بسم الله الرحمن الرحيم ..
الزيتون أول القطاف ..
قال الله تعالى :
(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير)
سورة الحج الآية 39
بالأمس السابع من شهر الله المحرم لعام 1429 الموافق للخامس عشر من يناير 2008 شهد حي الزيتون في شرق قطاع غزة أول مذبحة من بعد الضوء الأخضر الأمريكي للعدو الصهيوني باجتياح القطاع..
لم يكن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعلم بأن حسام نجل القيادي محمود الزهار هو أحد المقاومين لهذا الاجتياح الغاشم لولا أن كتب الله له الشهادة وشرف بها حركة حماس وقادتها جميعاً وشد بها من أزر شعب غزة الصابر المرابط والمحتسب في ظل قيادته وحكومته والتي اختارها بكل نزاهة وديمقراطية ..
حسام الابن الأصغر للزهار 22 عام

يعتبر كاتم أسراره
ويؤمن تنقلاته في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة
ذلك بحكم أنه اجتاز العديد من الدورات العسكرية الخاصة داخل فلسطين وخارجها
يعمل أيضاً ضمن وحدة حماية الشخصيات
وفي صفوف الوحدة الخاصة بكتائب القسام
الشهيد البطل حسام محمود الزهار
أنا في وداع أحب الناس إلى قلبي بعد ابني خالد والقادة
صحيح أن الفراق صعب .. ولكن الذي يصبرنا هو دعاؤنا المستمر أن يثبتا الله
وعهدي إلى حسام وخالد وكل الشهداء أن لا نقيل ولا نستقيل حتى تحرير كل الأرض الفلسطينية ودخول القدس
إننا على قناعة أن أمريكا وإسرائيل إلى زوال
وواهم من يعلق آماله على الاحتلال وأمريكا
نحن نقدم هؤلاء الشهداء ليس من باب الترف
وليس لأن قلوبنا متحجرة فنحن آباء ونعرف ماذا يعني فقدان الولد
ولكن لأن فلسطين غالية ولأن الجنة أغلى
ولأن التحرير والكرامة أفضل من أن نظل سنوات طويلة تحت الاحتلال
ومن حي الزيتون بمدينة غزة كانت صور المجزرة
عشرات الجرحى
والشهداء
وتبقى الصور أبلغ من كل الكلمات
ناشد مستشفى الشفاء المواطنين للتبرع بالدم فكانت قوافل من الشعب تهرع الى هناك حتى ناشدتهم المستشفى بالرحيل
من يظن أن بهذه الجرائم سوف نتنازل أو نتراجع فهو واهم
إننا نتشرف باستشهاد أبنائنا
اختارت العصير الأحمر ... ليش يا ترى؟؟
يمكن اعتقدت انه دماءنا ؟؟
ياترى شو شعورها الآن ؟؟؟؟
كيفهن حكامنا العرب ؟؟ يارب يكونوا سعداء بلقاء بوش وقايمين بواجب الضيافة تمام
ياترى لو قادة حماس هيك تستقبل ضيوفها كان شو حالنا بغزة ؟؟
للأسف حتى نخوة عرب الجاهلية افتقدها حكامنا العرب ..
ما خلصوا من بوش ؟؟
من فلسطين