بسم الله الرحمن الرحيم ..
في كل مكان في قطاع غزة تجد هناك من يتحدث عن مصر وعن فتح المعبر وعما حدث خلال تلك الفترة السابقة ..
بالأمس تجاذبنا أطراف الحديث قريبتي وأنا .. إنها سيدة مسنة وبسيطة جداً ولكنها على علم تام بتاريخ بلادها وما عاصرته من أحداث وما يستجد عليها من محدثات الأمور ..
تكلمت بحزن عميق وقالت : لقد عدنا كما كنا أغلق المعبر واستطاعت إسرائيل أن تعيدنا إلى الحصار ولكن هذه المرة بشكل أكثر شراسة ووحشية فقد عادت قافلة الشهداء لتملأ شوارع قطاع غزة وقطعوا عنا الكهرباء ومنعوا عنا الوقود وأصبحنا نبيت كل ليلة على أصوات القصف والصواريخ والتهديد بالاجتياح القريب .. ونتابع أعداد المرضى وهي ترتقي لبارئها جراء الحصار ومنعها العلاج ..
لقد تكالبت علينا الأمم وتخلت عنا الإنسانية .. حتى مصر من كانت لنا أملاً وطاقة نور يعيننا على الصبر والثبات .. لم يخجل وزير خارجيتها من نفسه وهو يقول بأنه سيكسر أرجلنا إن اجتزنا الحدود المصرية .. بل واستهزأ بنا كشعب فرضت عليه مقاومة الاحتلال .. يعيبون علينا ما صنعته أيدينا لنجسد عزتنا وكرامتنا ولم نر منهم ما يجسد لهم عزة أو كرامة على أرض فلسطين .. هل نسوا كل المذابح التي قامت بها إسرائيل ضدهم .. أم أنهم نسوا بأنه قد مضى عليهم عهد كانت المقاومة هي سلاحهم المشروع ..
فما الذي بدلهم الآن وجعلهم يصطفون في صفوف الأعداء ضدنا .. يعينون إسرائيل علينا ويقدمون لها الخدمات بالمجان ؟ .. بل ويحتفون بها في بلادهم ويحقروا من شأننا وكأننا نحن الأعداء ..
أجبتها بأن ما حدث على المعبر من تجاوزات فلسطينية هي ما دفعت مصر متمثلة في وزير خارجيتها أبو الغيط لإصدار تلك التصريحات ..
أجابت .. هؤلاء عملاء مدسوسين .. لقد رأيناهم جميعاً عبر التلفاز وهم يقذفون الحجارة من وسط المسيرة التي ذهبت للاعتصام عند البوابة رافضة إغلاق المعبر .. وقد كانت المسيرة سلمية .. ولكن الجنود المصريين أطلقوا النار عليهم وقتلوا مواطن فلسطيني ..
المواطن الفلسطيني والذي قتل بسلاح مصري .. هل كانت دماؤه عندهم رخيصة ؟ .. ترى لو كان هذا المواطن إسرائيلي ماذا كان موقف مصر الآن ؟ هل انقلبت الآية وبدلاً من أن يتوجه السلاح العربي المسلم لأعداء الله يتوجه إلينا نحن ؟ .. نحن لم نسرقهم ولم نتعد على بلادهم في شيء .. نحن خرجنا إليهم من وقع حصار ظالم وجائر ..
كل شخص ذهب إلى مصر كان له هدف .. فمنهم من ذهب للعلاج على مسئوليته وحسابه الخاص ومنهم للدراسة أو السفر لبلاد هو مقيم فيها .. والكثير منهم من ذهب لشراء حاجياته الضرورية .. لقد باع أغلبهم مصاغ زوجته ومنهم من استدان ومنهم من جمع كل ما لديه وذهب لاستغلال تلك الفرصة لقضاء لوازمه الإنسانية ..
وعلى الرغم من ذلك الإخوة المصريين لم يرحموهم فجعلوا الأسعار أضعاف مضاعفة .. والكثير منهم امتهن الغش والنصب والاحتيال لجلب الربح السريع .. فأضافوا المياه للسولار والبنزين .. ومنهم من كان يبيع الدراجة النارية بحوالي الألف دولار وأمام جهل الفلسطيني باستخدامها يدير المصري محركها كي تعمل ويتعلم المسكين كيفية استخدامها فيذهب بها المصري بلا عودة ..
ومنهم تجار يرقدون الآن بالمستشفيات من جلطات أصابتهم جراء ضياع أموالهم لأنهم وجدوا بأنهم قد اشتروا ورق جرائد أو ما شابه وليس بضاعة .. ومنهم تاجر بخان يونس مات بعد أن باع منزله من أجل التجارة فذهب ومنزله أدراج الرياح ..
وقصص وحكايات كثيرة كلها تخبر بأن ما دخل إلى مصر من أموال ليس بالقليل وكان المقابل بعض الأشياء البسيطة التي لا تسمن من جوع ولا تقي من حصار .. أما أكثرية الشعب فقد جلس في بلاده ليس معه ما ينفقه في مصر ومنهم من ذهب لتطأ قدميه أرض الكنانة وعاد خالي الوفاض ..
وهذا لا يعني بأن الشعب لم يستفد من تلك الفسحة فقد دخلت أشياء كثيرة إلى قطاع غزة منها المفيد كالأدوية والمواد الغذائية وكذلك أيضاً المفروشات والتي ساعدت على إتمام زواج الكثير من العرسان .. وعبرت أيضاً المواد الخام ومواد البناء كالإسمنت لإتمام بناء أو ترميم بعض المنازل ..
لقد اعتقد البعض بأن هذه الأموال تعبر عن ثراء الشعب الفلسطيني ولم ينتبهوا إلى أنها أموال إما من ديون أو بيع أشياء ثمينة أو هي للتجار وأصحاب الثقل الاقتصادي في البلاد وهم فئة قليلة جداً من الشعب يحتكمون على أموال هي ملك لهم وحدهم وليس ملك لبقية أفراد الشعب .. وتلك ظاهرة موجودة في كل بلاد العالم ..
لقد اعتبر بعض الأخوة المصريين ذهاب الفلسطينيين لشراء بعض ما يحتاجون إليه من احتياجات شخصية هو بمثابة سلب ونهب لممتلكات مصر ومقدراتها وليست عملية تجارية أقرها الدين والقانون ..
لم ينتبهوا إلى أن كل بيت في قطاع غزة زار مدينة رفح والعريش لأي سبب كان كما زار أهالي مصر قطاع غزة ورأينا سيارات ملاكي العريش والقاهرة تجوب شوارع القطاع لتطير قلوبنا فرحة بحسن لقائهم ..
كما افترشوا بعض المناطق في شوارع غزة ليبيعوا ما جلبوه معهم من خيرات مصر .. كل ذلك كان في مدة لم تتجاوز الأسبوعين جميعنا كان على علم بأن تلك هي فسحة لا أكثر وهي أيام معدودات ..
فكان الجميع يحث بعضه البعض لأن يقترض ويذهب للشراء قبل أن تغلق الحدود .. ورغماً عن ذلك لم يحصل أهالي القطاع على كل احتياجاتهم فقد أغلقت المحلات التجارية بأمر من السلطات المصرية ..
لقد ارتفعت أعلام مصر ورفرفت في كل مكان في قطاع غزة كما حاول بعض الفلسطينيين رفع أعلام فلسطين على الأسطح المصرية ولم يكونوا على علم بأنها جريمة قومية كبرى .. لقد رفرفت أعلام مصر في قلوبنا قبل أسطح منازلنا لتعبر عن فرحة بتلاحم الشعبين وتلاقيهم ..
وكانت صيحات الله أكبر تصدح في المساجد وتطالب المواطنين بالدعاء لمصر ورئيسها وشعبها وحكومتها وتحثهم على التحلي بروح المودة وتفويت أي فرصة على الاحتلال الذي لن يتركنا نهنأ بذلك التلاحم الأخوي الكبير .. ليس الاحتلال فحسب !!!
أما عن الصراع الذي دار على الحدود مع الأمن المصري فجميعنا يعلم بأن في فلسطين زمرة من أبنائها ليسوا بارين بها ولا بغيرها .. ومن مصلحتهم أن تبقى الصراعات دائرة في المنطقة ويبقى الشعب الفلسطيني خاضع لأسوأ حياة كي ينعموا هم ببضع من الأموال أو المصالح الشخصية ..
الأحزمة الناسفة والتي سمعنا عنها عبر الإعلام الذي قد تم تسخيره لمصلحة أعداءنا ولتأليب الرأي العام علينا .. المصري خاصة والعربي عامة فنحن نكاد لا نصدق بأن ذلك قد حدث فعلاً وأن هناك من بإمكانه حملها ليمشي بها في المدن المصرية دون أي حسن تقدير للأمور أو عواقبها .. إلا إذا كان قاصداً لذلك فعلاً ويمشي بها ليتم الإمساك به لتنفيذ مخطط رسم له بدقة متناهية ..
أما أنها عبرت من أجل استخدامها في مصر فذلك حقاً من ضرب الخيال .. فالجهاد معتمد لدينا في فلسطين فقط .. وحقنا المشروع في المقاومة موجه إلى الاحتلال الصهيوني فقط .. وليس من مبادئ حركات المقاومة وخاصة حماس نقل الجهاد خارج فلسطين أو توجيهه إلى صدور الأشقاء ..
كما أنه ليس من مصلحة حماس إطلاقاً أن تسيء لمصر أو لشعبها وحكومتها بل على العكس هي تستقطب مناصرة الشعب المصري وحكومته لها لتعينها مصر على مسيرتها سواء السياسية أو النضالية ..
ما حدث على معبر رفح كان عبارة عن انفجار قد ولده ضغط جبار .. ولذلك قامت ألوية الناصر صلاح الدين وهي مجموعة من الفصائل والحركات الجهادية في فلسطين بتفجير الجدار الحدودي الذي قامت إسرائيل بإقامته من الخرسانة الحديدية ..
وقد اعتقد البعض بأنها نسفت كل الحدود ولكن ليعلم الجميع بأن الجدار المصري والذي أقامته مصر على شريطها الحدودي بقي كما هو ولم يتعد عليه أي مواطن وأما ما أزيل فقط هو ما أقامته إسرائيل ..
اعتقدت إسرائيل أننا بالسذاجة التي تدفعنا لقبول وطن بديل لنا غير عن أرض فلسطين يتمثل في صحراء سيناء .. فلماذا نحن نجاهد إذن ؟ ولماذا نقدم أرواحنا رخيصة فداءاً لله وللأقصى ولفلسطين ؟ هل لنرضى عن فلسطيننا بديلاً ؟ أم أننا نحارب العدو الصهيوني كي نحصل على مصر !!!
واعتقدت إسرائيل أيضاً بأننا سنقبل لأن تتولى مصر أمرنا وتتنصل هي من مسئولياتها تجاهنا .. أليست هي من تحتلنا ؟؟ أم مصر !! أو أنها تريد احتلال القطاع والسيطرة عليه ولكن بصفة صورية وبدون أن تتحمل أي مسئولية .. فلتتركنا إذن وترحل عنا للأبد ونحن فقط من سنتولى أمور أنفسنا ..
حقاً نحن نطمع في التعامل التجاري مع مصر كبديل عن العدو حيث أن الشراء من مصر أولى بكثير من العدو والذي ندفع إليه مسبقاً ثمن كل ما يمدنا به من مستلزمات ضرورية لا يمدنا بها إلا بعد إذلالنا وقهرنا وتسطير معاناتنا عبر المحافل الدولية وعبر التوسل والرجاء وتقديم كل الإثباتات بأن ما نطلبه هو حق إنساني مشروع .. فقط لا غير ..
وبالرغم من كل ما أصابنا من دهشة واستنكار جراء كلمة السيد وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط البعيدة كل البعد عن اللياقة الدبلوماسية فنحن لازلنا نحمل في قلوبنا كل الحب والاحترام لأرض الكنانة مصر ولشعبها البطل العظيم ..
ونعتبر ما صرح به هذا المسئول الكبيرمن كلمات تدفعنا للرثاء .. فنحن شعب مجاهد يحيا داخل خط النار ووسط الحصار وليعلم أبو الغيط بأننا هنا في غزة رأس حربة وخط دفاع أول نحمي حدود مصر ونحافظ على أمنها وسيادتها وعلى سلامة شعبها ..
لقد خضنا مع مصر كل حروب العزة والكرامة والتحرير وإن ذلك لهو فخر لنا .. لقد كنا دوما جنباً إلى جنب مع الجندي المصري حتى حبا الله مصر بالنصر المؤزر في أكتوبر عام 1973 ..
ويأتي الآن من يريد أن يمنعنا مصر ويكسر عظام شيوخنا ونساءنا وأطفالنا ومجاهدينا الذين يلجئون إلى شقيقتهم الكبرى لتأمين بعض الضروريات المحرومين منها كالدواء والحليب والتطعيمات للأطفال التي تدفع بأطفالنا لأن يكونوا عجزة المستقبل ومعاقينه ..
وأيضاً لوقود نحن بأمس الحاجة إليه في برد قرص قلوبنا قبل أجسادنا وحصد من الأرواح الكثير .. لكهرباء تتحكم إسرائيل في حرية منحنا بضعاً منها أو حرماننا وشل حركة مشافينا ومؤسساتنا وكل مناحي حياتنا ..
ذلك كله ويحرّم علينا السيد أبو الغيط حقنا في المقاومة والدفاع المشروع عن كرامتنا وأرضنا.. حقنا في العودة وتقرير المصير .. الانتقام لدماء شهداءنا وقيود أسرانا وحريتهم .. عن جرحانا وحق مرضانا في العلاج .. عن أطفالنا الذين هم في مدارسهم يعانوا البرد الشديد وسط نوافذ تكسر زجاجها جراء القصف ولا يوجد له بديل جراء الحصار ..
لا ننكر بأن هناك من اندس خلسة لتعكير الصفو وبث روح الفرقة والعداء بين الشعبين وبالطبع لا أحد كإسرائيل وأذنابها يقوم بتلك المهمة الحقيرة والتي كان آخرها هو المزاعم الإسرائيلية عن استعدادات مصرية لاقتحام قطاع غزة من أجل القضاء على حماس .. وبأن المملكة العربية السعودية تضغط على مصر وتحثها على القيام بتلك المهمة بأقرب وقت ممكن ..
تحية إجلال وتقدير ..
أهديها أولا لمن وهبوا حياتهم وحملوا أرواحهم على أكفهم وانتهزوا الفرصة للعبور إلى قطاع غزة للانضمام إلى صفوف المجاهدين ومحاربة اليهود أعداء الله والكفرة الظالمين ..
أهديها مجلله بأسمى آيات المحبة والتقدير والإباء إلى الألفين شاب المصريين الذين اضطرت حماس لإعادتهم إلى مصر درءاً لأي مشاكل قد تحدث مع مصر واحتراماً لمصر ولمواثيقها الدولية ومعاهداتها مع الاحتلال الصهيوني ..
ولتعلموا يا أخوتي بأن الانتساب إلى حركة حماس والانضمام إلى صفوف المجاهدين ليس بالأمر الهين فأبناء حماس هم أبناء المساجد .. حفظة كتاب الله والعاملين على تطبيق الشرائع الدينية .. منهم من يقدم العلم والفكر الحر القويم ومنهم من يقدم الروح فداءاً لله ولفلسطين .. ونبقى جميعاً هنا على أرض فلسطين مرابطين نستقبل كل ما كتبه الله علينا بصبر وثبات ورضا بما ارتضاه لنا الله عزوجل ..
لقد علمنا بأن الألفين شاب هم الآن عرضة للاعتقال من قبل الحكومة المصرية وخاضعين للتحقيق .. أتمنى من الله العلي الحفيظ أن يحفظهم بحفظه ويشملهم بأمنه ورحمته وعنايته وأن يبعث الرحمة في قلوب من اعتقلهم ويفرج الله أسرهم وكربهم ويعيدهم إلى أسرهم عما قريب .. إنه سميع مجيب ..
التحية الثانية.. وهي واجبة أيضاً ..
أقدمها للاعب مصر والفريق الأهلي محمد أبو تريكة .. من أحب فلسطين وتعاطف مع غزة .. فأحبته فلسطين وشعبها وتفاخرت به غزة واعتبرته رمز الشجاعة والرجولة ورمز للفداء والبطولة .. لقد انتشرت صور أبو تريكة لتزين كل قطاع غزة تهدي إليه كل المحبة وبات أبو تريكة حديث الشارع الغزي .. ويا ليت للحكام العرب بضع من مشاعر أبو تريكة وما يعتبره مسئولية وواجب ..
التحية الثالثة .. للوفد البحريني ..
والذي أتى لقطاع غزة للإطلاع عن كثب على مظاهر الحصار وما تسبب به من آثار سلبية عادت على شعبنا بالقتل والدمار والتخريب .. وحينما أنهى مهمته الإنسانية فوجئ بأنه ممنوع من عبور الأراضي المصرية للعودة إلى بلاده بل وتطلب إليه الحكومة المصرية العودة عن طريق معبر كرم أبو سالم حتى يكون عرضة للمساءلة الإسرائيلية..
قلوبنا معكم أخوتنا في الوفد البحريني وكم ندعو الله أن يكتب لكم عودة قريبة إلى بلادكم وأن يشملكم الله برحمته وحفظه وأن يجزيكم عنا خير الجزاء وألا يرينا فيكم مكروه أبداً ولكنها ضريبة من يناصر أهل القطاع .. هي ضريبة ما رأيتموه رؤى العين والآن تشعرون به معنا ليكتبكم الله ممن شهد الرباط ويكتبكم بإذنه من المرابطين ويحشركم يوم القيامة في زمرة شهداء فلسطين ..
حينما يتحدث الشرفاء .. من رأوا غزة رؤى العين:
http://www.islamonline.net/Arabic/Broadcast/radio/programs/topic_19/index.shtml
" لم يخجل وزير خارجيتها من نفسه وهو يقول بأنه سيكسر أرجلنا إن اجتزنا الحدود المصرية .. "
مسخرة نبرة ون _1_
"أجابت .. هؤلاء عملاء مدسوسين .. لقد رأيناهم جميعاً عبر التلفاز وهم يقذفون الحجارة من وسط المسيرة التي ذهبت للاعتصام عند البوابة "
جدل نبر ون _1_
وجدلا انهم مش عملاء ناس انجنت وهسترت ورمت حجارة مهو اشي بطير ضبان العقل ..يعني الجندي الأمريكي الي مهمته بالجيش ما بتكون قتالية برجع على بلاده مهستر وبحطولوا مية أخصائي نفسي يعالجه من اثار الي بشوفه في مهمته كيف الي عايش بنص بلده وبتكون بلده عبارة عن جهنم الحمرا كل العالم بسكب فيها النار ..وبده يحرقها بالكاز والكبريت ..ممنوع يرمي حجر( هل تخني صوتك على اساس أنها خطبة عصماءوأنت بتقرأي ) ويجب ان يتحلى بضبط النفس واصول الأتكيت وأتباع كافة الإرشادات والتعليمات الخاصة بمحقه وسحقة وتمويته جوعا .. والله تفاهات .. والله حمرنة ..أيه شو هالبشر هدول .. يا بنت الحلال كيف بتفكر الناس ..
"والكثير منهم امتهن الغش والنصب والاحتيال لجلب الربح السريع .. فأضافوا المياه للسولار والبنزين .. "
مسخرة نبرة تو _2_
خاص بالشعب العربي الي بطّلع الحكام العرب " كما تكونوا يولى عليكم ".....!!!!!!!!!!
"لقد اعتقد البعض بأن هذه الأموال تعبر عن ثراء الشعب الفلسطيني ولم ينتبهوا إلى أنها أموال إما من ديون أو بيع أشياء ثمينة أو هي للتجار وأصحاب الثقل الاقتصادي في البلاد "
جدل نبر تو _2_
جدلا يعني انه الشعب الفلسطيني المقطع موصل جدلا انه ملياردير يعني .. ومخبي الكنز العالمي وتحاصر حصار الموت المؤكد بدون نقاش .. مش انسانيا ولا اخلاقيا ولا دينيا .. يعني بس شوية ذوق مش اكثر من هيك .. عيب النهب يكون في لحظات تاريخية متل هاي اللحظات .. لا حول ولا قوة الا بالله