اشتياق فلسطين
ويبقى الأمل
حلم .. ولحظة صدق ..

بسم الله الرحمن الرحيم ..

 

على صفحات مدونتي كتب تعليق ..

كلمات رائعة جميلة .. تمس شغاف القلب والفكر .. وتتحد مع الهدف الأوحد لنا جميعاً .. إنه حب الوطن .. كل الوطن ..

 

هو تعليق واحد ليس إلا .. جمع في نفسي كل المشاعر ليمتلكها ..
اجتاحني بعاصفة من الأمل .. لتختلط من خلالها المشاعر وتمتزج بالفرحة والبكاء ..

 

بقي صاحب هذا التعليق هو هاجسي الأوحد .. ترى من هو ؟ إنه من وطني فلسطين .. ويحيا على أرض غزتي الحبيبة .. آثرت أن أعرف من هو .. لابد لي من التعرف إليه والى شخصه الكريم ..

 

أخبرت ابني عنه .. فاقترح على أن أرسل له إيميل .. وأطلب إليه أن يعرفني عن نفسه من هو ..

 

لم أتأخر كثيراً .. كتبت له الإيميل ليأتني الرد سريعاً قائلاً : أنا أيضاً يسعدني التعرف إليكي شخصياً .. أرجو زيارتي في مكتبي الخاص بمبنى السلطة .. وإن تشرفتي بالموافقة أعلميني حتى أتخذ الإجراءات اللازمة لاستقبالك فأنت اشتياق الوطن ..

 

شعرت بالعزة والفخار .. وشعرت بأني سأحظى بمقال دسم عن تجربة حية .. وافقت على إجراء الزيارة وتم تحديد موعدها .. وذهبت على الموعد تماماً ..

 

وصلت المبنى شديد الفخامة .. إنه للسلطة .. اصطدمت بالحرس .. إلى أين تعبرين ولماذا ؟ تلعثمت .. يا للهول إن اسم الشخص مستعار هل سيعرفونه ؟ .. تملكني الشعور بالخوف والخجل .. ولكن بضعاً من الشجاعة دفعتني لإخبارهم به ..

فكانت المفاجأة .. إنهم على علم به .. بل وينتظروا مقدمي .. فعبرت برفقة أحدهم الذي أوصلني لمسئول آخر جاب بي الكثير من الردهات وهو يسلمني لمسئولين آخرين حتى وصلت أخيراً مع آخر مسئول إلى الغرفة المراد عبورها ..

وطرق الباب مستأذنا بالدخول ..

 

نظرت إلى الباب .. يا للمفاجأة الكبرى إنها غرفة الوزير ..
يا إلهي .. بدأ قلبي يخفق بشدة ..

 

أذن لي بالدخول .. عبرت إلى الغرفة وحدي .. كانت قدماي ثقيلتان .. ولكنها تسمرت فجأة لتلف بي الأرض وتنذرني بالسقوط عليها بعدما رأيت الوزير ..
يا إلهي انه ابني .. ابني .. نعم انه ابني ..

تجمدت الدماء في عروقي وتحجرت في عيناي دمعة لا أعرف كينونتها .. إني أراه بكامل أناقته يحتضن مكتب فخم .. يحتضنه ليدير من خلاله شئون الوطن ..

 

تلاطمت بي المشاعر .. لم أكن على علم بأن ابني يشغل هذا المنصب الهام والحيوي في وطني الحبيب .. ترى هل أفرح .. أحزن .. أم أخجل من نفسي ..

 

دارت في رأسي كلماته التي ناقشني بها ذات يوم معاتباً : يا أمي تربيتنا والعناية بنا وبشئون المنزل أهم شأناً من اهتمامك بالوطن وسعيك خلف صفحات الإنترنت وعلى أسطح تلك المدونات ..

 

التزمت الصمت .. فقد تاهت مني كل الكلمات ..

أومأ لي بالجلوس .. اختطفت إليه نظرة ..

سألني : ما رأيك بتلك المفاجأة ؟

رددت منذ متى وأنت ترتقي هذا المنصب ؟

سألني : ما رأيك بالتعليق ..

رسمت على محياي بضعاً من اعتزاز بالنفس ورددت قائلة : إني كنت على علم منذ قرأت هذا التعليق بأنه صاحبه ليس ببعيد عن قلبي ..

ابتسم بكل هدوء وتؤدة وقال : هل علمتي لم أتيت بك إلى هنا ؟ 

أجابت حركات رأسي بالنفي .. أما شفتاي المرتجفتان بلا أي سبب أعرفه .. فقد دفعت بي لأرفع رأسي بنظرة مفتعلة الحدة لأثبت له بأني لازلت أنا الأم .. حتى وإن كان هو الوزير شخصياً ..

 

ابتسم وأشار إلى دولاب كبير على يمينه وطلب إلى التفضل بفتحه ..

 

سارعت إلى الدولاب وكلي شعور بأنني على موعد مع مفاجأة أخرى .. فكانت المفاجأة الفاترة .. هي مجموعة كبيرة جداً من الكتب والمراجع والأبحاث والورق الذي بالطبع لا يعنيني ولم يكن يعنيني ذات يوم منذ أن ارتقى درجاته الجامعية ..

كانت نظرتي الحانقة ترد عليه : لم تأتني بالجديد ..

لكنه قفز من مكانه مسرعاً إلى ليحتضن كتفي ويضمه إلى صدره ويهمس في أذني .. ترى من منا خدم الوطن أكثر يا أماه ؟ أنا ؟ أم أنت ؟

أجبته : خدمة الوطن تنبع من محبتنا له .. فكل منا يقدم قدر استطاعته ..

أجابني : حينما أحببت الوطن قدمت له كل هذا الجهد .. خدمته دون مقابل .. لم أبخل عليه بوقتي وجهدي وعلمي .. فعلى امتداد كل تلك السنين التي أوصلتني إلى هذا الكرسي كانت تلك الكتب والعلوم المليئة بالفكر والعلم والمعرفة تجسد نتاج الجهد والتفاني في خدمة هذا الوطن .. وكلما قدمت له المزيد أشعر بأني أريد أن أزيد .. فمن دفعني لأكون هكذا وأوصلني إلى هذا المنصب سواك يا أمي ؟ .. حينما نقشتي العلم في رأسي منذ الصغر .. وحينما زرعتي في نفسي معنى كلمة محبة الوطن ؟

 

سقطت من عيناي دمعة ساخنة جعلتني أستيقظ من حلمي ومن نومي ..
 

أجل إنه حلم ليس إلا ..  ولكن حلم أشبه ما يكون بالواقع .. أدخلني في حيرة من أمري .. هل أنا على حق أم لا ؟

لقد باتت صفحات الانترنت ومواقعه وكذلك المدونات هي هاجسي الأوحد .. اجتاحت فكري لتتملكه .. فملكته عن رضا مني .. بت أشعر بالتقصير الواضح والملموس .. ولكن هو شعور عدائي .. تواجهه الرغبة من داخلي بقوة لتصده وتدحره عني ..

 

أعلم بأن الجهاد هو فرض واجب علينا جميعاً .. الجهاد من أجل نصرة الوطن ورفعته .. وكل منا له طلقاته الخاصة التي بإمكانه أن يصوبها جهة العدو الأوحد .. فكانت مدونتي تلك .. وكانت كلماتي ..

لكن باتت الأخبار وجديدها .. وكذلك المدونات هي هاجسي الأوحد .. ماذا سأقرأ على صفحات الانترنت؟ .. وماذا سأكتب في مدونتي؟ وماذا سأقدم؟ .. ومن سأزور؟ ..

عالم عجيب غريب .. اجتاح أفكاري وسيطر عليها .. وبدأ في هدم متعمد لكل حياتي مبتدئا من داخل بيتي .. اعتقلني ليزج بي في سجن بعيداً عن أبنائي .. أقربائي .. جيراني .. أشياء كثيرة كانت من قبل هي هاجسي .. تركتها واتبعت عالم الانترنت والتدوين .. ربما هروباً .. وربما شيء آخر .. ولكن .. من أجل ماذا ؟ إنه من أجل الوطن .. 

فهل أعطيت الوطن حقه ؟ ... لا أعتقد على الإطلاق ..

 

أخوتي وأخواتي الأفاضل جميعاً ..

 كل منا يعشق وطنه ويفتديه بالروح والدم وكل الشعارات الطنانة الرنانة .. ولكنها لحظة صدق نحياها مع النفس .. حقاً .. كيف نخدم أوطاننا ونرتقي بها إلى المجد والعلياء دوما .. وما هي أدوارنا في الحياة المستوجب علينا القيام بها لخدمة أوطاننا على أكمل وجه ؟؟ فالجهاد في سبيل الوطن لا يقتصر على بذل الروح والنفس وصد العدوان فقط  .. بل لنا جميعاًً أدوار مطالبين بالقيام بها من أجل تقدم ورفعة أوطاننا .. وعليائها .. ومن الخطأ بكل تأكيد التنحى عنها والسماح للأيام ومن خلفها السنين أن تسرق أعمارنا من دون مقابل يذكر .. 

أيضاً .. جميعنا هنا داخل مدوناتنا نبقى سفراء لبلادنا .. كل منا يقدم بلاده من خلال مدونته .. يقدمها سياسياً .. أدبياً .. اجتماعيا .... إلخ .. فهل خدمنا أوطاننا من خلال مدوناتنا وأعطيناها ما تستحقه فعلاً ؟؟ .. هل تفخر أوطاننا بنا .. وبأننا لها أبناء ؟؟..
 

تقبلوا جميعاً شكري وتحياتي .. وكلماتي ..

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 12:11 م , من قبل حــوتــ فـلـسـطـيـن
من فلسطين said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امي أشتياق
كم احزنتني كلمتك الرقيقة لحبك الجميل
كمهيا رئعا حين خرجت من قلب
فلسطينية جميلة
وكانت في نفسي أيضا أسال
هل نحن خدما وطننا بحق وعند ذلك زرفت بعض الدموع لكي أجيب وأقول كل ما فعلنا قليل في حب ما هو وطننا
اتمني من الله ان يعمر هذة الوطن ويبقىويرجع لنا من جديد
فلك كلمت تحكتي لفلسطين
وانتا هيا من أرتني كيف يكون حب فلسطين
بالافعال
فلك تحياتي
أبنك حــوتــ/فـلـسـطـيـن

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 12:13 م , من قبل حــوتــ فـلـسـطـيـن
من فلسطين said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امي أشتياق
كم احزنتني كلماتك الرقيقة لحبك الجميل
كم هيا رئعة حين خرجت من قلب
فلسطينية جميلة
وكانت أسال حائرة
هل نحن خدمنة وطننا بحق وعند ذلك زرفت بعض الدموع لكي أجيب وأقول كل ما فعلنا قليل في حب ما هو وطننا
اتمني من الله ان يعمر هذة الوطن ويبقى ويرجع لنا من جديد
فلك كلمات تحكي لفلسطين
وأشتياق علمتني كيف يكون حب فلسطين
بالافعال
فلك تحياتي
أبنك حــوتــ/فـلـسـطـيـن

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 12:37 م , من قبل sama77
من فلسطين said:

في الحقيقة يا اشتياق لحظة صدق مثل هذه جعلتني أقول لأروى حين أعلنت ذهابها: "تروحي وتيجي بالسلامة" لأنها صارحتني أن المدونة أصبحت تهيمن على تفكيرها وتأثر على حياتها العائلية وأنها إن رجعت فسترجع مستخدمة وليس مدمنة ههههههههه

نعم للمدونات دورها الحقيقي و الفاعل وقد لمسته في حياتي الواقعية من خلال تغير نظرة الآخرين لي ولحياتهم من خلال ما أكتب.. لكن ماذا سيساوي هذا المردود الإيجابي حين يكون على حساب عائلتي وأبنائي .. صدقيني في اللحظة التي سأشعر أن مستقبل أحد أبنائي يستأثر قيد أنملة بمدونتي سأتركها على الفور.. لأن دورنا الأساسي يا اشتياق كنساء فلسطينيات هو إعداد المقاومين المجاهدين .. هو تربية أيناء وبنات قادرين على مواجهة وحشية الحياة التي نعيشها..

لقد كنت أخشى وأنا مراهقة من فكرة الزواج لأنني كنت مرتعبة من فكرة أن أنجب أطفالاً أبرياء قد تدوسهم دبابة أو تخترق أجسادهم رصاصت مدفع رشاش أعمى .. لكن حين ننضج ونتعرف على دورنا في الحياة .. حين نفهم معنى ألا نرضى الدنية في ديننا أو وطننا عندما نفهم معنى الجهاد في سبيل الله والوطن وأنه في سبيلهما فقط يهون ويرخص كل غالي نستطيع عندها أن نحيا هنا في غزة .. هنا على أرض فلسطين..

تحياتي يا غالية أعجبتني المفاجأة .. جداً

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 01:00 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

اشتياق
لا أخفيك سرا
لقد جحضت عيناي وأنا اقرأ كلمة كلمة
الا ان اخبرتنا بأنه حلم عندئد اعتلت شفاهي ابتسامة خفيفة
ياااه كان حلما رائعا عشت معك الصدمة الاولى كأنها تحدث معي
غاليتي عندي لك سر
لو أن أمي تلك البدوية البسيطة التي رايتي صورتها بالمدونة رأتني بمكتب عملي لاحست بنفس الاحساس
فتلك المرأة البسيطة ليس لها فكرة عن منصب ابنها ولكانت افتخرت مؤكد
اتمنى ان يحدت ذلك بالفعل
شكرا لك
سلام

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 03:29 م , من قبل نياز المشني said:

اختي العزيزه اشتياق
......................
انا شخصيا اقرا لحظة الصدق هذه باسلوب قد يكون مختلف عن الاخرين
فانت هنا مثلنا جميعاُ تحلم بخدمة الوطن والتضحيه من اجله باعلى سنام الاسلام وهو الجهاد ونحلم وتحلمين ان يقودنا في هذا قائد رباني رضع من خنساوات فلسطين المرابطات والصابرات وان يحقق ما نصبو اليه جميعا من الوحده وان يكون همه اعلاء كلمة لا الله الا الله محمد رسول الله ونضحي بالغالي والنفيس لتحقيق هذا الهدف
انه حلم رائع لا بد ان يتحقق يوما ليزيل هذا الكيان الجاثم على صدورنا جميعا لتعود فلسطين عروس البلدان ارض المقدسات وتزهر ورود الدحنون من دماء الشهداء
والى ان يتحقق هذا الحلم لا بد لكل انسان ان يجاهد بالطريقة المتاحة له
ولا اعتقد بان من تملك كل هذا الحب للوطن وهذه العقليه الرائعه غير قادره على التوازن بين بيتها وواجبها اتجاه الوطن لكن قلبك الكبير دائما يدفعك لان تقدمي اكثر واكثر
فانتم كما قالت اختي سماهر خنساوات فلسطين من تعدون المجاهدين والمقاومين لدحر الاحتلال
تحيه لكل الامهات الصابرات اللواتي يزرعن حب الاوطان في كل مكان
دمت بالف خير خنساء بلادي
لك تحية ني ومن كل افراد عائلتي

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 07:19 م , من قبل munaasad said:

اختي الحبيبة اشتياق

لقد عرفت من احدى تعليقاتك عند اختنا اروى انك تعدين لهذه المقالة وفهمت فورا انها ستكون مميزةلانها تعبر عن حلم , وياترى ماذا سيكون حلم عاشقة الوطن الا حلما لاجل الوطن.
لقد ابدعت رواية الحلم ولم نشعر به الا كحقيقة ناصعة جزاء لتضحيات ام مناضلة اختارت طريق مختلف للنضال وربما لم يكن امامها خيار اخر غير هذا الطريق لكنها استطاعت بذكائها وحبها لوطنها ان تحيي القضية على مستوى الوطن العربي كله وهي مكانها ببيتها وغرفتها فكانت لها صولات وجولات واسفار بكل مكان لاجل التنبيه للقضية الفلسطينية وابقائها شعلتها حية بكل المنابر دون ان تتكلف شيئا
فكيف تسألين نفسك ماذا قدمت للقضية ؟
وتلومين نفسك انك قصرت بحق اسرتك؟
اليس لو كنت سفيرة بمكتب السلطة الم تكوني ستغيبين عن البيت تماما لايام او اسابيع؟
وها انت سفيرة وانت ببيتك وبين اسرتك ومادمت تفعلين هذا لاجل الوطن فلا بد للجميع ان يقدر التضحيات التي تقومي بها وربما لهذا كان الحلم, فهو جائزةعلى جهودك التي بذلتيها باعداد ابنائك ليكونو على قدر المسؤوليةوبإذن الله يتحقق الحلم ويصير حقيقة
لابأس ان تأخذ السفيرة اجازة تقضيها مع اسرتها واهلها لتعود الى عملها بنشاط اكبر وقوة اكثر

لحظة صدقك هي لحظة اعلان حبك للوطن وتضحياتك لاجله بكل ما تستطيعي من امكانيات
وفقك الله يا غالية ورعاك وحفظ لك زوجك وابنائك والوطن الغالي

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 07:57 م , من قبل dinay
من لبنان said:

غاليتي اشتياق
المدونة المبدعة المميزة ... صاحبة المقالات المهمة في عالمنا التدويني !!!
في البداية ، أهنئك على سردك المشوق للحلم في بداية المقال ... حقا خاطرة أدبية مشوقة ... أما عن خاتمة المقال ، فأوافقك الرأي !!! ربما باتت المشاحنات في عالم التدوين في الآونة الأخير أمرا بارزا !!! وهذا بالتأكيد لا يخدمنا ، ولا يخدم مهمة التدوين المنشودة !!!
لذا فأنا أؤيدك حقا ، بأنا في عالم التدوين سفراء عن بلادنا ، لذا فلا بد أن نمثل بلادنا أفضل تمثيل !!!
أما عنك عزيزتي ... فأنت سفيرة من نوع خاص ... أجل مشاركاتك وموضوعاتك التي تنقلينها لنا من غزة من أرض الحدث ، لا يضاهيها أية مواضيع أخرى ... لذا فأنت حقا تقومين بعمل مميز ، أسأل الله تعالى أن يجزيك عليه خير الجزاء !
عموما بوركت عزيزتي ودمت بالخير !

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 08:42 م , من قبل بلا اسم
من الأردن said:

مدهشة ايتها الغاليه

عشت معك بكل حرف خطته هذه الانامل الذهبيه

اختي اشتياق

لقد ابدعتي

ودموعي تنهمر..لا استطيع

ساعود من جديد



اضيف في 31 اكتوبر, 2007 10:58 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


الغالي أحمد .. حوت فلسطين ..

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أشكرك يا أحمد على كلماتك الرائعة كروعة قلبك وشفافيته ..

نعم نحن جميعاً نحب أوطاننا ولابد أن نخدمها ونقدم لها كل ما نستطيع من أجل أن ننهض بها وبرقيها ..

لا ننتظر المقابل ولا ننظر الى الغير .. فقط نحن .. ماذا قدمنا وماذا أعطينا ..

تحياتي الخالصة لك يا أحمد وربنا يوفقك دائماً على طريق الخير والصواب والرفعة ..

اضيف في 31 اكتوبر, 2007 11:28 م , من قبل stepone
من الأردن said:

الاخت الكريمة الغالية اشتياق فلسطين
لكم سرني الحديث معكم البارحة
و تقدمين الان رائعة من كتابتك ليقوم كل من في وطنه بمتطلبات حق وطنه عليه وهو يقوم بواجبه ومن خلال وقته او عمله او كلاهما معا
فالمعركة الفكرية والاحتلال الفكري صعب ويعد هو الشكل الاخطر كون العدو الظاهر هو عدو واحد اما العدو الفكري فهو اخطر لانه يحتل عقلك فيدمره ويجعلك عبدا له
لذا نبهنا معلمينا من خطر هذا الاحتلال الذي بدأ يغزوا عالمنا منذ عقود
واركز من قصتك الرائعة على

أيضاً .. جميعنا هنا داخل مدوناتنا نبقى سفراء لبلادنا .. كل منا يقدم بلاده من خلال مدونته .. يقدمها سياسياً .. أدبياً .. اجتماعيا .... إلخ .. فهل خدمنا أوطاننا من خلال مدوناتنا وأعطيناها ما تستحقه فعلاً ؟؟ .. هل تفخر أوطاننا بنا .. وبأننا لها أبناء ؟؟..

تقبلي احترامي وتحياتي

ودمتم بخير وسلامي لكم
مدونة افكار وتحفيز

تيسير


اضيف في 31 اكتوبر, 2007 11:37 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية سماهر ..

سعيدة بك جداً وبأن مفاجأتي قد أعجبتك فعلاً وهي باعتبار تجربة جديدة لي من حيث الأسلوب .. ولكن يبقى المضمون هو الأهم ..

لا أنكر كلماتك أنت وأروى ولا أنكر بأننا أصحاب رسالة تجاه بيوتنا وأبنائنا وحياتنا الخاصة برمتها .. ولكن ربما يختلف معي الوضع نوعا ما .. فأبنائي أنا من بحاجتهم أكثر من احتياجهم لي .. ومع ذلك أحاول إنجاز ما أستطيع إنجازه ..

المشكلة بأنني لا أؤمن بأن دور المرأة في الحياة لا يتعدى بيتها وأبناءها .. هناك شعور قوي يجتاحني دوماً وهو إصراري على العطاء من أجل الآخرين .. فكيف لو كان من ضمن الآخرين ذات الوطن ..

هي فكرة طرحتها عليكم لأقيم نفسي أولاً وأخيراً وأعلم أين أقف على درجات سلم العطاء ..

تقبلي كل تحياتي وشكري واعتزازي ..

اضيف في 01 نوفمبر, 2007 01:45 ص , من قبل بسام البدري
من فلسطين said:


بل لحظة الصدق هي أنك جديرة ليكون الحلم حقيقةً ..

وفي لحظة الصدق كذلك نقول .. بأن حب الوطن يسري في دماء شعبنا .. حتى يصبح حلم التحرير حقيقةً .. ويصبح حلم الصلاة في القدس .. واقعاً ملموساً في الأجل القريب بإذن الله ..

الأخت العزيزة اشتياق ..

نأمل أن يأتي اليوم قريباً في الساعات القادمة .. حين تصبح سلطتنا واحدة .. وحكومتنا واحدة .. ويصبح الوطن واحداً كما كان .. وهدفنا واحد في الصلاة في المسجد الأقصى ..

ودمت لفلسطين أجمل عنوان ..

بسام البدري

اضيف في 01 نوفمبر, 2007 11:22 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

غاليتى اشتياق
مقال رائع فى حب الوطن..
أما عن كيف يخدم الإنسان وطنه، فكل امرء ميسر لما خلق له..
فهناك من يحب بقلمه، وهناك من يحب بسلاحه، وهناك من يحب بتعمير وطنه.. وهكذا..
المهم ان يبذل الانسان كل ما يستطيع فى سبيل وطنه

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 12:48 ص , من قبل latifatv
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع اني قرأت العنوان
واحسست فيه شيئا يجذبني...اكثر من كل المرات الماضية
اكثر واكثر
الا اني ربما لم اتمعنه كفاية
فغفلت انه مجرد حلم
لكنه صادق ..باخره امل فينا نحن نفسينا

امي اشتياق
احمل قلبي فقط ..
اقدمه عربون اعتذاري على بقائي في صف الذين كبلت ايديهم
اقدم قلبي فقط
وانا خجلى منك ...ولكني كيف كنت ساتجرأ على قول كلمة واحدة في حضرة ام عظيمة
بل في حضرة كلمات سيدة فلسطينية
تغادرني في حضورها كل اماني و
تنحصر قيمة هويتي

اني مخطئة
مقصرة
ولكني مازلت صغيرة جدا..احس باني لم اصل الى المكانة التي تخول لي الوقوف بين يديك
سيدتي الجميلة..الكريمة

هل تقبلين ابنة تعود؟
بارة ولطالما كانت وستظل
ان شاء الله
تحيتي لك ..كتحيتي لفلسطين جميعها
بكل شبر منها..بكل حياة فيها
بكل نفس فيها..مع كل الحب فيها
فاني لااتخيلك غير "فلسطين" ذاتها

واني احس بالصغر امامك..وكلماتي تخونني فلاتعبر كما ارغب ان اوصل لك

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 12:54 ص , من قبل latifatv
من المغرب said:


امي الغاليةاشتياق
تسارعت دقات قلبي..صدقت كل كلمة
شعرت وكأني اركض...اطحن المسافات لكي اصل للتالي..
وحين قلت حلما

وكاني تعدلت في مقعدي
او اني تراجعت للخلف قليلا

ياله من حلم

ولكنك محقة بكل شئ..ادمنا هنا
وتركنا حولنا المفروض ان اهتمامنا
ورعايتنا مهمة فيه

لك كل التحايا القلبية
اختي وامي "فلسطين"

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 02:28 ص , من قبل عصام طنطاوي
من الأردن said:

الأخت اشتياق
كانت مشروع قصة رائعة لولا أنكِ بددتها في الثلث الأخير في اللغة الإنشائية المباشرة
الفن يحتاج للتورية و أن يترك للقاريء مساحة للتحليق و الخيال دون أن يتدخل الكاتب و يقدم له النتيجة بسرعة على طريقة دروس الإنشاء التقليدية
بمعنى خلاصة المادة المكتوبة ..

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 04:11 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي الشاعر أحمد عمر الناصري ..

أعجبني تعليقك وخاصة أنك أعلمتني طبيعة عملك سابقا وهو فعلا لو أن الأم رأت ولدها في منصب ستبهر وستفخر به حتما ..

تجربتي كانت عن حلم مزج بالواقع .. وهي مجرد تجربة أوليه ..

أرجو منك يا أحمد أن تساعدني في التحقق من الشهيد .. هل اسمه بالكامل شادي عصام نايف في ربيعه السادس عشر ويقطن مدينة نابلس أم لا ..

وفي النهاية كلنا مشاريع شهادة وجميعنا فداء الوطن ..
لو استشهدت اشتياق هل ستحظى منك قصيدة ؟

تقبل كل مودتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 04:15 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أخي العزيز الغالي الفنان نياز المشني ..

أنا أشاركك الرأي .. أكيد ما هدفت إليه هو ما وصلك تماما .. ولكن ليست المسألة توازن .. بل أنا أبحث عن طريقة أكون راضية عن نفسي من خلالها أكثر ..

كلماتك تريحني وتزيدني إصرار وتحدي وصمود ..
أتمنى أن نخدم جميعاً أوطاننا ونقدم لها كل ما نستطبع تقديمه .. حتى يكتب الله لنا النصر المبين ..
أتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم ..

أشكرك أخي نياز وتقبل احترامي وتقديري ..

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 04:16 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيزة الغالية منى ..

أشكرك غاليتي على اهتمامك .. ولا أنكر أن دمائي مزجت بمحبة الوطن .. لكنك بالغتي يا منى الوطن العربي كله مرة واحدة ؟
والله تعليقك يا منى جعلني بحيرة أكثر من أمري ..
لكن فكرة الأجازة كثير أعجبتني .. يمكن أقدر آخدها ..
بارك الله فيكي يا منى .. أشكرك ولك تحياتي ومحبتي وتقديري ..

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 04:16 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي دينا ..

لا أنكر انك لمستي جانب من الحقيقة .. فعلاً يا دينا لهذا الجانب دور كبير جداً .. وكأننا مهما تحدثنا لا نجد صدى إلا أصواتنا ..
فعلا كثير حزينة أنا يا دينا ..

ماذا أقول أمام كلماتك التي اعتبرها وسام على صدري ..

كم أتمنى أن أجد على سطح جيران ما يجعلني أشعر بان رسالتي قد وصلت ..
شكرا لك غاليتي ودمتي لي يكل الحب ..

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 04:17 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


الغالي بلا اسم ..

يكفي إني عرفتك وأكيد أسعدني جداً حضورك وتعليقك ..
أتمنى أن تعود دوما ليحتفظ قلبي بسعادته ..
لك مودتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 04:17 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أخي العزيز الغالي تيسير ..

أشكرك جزيلاً يا تيسير .. بارك الله فيك ..

تعليقك أضفى للمقال الجانب المهم من الواقع المعاصر وفعلاً هذا ما أتعبني وأجهدني كثيراً ..

لا أدري لماذا تدور الحروب هكذا على كل الأصعدة حتى الفكرية ..

أتمنى أن يعي الجميع تلك النقطة ويلتفوا جميعا حول القضية المركزية الأولى للإسلام والعروبة .. وهي قضية فلسطين ..

أتمنى أن نكون جميعاً سفراء لبلادنا تفخر بلادنا بما نقدمه لها ..

لك كل مودتي يا غالي وتقبل تحياتي وتقديري ..


اضيف في 02 نوفمبر, 2007 04:18 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي الدكتور بسام البدري ..

أشكرك شكر جزيل وكم أتمناها فعلاً ..

كم أتمنى لشعبي أن يحيا في سلام وأمان نستطيع الذهاب الى القدس للصلاة دون حواجز ولا حدود ولا حصار ..

كما أتمنى الوفاق الوطني والوحدة بين الفصائل حتى تبقى فلسطين هي الأساس وهي من تعلو فوق الجميع ..

دمت لي ودام حضورك الغالي ..
تقبل كل مودتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 04:18 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


الغالية دودو ..

أشكر تعليقك وكلماتك ..
كلامك صحيح غاليتي .. المهم أن نبذل كل ما باستطاعتنا لخدمة هذا الوطن بكل الوسائل ..

دمتي ودام حضورك الرائع ..

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 04:19 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية لطيفة ..

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

لكل منا غاليتي لونه وأسلوبه .. فعلاً هذا المقال هو تجربة أولى لي مزجت من خلاله الواقع بالخيال .. لذا جذب ميولك الأدبية وأضفى عليك روح مختلفة لمستيها هنا ..

تعليقك هنا كان مفاجأة فعلاً لي .. أشكرك عليها .. كلماتك تلامس القلب والروح .. تبكيني كلمات صادقة تجسد محبة طاهرة لهذا الوطن الأسير ولكن بعجز عن تقديم أي شيء ..
سوى الكلمة التي تهدئ من روع قلوبنا وتبعث فيها الأمل أنا معكم ولو بقلوبنا .. ولكن على الأرض هنا يبقى الأمر أكبر من كل الكلمات ..

ليس لنا إلا الله صغيرتي هو مولانا ومن ارتضى لنا هذا القدر وجعلنا مرابطين ..

أشكرك جزيلا على كل تلك الكلمات التي هي شرف أتوسمه أن أكون في نظرك ذات الوطن هذا كل الشرف أن أمثل وطني وأكون له مرآة ..

ولكن كم أتمنى أن تنعكس على الآخرين .. كم أحلم بمن يشاركنا حديثنا .. يشاركنا آلامنا .. الدعاء لنا .. عدم إظهار ما يسيء لنا ولتاريخنا النضالي ..

صغيرتي الجميلة .. لقد لامست كلماتك الحقيقة
ولكنك محقة بكل شئ..ادمنا هنا
وتركنا حولنا المفروض ان اهتمامنا
ورعايتنا مهمة فيه

كلماتك تلك هي ما أتمنى أن يدركه الجميع .. فقضية فلسطين لابد وأن تحيا في القلوب والضمائر ..

وأهلاً بك وسهلاً في رحاب فلسطين وديارها المقدسة ..

أشكرك جزيل الشكر وأتمنى لك كل التوفيق من الله والنجاح الدائم والمستمر ..

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 04:20 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أخي العزيز الغالي الأستاذ الفنان عصام طنطاوي ..

كم أسعدني حضورك وتعليقك ..

شهادتك أنت شخصياً أعتز بها جداً ..
مشروع قصة رائعة ..
لقد جعلتني أغتر في نفسي .. لم أنتبه لأن أقدم هذا المقال كقصة .. باعتقادي أن للقصة كاتبيها .. لكن أن تشهد لي هذا سيدفعني لإعادة الكرة ولكن بصورة أخرى ..
أنا هدفت إلى أنه حلم ولكن يتبعه لحظة صدق مع النفس وهي حقيقة لامستني شخصياً ..

لكن مهما ارتقيت لن أصل لهذا المستوى الفني للقصة وحبكتها ..
أفهم قصدك .. وأعيشه في قصصك فأنا القارئ هناك..
لكن أن أكون كاتب قصة ؟ .. وإن كانت فعلاً هي حلم في شكل قصة قصة ..

أوعدك أن أحاول .. وأتمنى النجاح .. وأن أنال شهادتك ..

أشكرك جزيلاً على اهتمامك .. وعلى روعة كلماتك ...

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 01:12 م , من قبل أبو تمام
من مصر said:

..في سياق ما كتبته من تعليقات .. ومن حيائك في وصف نتاجك .. وتقليلك من روعته ..وجدت نفسي وقلما أثار للرد شعرا على مسألة حوارية ... لكن هنا الأمر مختلف .. لأن الحديث عن أسطورة شعب .. وعن كل حبة رمل أو قطرة مطر ..تحيي هذه الأسطورة ..بالطبع اطلعت كذلك على ما كتبت سماهر .. وسبحان الله كنت على وشك أن أقترح تناول شخصيات عرفتموها بالتضحية ..لابد من الحيدث عنها ..وقد وفت سماهر وإن أعجلت ..و أنت يا اشتياق هنا ..لم تقدمي نصا إبداعيا يتلق بقصة حب أو حلم مراهقة .. إن ما كتبته أكبر وأعمق ...لا تتوقفي عن الكتابة ..كل ما تدونونه ..سيكون ذا طعم خاص ..لا يليق أن نخلع عليه عباءة أية صنف أدبي ..سيكون للحديث بقية ..
إليك ردي ..أرجو أن يكون واضحا .. ما بين القول على لسان الواصف ثم الموصوفة ثم العودة للسان حال الكاتب ..معذرة إن كان أسلوبي التفافيا .. لكنها شخصيتي المعربسة :
كتبت وقد نزفت أصابعُها دما ً.".أنا لست بارعة بوصف مشاعري "!!!
أنا لست مثل صديقتي موهوبة ....أنا محض رائيــــــــــــــة لشعـــــــب ٍ ثائر ِ
وخيالي ليس يعينني بقصيدة .. ... أروي بها .مأساة شعب ٍ صابر ِ
وطني يقطع نفسه بشماله .. ......ويمينُه .في حلق وحش كاسر "
فهممت أقنعها بأني عاجز .عن مثلها .من مفرقي وإلى حدود أظافري ..
ملكتني رعشة ُ معجب ٍ بمليكة ٍ..قالت لعاشقها " أرمت ظفائري
كم أخشى ألا تستريح لطولها ..أو لونها ..أو لا تكون بزائري "
لكنه المسكين خر َّ متمتما...والله أثكلت ُ ولست بقادر ِ
يا شوق ُ قد أبدعت ِحين جعلْتـِها ...أقصوصة ً.عن .قلب أم ظافر ِ
كلماتـُك ِ من ْ عِزة ٍ مفقودة نيرانـُها .من ْ غيمِ عينيك ِ الحزين ِ الماطر ِ

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 03:34 م , من قبل احمدعبدالغفارحسن
من مصر said:


اختى اشتياق..
انا انسان بلا وطن..بلا مذهب ولا تيار..بلا هوية سياسية تنتمى الى هذا او ذاك..
ولذا فان تعليقى سيكون غريبا كغربتى..
قرات حلمك..ولملست لحظة الصدق فيه..
تعاطف الجميع معك وانت تسيرين بين ردهات المبنى لتصدمك المفاجاة الا انا..
انا الوحيد الذى اصبت بخيبة امل كبيره..كيف يكون ابن اشتياق العظيمة واحدا من رجالات السلطة ؟
بالتاكيد هو وزير من وزراء فتح..حيث ان حماس ليس معترف بها حتى كتابة هذا التعليق على حد علمى..
وبعيدا عن السياسة والوزارات التى اصبحت محل شك واقاويل فى جميع الانظمة العربية بل والدولية..
نعود الى حب الوطن..الذى اصبح شغلنا الشاغل والقضية المقدسة فى اغانى الشعراء والكتاب..
واذا كان الكل يدافع عن وطنه وينصره..
فمن يدافع عن الله ورسوله وينصره ؟
ارجوك لا تتسرعى فى الحكم على كانسان سلفى او متشدد..او ان ما اقوله مجرد كلمات جوفاء مستهلكة..ابغى من وراءها جذب اكبر عدد من المعلقين..فقد اقفلت باب التعليقات ولن افتحة..
كل ما هنالك انى عقدت صلحا مع الله ولن اخونه..وعلمت بداهة ان النصر من عند الله لا من حب الوطن..وان النصر ليس له الا طريق واحد لا ثانى له..وهو الدفاع عن الله ونصرته.. < ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم >
ان صلحى مع الله ونصرته هو نصر لكم..لانى واحد منكم فى امة الاسلام..ولا وطن لى الا امة الاسلام..التى هى خير امة اخرجت للناس..تامر بالعروف وتنهى عن المنكر..
واخيرا يا اختاه..كنت اتمنى ان يكون حلمك رجلا صالحا..او عالما تقيا..او مجاهدا فى سبيل الله..
دمت ودامت مقالاتك التى تدافع عن الحق..وتقف الى جانب الخير والعدل..

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 07:57 م , من قبل kanadans said:

صادقة دوما.....

اضيف في 02 نوفمبر, 2007 08:42 م , من قبل elnomany
من مصر said:

الاخت الغاليه اشتياق
اشتياق الوطن هو لقبك قبل ان يلقبك به احد
لن اعلق على مدى وطنيتك وخدمتك للوطن
لكني ساعلق على التحول في طريقة الكتابه عندك
اجل نحن في مفترق طرق
المعنى واحد في جميع مقالاتك
لكن الطريقه هذه المره مختلفه الى الفضل كثيرا
اكملي ونحن في انتظار الجديد الجميل
اسف
تاخرت عليك لاني كنت ميت
سلام

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 11:56 ص , من قبل khdair
من لإمارات العربية المتحدة said:


عزيزتي اشتياق

كنت أتمنى أن لا ينتهي بك هذا الحلم إلى أمنيات ، وأن تمضي بك الدنيا إلى ما تصبو إليه عيناكِ ، لكن ورغم ذلك قد يكون عزائنا أننا جميعا نلتقي على حب الوطن ، كل الوطن ، وإن كنا كمدونين نتسابق لطرح همومنا الوطنيه ، فهذا ما يجعلنا نؤمن بأن الأحلام لا بد لها من حصاد نحصده ، فجميعنا يحمل أمنياته بحمل هذا الوطن نحو التحرير والنصر ، وأعتقد كاجابة على سؤالك اذا ما كنا حققنا شيء من خلال كتاباتنا ، فأقول أن جميع من يكتبون بصدق وبعيدا عن المصلحة الذاتية وخدمة أشخاص بعينهم ، هم جميعا قادرون أن يصلون يوما إلى بث عذابات الوطن نحو المهتمين بخلاص هذا الوطن .
وأحسبك من الذين يجيدون هذا الطرح الذي يصل بهموم الوطن إلى القاصي والداني وأفخر جدا بك كأم فلسطينية ومرابطة وأفخر بك كصديقة دائمة .

تحياتي لك وللوطن
محمد خضير

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 03:36 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب said:

غاليتي اشتياق
تستاهلي قصيدة وانت بالحياة
فكيف وانت عروسة بين الشهداء
يكفي انك منورة جيران باكملها
/
وساتحقق ان شاء الله
شكرا

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 07:17 م , من قبل motamred
من فلسطين said:

عزيزتي الغالية اشتياق

كم هي احلامنا رائعة اهل فلسطين ولكن حينما نستيقظ من هذا الحلم تكون الفاجعة ليتنا نبقى غارقين باحلامنا ......

جميعنا خدام هذا الوطن الغالي خلقنا لخدمة ديننا وطننا الغالي كلا منا له طريق في خدمة وطنه الام في بيتها تربي الاجيال لتنشئ اجيالا قادرة على العطاء لهذا الوطن والتضحية لهذا الوطن ولا شك الام الفلسطينة ابدعت بهذا المجال من خلال تربية ابنائها لحب الوطن والشهادة من اجله ...

فالعامل في عمله يخدم الوطن والمدرس بمدرسته وجامعته يخدم الوطن ...

فلكل منا طريق في خدمة وطنه

وان كتاباتك تعتير احدى هذه الخدمات التي تقدميها للوطن من خلال كلماتك الصادقة التي تخرج من شخصية عاشقة لوطنها وانت بمدونتك سفيرة لوطنك من خلال ما تقدميه ...

تقبلي مروري

وتحياتي

المتمرد الفلسطيني

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 11:32 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:



أخي الغالي أبو تمام ..

أعجبني جداً تعليقك أشكرك عليه وعلى تلك الأبيات التي ولأول مرة تخط أبيات شعرية لاشتياق تجسد معانيها ..
اسمح لي أن أبدي شفافيتي وصدق كلماتي كي أسمح لقلبي بالهدوء قليلاً ..

حينما كتبت كي أحكي عن شعبي ومآسيه .. لم أكتب ذلك لنفسي ولا لأبناء شعبي فقط .. بل لمن لا يعلم ماهية الوضع هنا ؟ وكيفية تلك الحياة التي فرضت علينا ومزجت بالدم والقهر والظلم ..

أيها الغالي .. على امتداد تلك الفترة لم أشعر بالنجاح الذي طمحت إليه .. تلك هي الحقيقة .. فلازالت فلسطين ليست هي القضية المركزية لهذا العالم العربي والإسلامي .. بدأت الآن فقط أشعر بتقدم طفيف على مستوى الحكام العرب .. حيث بدأت مصر تتحرك باتجاهنا قليلاً وقد أعلنت بأنها ستمد القطاع بالكهرباء وهذا يعتبر انجاز أكثر من رائع أن نتحرر من تهديد العدو بقطع الكهرباء عن القطاع .. أيضاً العربية السعودية أعلنت تعاطفها مع العالقين ممن يحملوا الإقامات وقررت تجديدها لهم وعدم الاكتراث بالمدة التي تنتهي بموجبها الإقامة وهذا يعتبر أيضاً تقدم في مصلحة هذا الشعب المنكوب ..

أرجو أن تسامحني أخي .. بات شعوري أني أنادي هنا وسط غوغائية عربية غريبة عنا .. والأغلب ممن هنا لا يفتش عن قضايا العرب والمسلمين .. وبغض النظر عن فلسطين .. أين العراق وما آلت إليه ولبنان وأيضاً إيران الدولة المسلمة .. والكثير ممن وقع عليه الظلم سواء على مستوى البلدان أم الأفراد .. ينتظرون شلال دماءنا وقت الاجتياح كي يذكرونا ؟ ..

صدقني أخي أبو تمام .. بات الإحباط يلفني .. أشعر بأني أغرد في هذا السرب نشاز .. لذلك فكرنا سماهر وأنا وقررنا أن نسطر على صفحاتنا ما يجسد نضالنا الفلسطيني بإحياء ذكرى شهدائنا الأبرار ..
حينما أبحث في المواقع الأخرى أجد مدونات غير فلسطينية مهتمة بقضايانا التي نحياها هنا داخل فلسطين .. يكتبون تقارير مرفقة بصور وينادوا من أجل نصرتنا ونصرة الأقصى والقدس الشريف بل يقوموا بحملات على أغلب الأصعدة وجمع تواقيع ولدرجة أنه ذات مرة وجدت تواقيع وكلمات لأبو العبد هنية رئيس الوزراء ومجموعة من وزرائنا أيضاً ..

لا أدري ما المشكلة .. أنا على قناعة أن العرب أغلبهم قد مل من قضيتنا ومن صرخاتنا ومطالبنا .. من حكاياتنا المتشابهة ..
لقد اعتادوا الممارس

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 11:34 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


لقد اعتادوا الممارسات الوحشية من العدو الصهيوني ضدنا .. وأننا من أوجده الله ليتلقى كل هذا الظلم والقهر والمآسي المتكررة وينعت في النهاية بالمرابط ..

يا شوق ُ قد أبدعت ِحين جعلْتـِها ...أقصوصة ً.عن .قلب أم ظافر ِ
كلماتـُك ِ من ْ عِزة ٍ مفقودة نيرانـُها .من ْ غيمِ عينيك ِ الحزين ِ الماطر ِ ..

كلماتك درر أخي أبو تمام .. أوجزت .. فأبلغت .. بارك الله فيك .. ولك .. مرورك من هنا له كل الأثر الرائع في نفسي .. أحيانا أشعر بأنك وإخواني .. ممن يمر هنا من العرب .. هم كل العرب .. فأنا على يقين بأن هناك في العرب والمسلمين من يحمل قضيتنا بصدق ويجاهد فيها ويتمنى على الله الأماني ويدعوه أن يرزقه الشهادة وصلاة قبل الممات في الأقصى الشريف ..

أدعو الله لك بأن يهبك كل ما يتمناه قلبك الطاهر وأن تأتي يوماً إلى هنا وتعيش معنا لحظات صادقة تجسد معنى محبة الله والوطن ..

لك كل أمنياتي الطيبة وخالص تحياتي ومودتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 11:36 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:



أخي الفاضل الأستاذ أحمد عبد الغفار حسن ..

أسعدني مرورك .. أسعدتني كلماتك وبعثت في نفسي الأمل ..

جميعنا غرباء سيدي .. نلتقي لنفترق .. ولذلك ليس هناك أجمل من أن نلتقي على محبة الله ورسوله ونفترق على محبتهما أيضاً ..

في البداية اسمح لي أنوه بأن ما قصصته هنا ما هو إلا حلم ليس أكثر .. أثر في نفسي كثيراً فجسدته على الورق ونقلته إلى مدونتي ..

كذلك اسمح لي وبلا أي فخر .. أن أخبرك عن أبنائي في واقع حياتهم .. أنهم حقاً من يفخر بهم الدين والوطن فهم يقدمون الكثير وبلا أي مقابل يذكر من أجل نصرة الله والوطن سواء على المستوى الدعوى أو الوطني أو العلمي ..

وبالنسبة للوزارة أخي ذلك الحلم البعيد .. فهي ليست مقصورة على من لا أمانة له ..
ومن جهة أخرى .. اسمح لي أن أنوه هنا لنقطة هامة جداً .. وهي أن المواطن الفلسطيني لا نحكم على صلاحه أو فساده من خلال الحركة التي ينتمي إليها ..
من ينتمي للحركتين هم بشر .. فيهم الصالح وفيهم دون ذلك .. فيهم من كل همه هو نصرة الله والدين والوطن ومنهم ما دون ذلك ..

وحب الوطن .. هو حب فطري يولد مع كل إنسان على وجه الأرض .. لكن يبقى الوطن المحتل والذي يعاني شعبه كل الويلات له طابع جهادي أقوى في نفوس أبنائه ..

ولأننا مطالبين بالدفاع عنه دون بقية العالم ( وذلك من خلال وجهة نظر الكثيرين من العرب والمسلمين ) لذا فالحمل قد أصبح ثقيل جداً .. ومع ذلك نحن لن نتخلى يوماً عنه .. وإن نحن تخلينا فمن سيدافع ؟؟
يكفي أن الغالبية من العرب والمسلمين لهم أوطان محررة ينعمون فيها بالأمن والأمان والحرية والسلام .. لا يشعرون بنا وبما نلاقيه .. نستنصرهم باسم الدين وذلك امتثالاً لقول الله عزوجل ( وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير ) لماذا لم ينصرونا ؟؟ .. هل تجردوا منا إخواننا وأقاموا العهود والمواثيق مع اليهود والأمريكان كي يتخلصوا منا ومن مسئوليتهم تجاهنا ؟

إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم .. كم أتمنى أن أعرف ما هو التفسير الحقيقي لهذه الآية الكريمة .. أبناءنا المجاهدين المرابطين على ثغور هذا الوطن ليل نهار ليس بأيديهم إلا كتاب الله عزوجل وأسلحتهم .. وليس على ألسنتهم إلا ذكر الله و

اضيف في 03 نوفمبر, 2007 11:47 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


وليس على ألسنتهم إلا ذكر الله والدعاء وقراءة القرآن .. يعتمدون على الله في كل ما يقوموا به ويتوكلون عليه حق التوكل .. هؤلاء المجاهدين هم من جميع الفصائل والحركات .. إنهم أبناء تلك الأرض .. يبذلون الروح رخيصة فداءاً لله ورسوله وكي يصدوا عنا كل تسلل تقوم به قوات العدو الخاصة .. هل قصروا مع الله في شيء ..

لقد فرض الله الجهاد على المسلمين وأورد ذلك في كتابه الحكيم .. وكي تبقى فريضة الجهاد قائمة جعلت لها الأسباب .. فكانت أرض فلسطين .. تلك الأرض المباركة أرض الأنبياء وأرض الإسراء والمعراج وأرض المحشر والمنشر .. بقيت في أيدي من يدنسها ويهودها .. فماذا قدم المسلمين دفاعاً عن حرمات الله التي تنتهك في كل ساعة وكل دقيقة .. أين مسئولياتهم تجاه إخوتهم المرابطين المجاهدين في سبيل الله ..

سامحني أخي أحمد .. لم أقصد أن أسبب لك أي ضيق ولكن حقاً نحن هنا لا يعلم بنا إلا الله عزوجل .. الجميع متضرر بلا أي استثناء .. حصار خانق قد وصل كل شيء .. لماذا ؟ أليس لأننا نقول ربنا الله ؟
لا أنكر أن لتعليقك وكلماتك كل الأثر في نفسي وأتمنى أن تتجه أخي بإيمانك وصلحك مع الله إلى نصرته في أرضه وفي عباده المؤمنين .. إخوانكم في الدين .. فحصارنا مقيت .. نأمل من كل العرب والمسلمين التكاتف معنا والدعوة إلى فك هذا الحصار عنا .. فهذا الحصار هو قمة المنكر .. أن ينصرونا ولو بالكلمة التي تبعث الأمل في نفوسنا ..

سامحني للإطالة وتقبل حسن ترحابي وسعادتي بمرورك الكريم .. وتقبل كل مودتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 04 نوفمبر, 2007 05:31 ص , من قبل احمدعبدالغفارحسن
من مصر said:

اختى اشياق..
صدقت فى كل كلماتك..
لقد اخطات انا التعبير..
انا اسف..

اضيف في 04 نوفمبر, 2007 11:12 م , من قبل lailaz
من سوريا said:

اشتياق

أكتب كلماتي هذه و لم أفِق من حلمك بعد.

الله يسامحك يا اشتياق!!!

يا ليت ابنك الذي رضع منك حب الوطن, يصبح وزيراً , حتى يُعلم غيره معنى البر بالوطن.

لا أدري هل عجزت أمهات كل أصحاب المناصب و الكراسي على أن يكونوا أمهات لاولادهم كبطلة حلمك؟؟؟

و أخيرا برأيي أن الوطن و الأم لم و لن و لن و لن نستطيع أن نبرهم حق البر أو نعطيهم جزء مما يستحقون.

جعلنا الله أبناء بررة بأوطاننا

اضيف في 05 نوفمبر, 2007 09:57 م , من قبل alomnia
من مصر said:

تنبت الأحلام يراعا صغيرا نحيا به ومن اجله كم كان حلمك جميل بجمال روحك
نقيه بنقاء قلبك وطنك يسكنك اما نحن
فنسكن الوطن
أشكرك ايتها الغاليه فمن اجلك عدت

اضيف في 07 نوفمبر, 2007 02:45 ص , من قبل amjad68
من الأردن said:

الفاضلة اشتياق
بالتاكيد نص متميز كما جرت العادة
توقفت عند المقطع التالي
جميعنا هنا داخل مدوناتنا نبقى سفراء لبلادنا .. كل منا يقدم بلاده من خلال مدونته .. يقدمها سياسياً .. أدبياً .. اجتماعيا .... إلخ .. فهل خدمنا أوطاننا من خلال مدوناتنا وأعطيناها ما تستحقه فعلاً ؟؟ .. هل تفخر أوطاننا بنا .. وبأننا لها أبناء ؟؟..

هي مدوناتنا وهي عالمنا ولكننا لسنا احرار بها
هي رسالة وهي وسيلة لخدمة قضايانا وما نؤمن به
جميل ان نمتلك مثل وعيك العميق
شكرا على النص السابق الممتع
دعوة لزيارة الرابط التالي والإطلاع على أعراض مرض السكري بناءا على طلبك تم النشر
http://aafaq.genistra.com/2007/11/post-466.html

الى اللقاء

اضيف في 07 نوفمبر, 2007 02:59 م , من قبل halataha said:

حبيبتي اشتياق، لقد قمت بتقديم مدونتك إلى مجتمع دوّن وتم قبولها.

في هذه الصفحة:
http://www.dwwen.com/

ستجدين مدونتك في صندوق المدونات الحديثة على يسار الصفحة.

بعد قبول مدونتك الآن سيتم ظهور كل مقال جديد لك في العمود الجانبي لصفحة دوّن.

اضيف في 08 نوفمبر, 2007 02:48 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

حبيبتي اشتياق
السلام عليكم و رحمة الله

هكذا نحلم جميعا و في يقظتنا و أنا شخصيا أقسمت أن أقدم على أرض مدونتي موازية ذلك مع التقديم على أرض الواقع و الحمد لله ........

و فيما يخص المدونات فأنا على علم من مصادر مهمة أن بعض المدونات لها ملفات خاصة بتل الربيع و منها ما أعرفه جيدا
طبعا مع العلم أن أكبر شبكات المخابرات العالمية هي الموساد التي لا تترك صغيرة و لا كبيرة إلى درجة أنها هذه المساحات الصغيرة و التي اخترناها لتقديم ما علينا أصبحت هاسجا يؤرق العود من جراء ما تقدمه من حقائق عن اليهود و تاريخهم

و لكن كما قلت لا يجب أن ننسى أرض الواقع مهما كان
ــــــــــــ
حبيبتي أتمنى أن تعودي إلى هذه المصطلحات :

إليك شخصياً...
وإن تشرفت بالموافقة
شعرت بالعزة والفخر ..
وذهبت في الموعد تماماً ..
بل وينتظرون مقدمي ..
مسؤول ...
يحتضن مكتباً فخماً ..
شؤون الوطن ..
وبشؤون المنزل ...
بأن صاحبه ليس ...
هل علمت
الخانقة
وربما شيئا..
إخواني وأخواتي الأفاضل جميعاً ..
ــــــــــ
أختك سعاد البدري

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 10:01 ص , من قبل mashehh
من الأردن said:

سيدتي ام الوزير
لو قام اختي اشتياق كل فرد بواجبه على اكمل وجه او على الاقلا بجزء من واجبه لما تردى العالم واصبح على هذه الدرجة من الانحلال والفوضى وانعدام الضمير الانساني
ولو قام كل فلسطيني وعربي بواجبه او جزء من واجبه تجاه فلسطين غير الخطب الرنانة والمظاهرات الفارغة والوصولية والانبطاح والزئبقية وكل الوان الزيف السياسي والانساني والحضاري لما ضاعت فلسطين منا ولما استشهد من استشهد ولكنهم ثلة اخبرنا الله سبحانه ان الشهداء ثلة والثلة غير القلة طبعا وهم مختارون منتخبون من الله عز وجل
اما نحن المتشبثون بثيابنا وجيوبنا مازلنا نرضع مرارة الهزيمة والانكسار العربي
لو كا طفل كل رجل
كل شاب كل بنت كل امرأة كل طالب كل انسان قام بواجبه لما فقدنا الاوطان
كل الاوطان
حتى لو كان حاكمها عربي
فالضياع المعنوي بمرارته مثل مرارة فقدان الاوطان بمفهمومها المادي الاستعماري
من منا يحمل الوطن في دمه
من منا يحمل وطنه العربي من المحيط الى الخليج في عيونه ويغمض على الوطن عينيه ؟
من
ومن
ومن

ودمت سيدتي
محمد مشه

اضيف في 10 نوفمبر, 2007 12:14 م , من قبل وردة said:

ما اجمل هذا الصدق الشفاف ...
حماك الله و حمى ابناءك و حمى فلسطين ..
جعلتني اقف هنا لساعات ...
شكرا لك.
وردة

اضيف في 11 نوفمبر, 2007 03:55 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

حبيبتي اشتياق
السلام عليكم و رحمة الله

هكذا نحلم جميعا و في يقظتنا و أنا شخصيا أقسمت أن أقدم على أرض مدونتي موازية ذلك مع التقديم على أرض الواقع و الحمد لله ........

و فيما يخص المدونات فأنا على علم من مصادر مهمة أن بعض المدونات فتحت لها ملفات خاصة بتل الربيع و منها ما أعرفه جيدا
طبعا مع العلم أن أكبر شبكات المخابرات العالمية هي الموساد التي لا تترك صغيرة و لا كبيرة إلى درجة أن هذه المساحات الصغيرة و التي اخترناها لتقديم ما علينا أصبحت هاجسا يؤرق العدو من جراء ما تقدمه من حقائق عن اليهود و تاريخهم

و لكن كما قلت لا يجب أن ننسى أرض الواقع مهما كان ......

تفضلي بحذف التعليق الول إن شئت فهو ايضا يحتوي أخطاءً كيبوردية مني هههههه

دمت نبراسا لقضيتك يا أغلى أم و أدام صحتك و عافيتك يا رب

لك حبي و اشتياقي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1