيوننا من الضحك ..فهل تستوي العيون الباكيات .. والضاحكات ؟..
كل شهيد سواء عرفنا باسمه أم لم نعرف .. حيث المئات منهم ..هو ..سابح ضد التيار . لا يترك للموت فرصة كي يقبض روحه .. لكنه يضع الموت في قبضة الذاكرة ..كأنها يد ممسكة بضائع ..دهرا وقد لاقاه .. وحين عرفت من سطورك .. أن الحكومات العربية جبنت عن نيل شرف استضافة جثمان الشهيد ..ارتعدت .. ثم هبطت ..لأن المعالي لا تنزل ..القاع .. ولكن الذرا تتطاول ...لاستقبالها ..
عند الله تعالى فقط .. الموازين الحقة ..ولعل كلمات كالتي أقرأها في مرابعكم ..الفلسطينية .. هي .أدوات نضالية لا تقل قيمة ..عن الذخيرة الحية في ميدان الحرب .. حين يحتاج المقاتل ولو لرصاصة كي ينتصر .. كل كلمة هي فاعلة .. وصائبة مرماها ..
رحم الله الدكتور الشقاقي ..و..شكري وامتناني لك .. ولــــــــــ سماهر ..وهذا لا يعني أننا لا نتابع ..الإعلام ..و الاحتفاء بذكرى استشهاده ..

اضيف في 29 اكتوبر, 2007 03:05 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أخي الفاضل حامل المسك ..

اشتقت إلى حضورك العاطر واشتقت إلى كلماتك القليلة في عددها والكبيرة في معانيها ..

اشتقت إلى مدونتك وشعرت بأن لي هناك مكان قد اشتاقني ..

أشكرك جزيلا وأشكر من خلالك الحبيبة سوريا .. وأهدي لروح الشقاقي سلام ولسوريا الكريمة كل السلام ..وأتمنى لها الحفظ من الرحمن ولشعبها الأصيل كل الأمن والسلام ..

تقبل مودتي وبهجتي وتقبل جل احترامي وتقديري ..

اضيف في 29 اكتوبر, 2007 03:06 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:

الغالي أبو تمام ..

دعني بداية أرحب بك أشد ترحيب في رحاب ديارنا الفلسطينية العامرة بأشجار الزيتون والياسمين .. وأهديك من خيراتها ما أوجبه لها الرحمن رغم كيد الكائدين ورغم حقدهم ..

أخي الغالي .. حينما نرى نفحات الجنة ونشتم رائحتها من خلال جحافل الشهداء تطلق الزغاريد التي تعبر عن فرحة حقيقية تجسدها لحظة بعيدة كل البعد عن الأنانية .. لحظة تتجسد فقط في الفرحة الكاملة لمن نالها واستشهد .. وقلما ينالها المشتاقون .. ولكن حينما تعود النفس لتركن إلى صاحبها فتذيقها طعم ألم الفراق وحسرة تسكن القلب ليس من الفراق وحده ولكن تجسدها عدة مشاعر تحكي حالنا الفلسطيني .. أننا وحدنا هنا فقط من يجاهد ويدافع عن قضية فلسطين .. أن دماءنا وحدها من تهدر وهم خلف الشاشات ينظرون .. يألمون حقاً ولكن هل كآلامنا ؟؟

سيدي الغالي .. بالأمس جلست لأقرأ هذا المقال .. كي أحيا ثانية في رحاب هذا الشهيد الأغر .. هل تعلم بأني بكيت كثيراً حينما وصلت لما استوقفك ؟ وحينما قرأت كلماتك الآن أحنيت رأسي لك إجلالا واحتراماً لأنك لمست الجرح الحقيقي لنا كفلسطينيين .. لماذا ؟ حتى وهو ميت مرفوض عربياً ؟ .. لماذا ؟ ألا يخجل الزعماء العرب من أنفسهم ؟
لكنهم ليس لهم كرامة على الإطلاق .. لا أتوانى لحظة واحدة أن أعلن بأني أحتقرهم جميعاً وأنا أشاهدهم يهرولون إلى أعدائنا لتقبيل الأيادي النجسة .. في المقابل أرى احترام العرب لشهداءنا ودماءنا التي تعبد طريق الأقصى كي يأتي اليوم الذي يكون باستطاعتهم الصلاة في رحابه الطاهرة الشريفة ..

ربما لا تجدني كسماهر فأنا لست أديبة بارعة مثلها .. أحب في سماهر استطاعتها تجسيد روح الوطن من خلال أعمالها الأدبية الرائعة .. فتهدي رصاصاتها مغلفة بصورة جميلة .. ربما تستهوي الآخرين أكثر ..

لكن هنا .. أنا أقدم ما تراه عيني وتسمعه أذني دون تنميق ودون الإبحار في عالم الأدب والشعر ..

أنا أحيا هنا وسط جحافل من حملوا أرواحهم على أكفهم وتركوا فراشهم الدافئ وحملوا ليلهم الطويل ليقفوا على ثغور الوطن يحموه من كل دخيل .. أسمع أصوات الرصاص وزخات الرشاشات ومعارك تدور بين الأعداء وأحمد الله دوماً بأن شعبي المنتصر دوماً .. يسطر أروع ملاحم البطولة والفداء .. دون إعلام ودون ضجة تحكي تلك البطولات ..
لذلك يبقى الموت والشهادة هاجسنا ..

اضيف في 29 اكتوبر, 2007 03:07 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


نستقيه من تلك الأصوات التي تذكرنا به دوماً ..
من ظلم الأعداء وقدرتهم على التحكم بمعابرنا والتضييق علينا ومحاصرتنا .. وأيضاً من خذلان الحكام العرب لنا فهل يتبقى لنا سوى الرحمن نتقرب إليه ونتمنى أن نلقاه في سبيله جل وعلا ..

نعم نحن من يصنع الموت ويهديه لبني صهيون .. فإن أعادوا لنا الهدية لابأس فهي مقعد صدق عند مليك مقتدر .. لكن إن قهرونا .. يقهرونا باغتيال العقول المفكرة .. وهنا نحن من يخسر حق الخسارة .. الأجساد كلها فداء لفلسطين ولكن حينما نخسر عقل مفكر فنشعر بأن فلسطين قد خسرت ولهذا تبقى ذكراهم أبد التاريخ .. نبكيهم خاصة ونبكي خسارتنا وكأنهم قد اغتيلوا بالأمس ..

رحم الله الشهيد .. ورحمنا الله برحمته ..
زيارة أبو تمام لمدونتي أعتبره شرف عظيم وتكريم لفلسطين .. أشكرك جزيلاً على تلك الزيارة والتي تحمل لي معاني كثيرة .. تحمل في طياتها تحفيز على مواصلة الرسالة .. وهذا ما أرجوه .. ولكن تبقى الظروف والأيام هي من تتحكم بتلك المقدرة ..

تقبل كل تحياتي وترحابي .. تقبل بتلات الياسمين أهديها لقلبك الطاهر ..
سامحني على الإطالة وإليك مودتي وجل احترامي وتقديري ...

اضيف في 29 اكتوبر, 2007 09:12 ص , من قبل أبو تمام
من مصر said:

منذ قادتني الصدفة للتعرف إلى نتاج سماهر الأدبي ..شعرت أني أمام شجرة تتكلم .. وغيمة تبكي ..و ذرة تراب تغص بدماء الشهداء ودموع أطفالهم ..يا اشتياق ..أنا وجميع أهل الأرض ممن كتبوا وسيكتبون إلى يوم القيامة .. لا نساوي مثقال ذرة من دم طفل فلسطيني .. أو شاب بالكاد في الأمس خط شاربه .. واستشهد ..أو في الأمس كان يفكر بصوت خافت مع صديقه أو أمه عن نيته بخطبة فتاة .. ثم فاجأ الجميع باستشهاده .. الكتابة .. عن فلسطين ..ليست رهينة نوع من الفنون الكتابية .. أبلغ الناس شهود العيان ..وأنت شاهدة عيان .. شعرت بحماسك الكبير ..بمروءتك وأنت تتحدثين..لم أشعر انك تكتبين .. كأني سمعت نهنهتك .. أو خيل إلي ..أقدس القلم الذي يكتب عنك يا فلسطين ..فكيف بمن يموت دفاعا.. كل شيئ مقدس في فلسطين .. الأقصى هو رمز القداسة هناك .. ولكن كل عصفور وفراشة .. وغيمة تمر ..هي بنكهة القضية ..موجعة كصوت النصال إن حفت بالعظام ..يا اشتياق " في البيت ِ كثيرا سيدتي .. ما أحضن طفلي في نهم ٍ .. وأشم ُ بنشوة مشتاق ٍ عطر امرأتي .. وأنادي عليها يا أملي .. فتذوب ُ على صوتي شفتي .. وتراني أقول لها : إني .. أسرف ُ حقا في عاطفتي ..فكيف ُ أقبل ُ وجه حبيبي ..ابني وابنك ِ قبل النوم ِ ..وبعد النوم ِ ووسط اللعب ِ ..أترى .. من قبل َ أطفالك ِ يا سيدتي .. من أين لهم مثل حبيبي .. أم ٌّ و أب ُ ... أترى أطفالك ِ سيدتي .. قبل الموت ِ الرائع لعبوا ؟؟؟..إن العالم َ أصبح معنيا للغاية ِ .. أن يتفهم َ معنى الموت ..ْ أن يتذوق معنى الموت ْ .. بعد نجاح سلاح الموت في معركة ..ٍ واجه فيها الطفل بإصبع ألف جبان خلف المدفع ..ْ.إن العالم أصبح معنيا للغاية .. أن يتعلم معنى الموت .. من أطفال ٍ عرفوا قبل حليب ِ الأم ْ .. أن الموت َ فدا عينيك ِ .. يكون ُ أهم ْ...............الخ ..لي عودة ..فاكتبي دائما ..أيتها الغيمة الفلسطينية ..

اضيف في 29 اكتوبر, 2007 10:32 ص , من قبل shouqnm
من فلسطين said:

يسلمو كتير على هالمعلومات جعلتني اتعرف اكثر على هذه الشخصية القيادية المقاومة
رحم الله شهيدنا واسكنه فسيح جناته
مع تمنياتي لكي بمزيد من التوفيق
شووووووووووق

اضيف في 29 اكتوبر, 2007 02:12 م , من قبل sama77
من فلسطين said:

الغالية اشتياق ..

ليس لدي حقاً الكثير من الوقت لكني قرأت الحوار الذي دار بينك و بين الأخ أبي تمام.. ما أريد أن أقوله لك يا اشتياق أنك لا يجب أن تكون أديبة لتطلقي رصاص الكلمة المقاومة في سبيل فلسطين .. قلتها لك سابقاً وأقولها دائماً .. لا تقللي أبداً أبداً من شأن ما تكتبي وليكن في معلومك أنت تكتبي لشريحة أكبر وأعرض من القراء لأن الأدب له قراءه وخاصته أما أسلوبك فأكثر مباشرة وأقرب إلى الفهم والأفكار التي تطرحيها واضحة لا تحتمل التأويل..

هل تفهميني يا عزيزتي كوني واثقة أم أنك تفضلين طريقة أروى لتكوني واسقة ههههههههههه

أبو تمام..

الشعر الذي كتبته في تعليقك جميل جداً لكني مصرة أنك تظلمه حين تكتبه على هيئة نثر أرجوك أعد كتابته بالشكل الصحيح أو أنشره في قصيدة تفتتح بها مدونتك الخاصة

جد أنا تأخرت ويمكن يرفدوني اليوم هههههههههه

سلامات ...

اضيف في 29 اكتوبر, 2007 04:31 م , من قبل نياز المشني said:

اختي العزيزه اشتياق
كيف الحال طمنينا عنك
نرجو من الله ان تكونوا بافضل حال رغم كل شيء وان يزيد هذا الصبر على الظلم والقهر والحصار في ميزان حسناتكم
ورحم الله الشهيد الشقاقي وكل شهداء امتنا وفرج الله كرب شعبنا الصامد المرابط على ثرى فلسطين
تقبلي تحيات كل افراد عائلتي
وتقبلي اعتذاري بتاخري عنك في الفتره السابقه

اضيف في 30 اكتوبر, 2007 02:20 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


صديقتي الغالية اشتياق ..

اعتذر عن تاخري بالرد على ايميلك .. معروفه انا وصرت مشهورة بكسل الإيميلات وكسل الماسنجر .. بس بفش غلي بالردود الطويلة ههههههههه

أعتذر عن عدم تواجدي هنا ايضا منذ فترة ..

وربما ايضا انا اليوم اعتذر عن استمراري بالتدوين ..

وعلى كل الأحوال جئت فقط لأسلم عليك واعتذر ..

فسلام على قلبك الطاهر ..

وعلى روح الشهداء الأبرار اولئك الرجال الذين صدقوا الله ما عاهدوا عليه ..

ما لها سماهر بتستغيب في ّ .. مش خالصين احنا منها حتى وهي مشغوله

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 05:57 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي أبو تمام ..

أعشق في كلماتك ملامستها للروح ونزعاتها لتهديها ذاك الشعور بالحياة القائمة على المحبة والتعاطف والتلاحم الأخوي والأبدي ..

نعم سيدي .. كلماتكم هي من تدفعنا للعطاء والاستمرار .. محبة الوطن هي الدافع الأوحد التي أوجدتنا هنا .. شعورنا بان لكلماتنا صداها ..
أنا أيضاً منذ أن تعرفت إلى سماهر شعرت بأنها وقود لهذا الوطن يدفعه للحياة من جديد .. لها كلمات أشبه ما تكون .. الرصاص .. لذلك .. كلماتنا سماهر وأنا هي امتداد للذود عن هذا الوطن ولو بالكلمة الحرة الصادقة ..

أبناءنا الشهداء هم من سطروا ملاحم عديدة بقصصهم وحكاياتهم وبكراماتهم بعد استشهادهم .. كل بيت هنا في فلسطين ينعم بشرف الجهاد في سبيل الوطن .. فهذا قدم الشهيد أو الأكثر .. وذاك الأسير أو الأكثر .. وأيضاً الجرحى الذين إن رأيتهم أنظر إلى عينيهم فلا أجد إلا الفخر والاعتزاز .. يفخر بعاهته المستديمة ويحكي أنها قطعت لتسبقه إلى الجنة وأنه لاحقها بإذن الله .. هناك أيضاً من هؤلاء الجرحى من يخرج للمقاومة بكرسيه ذو العجلات أو عكازه .. لا يثنيه عن الجهاد شيء مادام قادراً عليه ..

نهنهتي سيدي هي حقيقة .. فإن شعرت بها ولمستها فإن كلماتي قد وصلت ورسالتي قد سجلت وأنا فخورة بكم أشد الفخر ..

تلك المشاعر حينما تصلكم ونشعر بأنكم تشاركونا إياها فهذا ما يريح قلوبنا ويشعرنا بقربكم منا ولو بأرواحكم .. بدعائكم .. بقلوبكم الطاهرة .. بلحظة صدق لم تؤثر عليها المنتجات الأمريكية التي يحاول الحكام العرب إلهاء شعوبهم عنا بها ..

نحن نشعر بكم أنتم الشعوب العربية .. نشعر بما تحويه ضمائركم وعقولكم أيضاً ولكن ليس باليد حيلة مادام القمع في يد الحاكم ..

ليس الموت وحده ما يقتلنا .. أشياء كثيرة تدفع بنا إلى أن نعتبر الموت هو أشرف لنا وهو أسمى أمانينا .. لا زلت أذكر كلمات شهيدنا ابن الخمسة والعشرين من عمره رحمة الله عليه حينما سألني هل في تلك الحياة ما يجعلنا نتمسك بها ونبكي عليها .. هل هناك أجمل من ملاقاة الله والذهاب إليه ونحن شهداء في سبيله ؟ لقد ألجمتني كلماته لم أستطع الرد عليه .. حينما بات لقاء الله أقرب إلى قلبه ونفسه من طفلتيه الصغيرتان .. لقد صدق العهد مع الله فلم يمر الشهر على كلماته ليلقى الله شهيداً في سبيله وسبيل الوطن

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 05:59 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


مقبلاً غير مدبر والحمد لله رب العالمين فأصابه الصاروخ الذي تمنى في ذات المكان الذي أشار إليه وهو يخبرني أمنيته .. لقد رأيناه بعد استشهاده كثيراً في أبهى حلله وأجمل حالاته .. صدقني عدت أخجل أن أدعو له بل أرجوه هو إن كان على مقدرة أن يتجه إلى الله ليدعوه لنا ..

حياتنا هنا لو أردنا الحديث عنها وتسطيرها على الورق لن ننتهي من سرد مآسيها .. يخبرني ابني دوما لا تنسي أن تعقدي نية الرباط على هذه الأرض وأن تحرصي عليها فتتقبلي كل ما كتبه الله علينا بالرضي والحمد حتى تنالي شرف الرباط على ثرى هذه الأرض المباركة وتصبحي في زمرة المرابطين .. لهذا ليس لنا إلا الحمد لله عز وجل والصبر والثبات والرضا بما ارتضاه لنا ..
لو تدري كم هي سعادتي بكلماتك تلك .. كلما قرأتها أتمنى أن أرجع لأقرأها من جديد .. أشكرك عليها شكراً جزيلاً وأشكرك هذا الدعم الكريم وأريد أن أخبرك بأني قد سطرت كلمات بلون جديد وقد كان لتشجيعك لي دور فيها .. سأنشرها كتجربة شخصية لا أدري كيف سيكون مردها .. حيث أني سأخرج عن نطاق أسلوبي بعض الشيء .. أرجو أن تنتقدني بدون أي مجاملة على الإطلاق ..

أشكر عودتك وسأبقى على قارعة مدونتي أحمل مطراً أهديه لكل من عشق فلسطين وباتت تغزو قلبه وضميره .. وعقله ..

لك كل مودتي وترحابي ولك جل احترامي وتقديري ..

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 06:00 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية شوق ..

أسعدني جداً مرورك غاليتي .. وأشكرك جزيلاً لكلماتك الصادقة ..
أحياناً أشعر بأن هؤلاء القادة لهم علينا حق وواجب أن نذكرهم ونذكر كل ما قدموه لهذا الوطن من أعمال جليلة عادت بالنفع عليه وعلى الشعب الفلسطيني كله فما كان من العدو الجبان إلا اللجوء إلى اغتيالهم وليبين ضعفه وعجزه عن مقاومتهم والوقوف أما عظمتهم ..

لك كل الشوق يا شوق قلب فلسطين لكل أبنائها الغايبين ..

لمدونتك أيضاً كل الشوق وسأزورها في القريب العاجل بإذن الله ..

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 06:01 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية سماهر ..

أشكر كل اهتمامك غاليتي .. دوماً تأسريني بكل هذا الحب والاهتمام .. والتشجيع الصادق .. أشكرك عليه من كل قلبي ..
سأعمل بتلك الكلمات .. وأنا فعلاً أسلوبي دوماً يتميز بأنه مباشر .. لا أستطيع تغليف الحقيقة .. لكن أعشق أسلوبك وأحبه كثيراً ..

وان شاء الله سأكون واثقة بأني باسقة (حلوة هيك) ..

واسمحي لي أضم صوتي لصوتك وأطالب أبو تمام بإنشاء مدونة خاصة به ليسمح لنا أن ننهل من روعة الأدب العربي وحسن إبداعه ..
وبالطبع سنكون من أوائل زوار مدونته ومن المرابطين على ثغورها بإذن الله ..

سلامات حبيبة قلبي والى لقاء قريب بإذن الله ..

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 06:01 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أخي العزيز الغالي نياز ..

مدونتي وأنا دوما لحروف كلماتك الغالية في اشتياق ..

افتقدناك كثيراً .. وعلمت بأنه لم يحجبك عني سوى المرض .. ألف سلامة عليك أخي نياز وأرجو منك الاهتمام بصحتك كثيراً والمحافظة عليها ..

أشكرك جزيلاً أخي نياز على اهتمامك وأخي تيسير بارك الله فيكم وجزاكم عنا خير الجزاء .. كما سعدت أيضاً بأختي أم حنين وأتمنى أن يجمعنا الله بكم على ثرى هذه الأرض الطيبة المباركة وفي رحاب القدس الشريف بإذن الله ..

تقبل كل مودتي وجل احترامي وتقديري ..

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 06:02 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية أروى ..

أكيد عذرك معاكي حبيبتي .. دائماً مشغولة يا أروى .. والكسل عندك فقط للإيميلات والماسنجر .. يا ستي مسامحاكي أكيد .. لأنه إيميلي ما هو إلا توثيق محبة فقط يعني متجدد عبر الأزمان .. وتقدري ترجعي له كل ما اشتقتي لي ..

بس حقيقي رح نفتقدك يا أروى وإن كنت احترمت قرارك .. وأنا أول ما عبرت النت وقرأت هالخبرية رحت كتبت لك تعليق صادق من قلبي .. وأنت على علم بأن محلك في قلبي دوما في الصدارة يا أروى .. صحيح قلبي عبارة عن صدارة فقط بس معلش لأنه بوابته واسعة كثير وجوانبه قليلة فتلاقي الكل محله الصدارة ..

أما سمورتي .. يا حبيبتي عليها .. دائماً في سيرتك .. وبالخير طبعاً يا أروى .. وأكيد صداقتنا الطيبة هي اللي طلعنا فيها من جيران .. وهذا يكفي والله يا أروى .. الحمدلله اللي ربنا جمعنا بيكم على الخير وبإذن الله نتلاقى دائماً على الخير ..

أنا واثقة يا أروى انك محتاجة فترة راحة وبإذن الله ترجعي لنا بهمة ونشاط وسماهر أكيد واسقة من صدق كلامي .. وأنتي شو رأيك ؟ إذا بتثقي في كلامي والا تسقي في كلام سماهر .. يا حبيبتي هاي سماهر غزاوية الفلفل مأثر على لسانها شوية .. يالله خلينا نستغيبها شوية مدامها مشغولة .. بس ولو .. سمورة كثير أصيلة وبنت حلال .. والله بتتصل كل يوم تقريباً تطمئن على وتعرف أخباري وحفظتني يعني من صوتي تعرف حالي .. ربي يحفظها ويصونها يارب ويبارك لها بحياتها وبأولادها ..

تحياتي لكم جميعاً والى لقاء أكيد ..

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 12:50 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

الغالية اشتياق
شكرا على ردك الجميل
هذا شرف لي
اسمه الكامل
شادي عصام
شكرا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1