اليوم بدي أكتب بالعامية حتى أحكي يوم من عمري ..بس يا رب تفهموا علية شو أنا بأقول ..
بدايته كانت امبارح كان يوم كله سعادة خاصة أنه قلبي يفرح مثل قلب الطفل لكل محبة تقابلني أكثر شيء أسعد قلبي امبارح مدونة الدكتور بسام البدري (الأسرة وصحة المجتمع) لأنه رجع بحب كبير لفلسطين يكتب عن شيء ما بلمسه إلا الفلسطيني اللي يتمنى النصر من الله سبحانه وتعالى ومع ذلك لا يأمن غدر العدو .. وكان الإهداء يأسر القلب والعنوان خاص جدا أكيد .. ولهيك أنا بأشكره كثير كثير وبأتمنى يفضل لفلسطين شعلتها النابضة بالعطاء والحب ...
تاني شي يا جماعة فرحني امبارح انه اللحمة الطازة رخصت في غزة لينزل سعرها النصف تقريبا .. معقول ؟؟ ابني جابها .. معقول ..
فرحت كمان على ميرفت بنت النعماني شو لذيذة وحبوبة كثير وتمنيت أشوفها وأفرح عليها ..
بعدين فرحت بقلوب كثيرة بتدور حوالين اشتياق تحبها حب بمنتهى الطفولة والبراءة والطهارة..
أيضا كنت سعيدة بأوقات جمعتني مع أصدقاء الماسنجر حملت لي كل الحب والأمل والسعادة والاشتياق ..
سهرت معهم وطالت السهرة لغاية ما نعست و طلبت أني أروح أنام .. تمنوا لي أحلام سعيدة حبيت أعيش السعادة في الحلم .. بشو أحلم لأكون سعيدة ؟؟.. تذكرت اسمي في المنتدى الجديد اللي سجلت فيه باسم سماء الحرية ..
الحرية أملي وحلمي و أمنيتي .... حلمت بالحرية إني أكون عصفور يقدر يطير لحد كل حبيب ويقابله ..
نمت وأنا أحلم أني أقوم على صوت العصافير تصحيني وتنقر على الشباك تخبرني بنهار جديد طل علينا بالحب والأمل ..
في الصباح المبكر فتحت عيوني بس على شو ؟؟؟ .. صوت حمار البيارة (أكرمكم الله) .. استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
وأنا بحاول أقوم من فراشي سمعت صوت ديك الجارة يأدن وبرضه ذكرت الله ..
سرحت في بيارة الحمضيات بجانب منزلنا كانت السنة الماضية كلها أشجار متشابكة ومنظرها حلو كثير خاصة بالبرتقال اللي يزين طلعتها البهية أو أزهارها ذات الرائحة الذكية .. تقطعت كثير من الأشجارعلشان يعملوا مشروع دواجن أفيد من الشجر.. وهو مشروع ناجح فعلا .. بس يا ترى لشو الحمار ؟؟ .. منظره ملك زمانه وهو بيرتع في البيارة ومعاه أتانه .. نياله معهوش خبر الدنيا وعايش وسط هالخضرة متهني ..
ديك جارتنا .. جابته مع دجاجاته كان كتكوت صغير بقى ما شاءالله عليه ديك بجناحين وبيض دجاجاته لذيذ وطيب متله .. الأطيب أنه تربى في أرض معروضة للبيع بيننا وبين جيراننا لكن لا يوجد مشتري .. جارنا زرع فيها وربى دواجن وعمل كمان فرن طابون لحد ما ييجي الفرج للأرض .. شو يعمل خمسة عشر نفر متعلقين برقبته والشغل قليل .. والحياة .. الله يعين ....
تذكرت طفولتي بين الشجر والكروم والزرع الأخضر وحبي للهدوء واختياري لبيتي جانب البيارة لصوت العصافير .. مش لأي صوت تاني ..
قمت على جهازى أصبح على مدونتي لقيت رسالة حلوة من حبيبة قلبي دينا (وحي القلم) تركتها على الماسنجر سعدت جدا جدا بيها ..
لأنها دعوة لزيارة مدونة شاعر الرومانسية وحيد (الحب الراحل).. أسعدتني نبيلة بحبها الكبير وقلبها الشفاف وروحها التي تعلو كل سماء لتنشر به كل الجمال والحب .. فكرت وقتها أعمل كوبي لكل مدونة كتبت عن اشتياق وأحتفظ بيها طول العمر ..حتى لو فرقتنا الأيام أتذكر ناس أحبتني وأحببتها من كل قلبي .. ويمكن هذه فرصة أخبر فيها اني راح أرحل عن جيران بس مش هلأ كمان فترة بسيطة ... وراح يكون في قلبي ليكم كل الحب ..
رحت لمدونة أخي تيسير(أفكاروتحفيزتيسيرنمر) هناك أنا تركت تعليق يهمني رده عليه .. لقيت الرد قصيدة أدمت قلبي وبكيت كثير وابنتي الصغيرة بكت لبكائي .. يمكن لو قرأتوها لا تشعروا نفس شعوري لكن بيكفي أقول اني اعتبرتها رد على مقالي حلقات تضيق اللي كان مبرر لعدم استطاعتنا المقاطعة الاقتصادية قهرا وظلما ومع ذلك فنحن نحاول بقدر الاستطاعة ما أمكننا المقاطعة ..
ابنتي تغيبت عن مدرستها لمرضها وحتى آخدها الهيئة أعالجها لأنه هذا حقنا كلاجئين نتعا لج في هيئة الأمم المتحدة الأونروا ..
أخدت بنتي بعد كدة على السوق .. كان سوق غريب حزين تفرجت كثير على البضائع تمنيت أنه جوالي اللي تركته في الشاحن و ذهبت لو كان معي حتى أصور سوق غزة قديش كئيب وحزين ..
لكن قلت حتى لو كان معي الجوال مش حاقدر أصور لعدة أسباب .. تذكرت كل المدونين اللي يحبوا فلسطين وليها مشتاقين ..
تعمدت أسأل عن البضائع من وين ؟؟ .. أغلبها كان من الصين .. ممتاز ... لكن هي منظر فقط .. بنتي عايزة شيء مميز على الرغم من صغر سنها بتحب تكون مميزة .. ممكن بس لا يكون من إسرائيل ..
مشيت في السوق تذكرت سارة وفساتين الصغيرات تذكرت تيسير تذكرت كل مبعد يتمنى يمشي في شارع عمر المختار المحنط منذ سنوات عديدة يحمل نفس الطابع ولا يتغير بسطات فلافل وشاورمة وعصير وحلاوة سمسمية وكعك ولوز أخضر ومصوغات ذهبية وعطارة وبياعين لكل شيء .. كله متل ما هو ويمكن حتى نفس الأشخاص بس كبروا شوي ..
سألت نفسي ليه غزة ما بتتغير ؟؟.. نظرت للباعة وجدتهم شاحبين الوجوه والوجوم يخيم عليهم .. نظرت للناس يمشون فارغي الأيدي يتفرجوا ولا يشتروا .. استمعت للأصوات سمعت صوت القرآن في كل مكان أدركت أني في جنازة أكثر ما هي سوق .. انتصبت ومشيت مشية جنائزية .. قررت أن أشتري لابنتي ولا أفاصل ..








said:
said:
said:
said:
said:
said:



said:

said:




said:
said:
said:

من مصر