اشتياق فلسطين
ويبقى الأمل
عماد الأمة لن ينكسر

بسم الله الرحمن الرحيم ..

من منا سيخلد في تلك الدنيا .. ومن منا لن يرتشف من كأس الموت ليذهب من هذا العالم لملاقاة مولاه .. يذهب ويترك في هذه الدنيا .. فقط ذكراه .. فمن الناس من لا تظل ذكراه إلا سنوات معدودة إن لم تكن أشهر .. ومنهم من يخلده التاريخ ويحكي عنه في كل مناسبة وفي كل حين .. فترى ماذا سيحكي التاريخ عن الشرفاء في هذا العالم وماذا سيحكي عن قتلتهم ..

 

بالأمس استشهد القائد عماد مغنية الملقب بالحاج رضوان .. وهو أحد أهم المسئولين العسكريين والأمنيين في حزب الله .. لبناني الجنسية .. عربي حر وفلسطيني الانتماء والوطنية أحب فلسطين واختار الجهاد من أجلها فانتسب لحركة فتح وكان مقرباً من قياداتها  ..

من مواليد  7 ديسمبر/كانون الأول عام 1962.. التحق بحزب الله في لبنان عام 1983.. لم يعرف الإعلام عن حياته الشخصية الكثير فمنذ انضمامه لحزب الله أصبح يتخفى عن العيون حيث أنه كان مطلوب في 42 دولة وملاحق من الأنتربول الدولي للاشتباه بمشاركته في الهجوم على مركز يهودي في الأرجنتين أوقع 85 قتيلا ونحو 300 جريح في يوليو 1994 في بيونس إيرس.

ويقول الإسرائيليون الذين يلقبونه بـ"بن لادن الشيعي" إنه متورط أيضا في خطف جنديين إسرائيليين في يوليو/ تموز 2006.

وتتهمه وسائل الإعلام الغربية بأنه خطط ونفذ عمليات خطف طائرات ورهائن وتفجير السفارة الأمريكية في بيروت في 1983. كما تتهمه واشنطن بخطف مسئول الاستخبارات الأمريكية في بيروت وليام باكلي في 1984.

ويأتي اسم مغنية على رأس قائمة للمخابرات الأمريكية تضم 22 اسماً، مع جائزة بـ 25 مليون دولار لمن يدل عليه، وهي جائزة ارتفعت من 5 ملايين دولار بعد أحداث سبتمبر..

 

لم يكن الشهيد عماد مغنية الشهيد الأول الذي تقدمه عائلة الحاج فايز مغنية فقد سبقه للشهادة أخويه جهاد وفؤاد ..

 

ويعتبر تاريخ القائد البطل عماد مغنية امتداد طبيعي للمقاومة  في كل مكان .. فهو نقطة من ذلك السيل الجارف الذي سيطهر أرض فلسطين ولبنان والعراق وسوريا وكل أراضينا العربية المحتلة ..

 

إن هذا العدو الذي لم يعرف طريقة للتحاور سوى الاغتيالات .. القتل والدمار والتخريب .. إنه يحيا على دماء الأطهار يرتشفها ليزداد نشوة وسعادة وفرح .. يوهم نفسه بانتصار مزيف .. وتخرج منه العبارات الحاقدة التي تجسد معنى الإرهاب والوحشية وعدم احترام أي حق إنساني لغير اليهود في الحياة ..

 

لقد اتبع العدو الصهيوأمريكي سياسة الاغتيالات وهي أقذر وأرخص سياسة عرفها التاريخ ليصرخ في كل هذا العالم بأنه عاجز عن ملاقاة أصحاب الحق  ومنازلتهم في ميادين الجهاد .. نعم إنه جبان أرعن .. لم نجد منه إلا العبارات التي تعبر عن عجزه وضعفه .. فعلى ماذا يرتكز هذا العدو الجبان كي يعتقد بأنه سينتصر يوما ما .. منذ الستون عاماً وهو يقتل ويذبح ويرتكب المجازر يومياً ويجرف الأراضي ويحصل على التأييد المطلق وغير المطلق من كل العالم .. فهل انتهت المقاومة  .. هل نسي الشعب صاحب الأرض السليبة أراضيه وتنازل عنها .. إن كانت قوته في عتاده فقوتنا في تعدادنا وفي إيماننا بالله وبأننا أصحاب حق عنه لن نحيد ..

 

لن ترهبنا تهديداتكم أيها الأعداء ولن ترهبنا طائراتكم ولا صواريخكم .. ولا حصاركم .. وما قدّره الله علينا سواء من حياة أو موت سنلاقيه حتما وإنه لشرف كبير أن نموت على أيدي أعداءنا .. فقتلكم لنا هو دليل قوتنا ودليل ضعفكم وخوفكم منا .. وستبقى أبطالنا وقادتنا في أماكنهم لن يبرحوها ولن يخشوا أسلحتكم أبداً .. تلك الأسلحة التي إن أخرسها الله ستجعلكم كالجرذان لا تدرون أين تختبئون ..

 

التاريخ يعيد نفسه دوماً ليعلمنا .. ونحن نتخذ من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنا منهاجاً .. حينما نزلت الرسالة على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وأمره الله أن يبلغها للعالم بأسره وكان وقتها ضعيفاُ ووحيداً .. لم يؤمن معه إلا القليل .. ولكنه ثبت وصبر وآمن بالله حق الإيمان وتوكل عليه حق التوكل ولهذا انتصر الدين وانتشر .. وكانت لنا في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة أيضاً حينما نصره الله ببدر هو والمؤمنين وهم قلة أمام جحافل الكفار والمشركين .. ولكن في غزوة أحد ذاقوا طعم الهزيمة وكاد الرسول أن يقتل في تلك الغزوة .. وكان ذلك درس للمسلمين حتى يومنا هذا .. أن نتوكل على الله ونؤمن به حق الإيمان وننصره وننصر دينه حق النصر وألا نركن إلى تلك الدنيا الزائلة ..

 

لن تفرحوا كثيراً يا أعداء الله .. يا من تتلقون التهاني الآن بذهاب القائد البطل عماد  لملاقاة الله عزوجل شهيداً مضرجاً بدمائه الزكية .. اضحكوا اليوم كثيرا وبإذن الله ستبكون غداً أكثر وأكثر .. ستدور الدوائر عليكم ولتعلموا بأن الأيام دول وأنكم ستلاقون حتفكم يوماً ما وستواجهون الموت يوما ما .. فلن تخلدوا في الدنيا ما حييتم .. ولكن لن تنالوا تلك الكرامة والعزة التي يختص بها الله شهدانا الأبرار .. ولن نجد ذكراكم إلا في مزابل التاريخ  ..

السيد نصر الله: دم الشهيد مغنية يؤرخ لبدء سقوط إسرائيل .. الحرب مع الصهاينة مفتوحة وعشرات الآلاف حاضرون للشهادة ..

 

المقاومة الفلسطينية تنعي القائد الحاج مغنية وتتوعد بالرد على اغتياله ..

كما فتح اليوم الخميس بيت للعزاء في قاعة مركز رشاد الشوا الثقافي .. وشددت القوى على ضرورة مشاركة كافة شرائح شعبنا وفئاته في بيت العزاء لهذا المجاهد الفذ .. مؤكدة أن الحضور وفاء للقائد ونصرة لخيار المقاومة وترسيخ لوحدتنا ووحدة مصيرنا ..

توحدت فصائل المقاومة في غزة باغتيال مغنية ..    شاهد الصور ..

 

وقد أكد الدكتور البطل رمضان شلح أن من وقع قرار اغتيال القائد الرمز الحاج رضوان قد وضع حجر الأساس لبداية نهاية هذا العلو لكيان الإفساد بالأرض إسرائيل ..

 

 كما قال معقباً على تلك الجريمة الجبانة بأن :" إن الانفجار الذي مزق جسد الشهيد القائد عماد مغنية سيرتد يوماً ما على هذا العدو ليمزق أوصال كيانه ويقوضه", مشيراً في الوقت ذاته إلى أن العدو المجرم لم يتعلم الدرس, ولم يفهم أن دماء أي قائد لن تذهب هدراً, بل ستزهر أفواجاً من القادة الذين سيحملون الراية من بعده.

 

كما شدد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي على أن اغتيال الحاج رضوان سيزيد جماهير المقاومة في هذه الأمة الحية إصراراً وتحدياً على أن تحمل رايته, راية الشهداء العظام الذين لحق بهم الشهيد القائد على درب الشهادة, كالسيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب و الدكتور فتحي الشقاقي و الشيخ أحمد ياسين والقائد أبو جهاد الوزير و القائد ياسر عرفات و الدكتور جورج حبش و القائد أبو علي مصطفى وكل الأحرار الشرفاء و الأحرار من هذه الأمة.

 

ووجّه الدكتور شلّح رسالةً للعدو الصهيوني, قال فيها :" اقتل كما شئت, دمّر كما شئت, فنحن أمة تنبض بالحياة, وسنقذف عليك بالحمم تلو الحمم, لكنها لن تكون حجارة أو رصاص, ستكون سيلاً من الحاج رضوان".

 

ومضى الدكتور شلّح يقول:" حاج يتبع حاج, وعماد يتبع عماد, حتى تعرف أن عماد الأمة لن ينكسر لأن عمادها هو إيمانها بالله و ثقتها بدينها, بربها و بحقها بالحياة وبالمقاومة والدفاع عن نفسها لكي تعيش بكرامة مثل باقي الأمم".

 

وجدد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, العهد مع الشهيد القائد ولكل الشهداء, سائلاً الله عز وجل أن يلهم أهله وذويه وإخوته ورفاقه الصبر والسلوان ..
 
 
النص الكامل لخطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله خلال تشييع الشهيد مغنية
 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 15 فبراير, 2008 01:16 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

أختي الحبيبة اشتياق
السلام عليكم و رحمة الله

قرأت مقالك فور نشره و لكن قلبي مريض يا اشتياق مريييييض
بكيت كثيراً ليس على اغتيال الحاج عماد فهو زف إلى درجات العلى و وهب نفسه للشهادة و تمناها فنالها و لكن على السبات العربي المطبق ناهيك على من يحتفل بعيد الحب !!!!! و حين تتدخلين على الأقل و أضعف الإيمان احتراماً لما تمر منه لبنان و ما نمر به جميعاً عند فقدان هذا الرمز القائد الذي أربك كل الحسابات التي يحسبها الأعداء لمدة ربع قرن ... للأسف هناك من قال أن تحذيري هذا تحذير المسلمين المتشددين و أن لكل قناعاته ... يا سلام ع القناعات ...

لفيت مواقع عدة و قد قرأت تدخلات كل الإخوة من المقاومة الفلسطينية و سجلت كلمة السيد حسن نصر الله و دموعي تنزل و لا تريد أن تكف
أتمنى الهداية إلى أمتي و أن يرزقها الثبات على عقيدتها ورحم الله شهيدنا عماد و أسكنه فسيح جنانه و رزقنا و ألهمنا ليس فقط الصبر و السلوان و إنما شهامته و جهاده و حبه لكل وطنه و دينه و عقيدته و اسمتاة في قصده
و مهما اغتالوا و مهما أسروا ستبقى المقاومة كلها عماد و كلها ياسين وكلها عياش و ......

أختك سعاد

أختك سعاد

اضيف في 15 فبراير, 2008 02:06 م , من قبل hool9000
من فلسطين said:

لكم الجنة يا شهداء امتي يا ابطال فلسطين يامن ترفعون قدر ارض فلسطين يامن تزرعون القنابل دون خوف يا من تطلقون الصواريخ نحو كل مغتصبه يا من جعلتم حياتكم فداء للوطن الغالي

ادعو الله لكم الرحمه وان يسكنكم فسيح جناته


لم يمت عماد فهو في قلوبنا كما الشيخ ياسين والعياش وعماد عقل وكل المجاهدين

انتم في قلوبنا دوما




ماما اشتياق كلمات رائعه حقا

تحياتي لك

ام ياسمين

اضيف في 15 فبراير, 2008 03:24 م , من قبل نور كلمات خاصة said:


"حاج يتبع حاج, وعماد يتبع عماد, حتى تعرف أن عماد الأمة لن ينكسر لأن عمادها هو إيمانها بالله و ثقتها بدينها, بربها و بحقها بالحياة وبالمقاومة والدفاع عن نفسها لكي تعيش بكرامة مثل باقي الأمم".

نعم يا أشتياق كما قال شلح حاج يتبع حاج وعماد يتبع عماد هذه الأمة لن تنكسر وسنبقى دائما فخورين بها وفخورين بكل الشرفاء والمجاهدين وسننتصر وسينصرنا الله بحق هذه الدماء الزكية التي سكبت وتسكب كل يوم ..

قد يكون الثمن غاليا لأن النصر في لحظة النصر سيكون عظيما وعظيما جدا ..

أما قول السيد حسن نصر الله :

" دم الشهيد مغنية يؤرخ لبدء سقوط إسرائيل .. الحرب مع الصهاينة مفتوحة وعشرات الآلاف حاضرون للشهادة .."

فيذكرني بحديث للرسول صلى الله عليه وسلم وأن كنت لا اتذكر نصه ولو يعرفه احد ياريت يذكره عندما ربت على كتف الصحابي الجليل سلمان الفارسي وقال بما معناه أن النصر على اليهود في هذا الزمن سيكون على يد قومه اي قوم سلمان الفارسي ( أن كنت أخطات فليصححني احدهم ) ان كان كذلك فأظن ان النصر قريب وقريب جدا جدا ..بأذن الله ..







اضيف في 15 فبراير, 2008 08:38 م , من قبل aqsa83
من لبنان said:

بوركت يا اشتياق ... وجزاك الله كل خير على جهودك المستمرة في إحياء ذكرى شهدائنا !!!

نسأل الله تعالىأن يتقبل جميع شهدائنا !!!

اضيف في 15 فبراير, 2008 08:39 م , من قبل aqsa83
من لبنان said:

بوركت يا اشتياق ... وجزاك الله كل خير على جهودك المستمرة في إحياء ذكرى شهدائنا !!!

نسأل الله تعالىأن يتقبل جميع شهدائنا !!!

اضيف في 16 فبراير, 2008 01:02 ص , من قبل khdair said:

السلام عليكم

عزيزتي إشتياق
لن أعلق كثيرا ، فمن نحن في صدد الحديث عنه بات أعلى من مستوى النظر !
أنا مع كل شخص يموت من أجل قضيته ، وكأنه يقول لي نحن الشرفاء ، نحن الذين يرغب بنا الموت كما ترغب بكم الحياة .

تحياتي لك
محمد خضير

اضيف في 16 فبراير, 2008 01:32 ص , من قبل lailaz said:



قصيدة غيفارا كلمات احمد فؤاد نجم


آخر خبر في الراديوهات

وفي الكنايس والجوامع

وفي الحواري والشوارع

وع القهاوي وع البارات

جيفارا مات.. جيفارا مات

واتمدّ حبل الدردشة والتعليقات

مات المناضل المثال

يا ميت خسارة ع الرجال

مات الجدع فوق مدفعه جوّا الغابات

جسّد نضاله بمصرعه ومن سكات

لا طبالين يفرقعوا ولا إعلانات

ما رأيكم دام عزكم يا أنتيكات

يا غرقانين

في المأكولات والملبوسات

يا دفيانين ومولّعين الدفايات

يا محفلطين يا ملمعين

يا جيمسينات

يا بتوع نضال آخر زمن في العوامات

ما رأيكم دام عزكم.. جيفارا مات

لا طنطنة ولا شنشنة

وإعلانات واستعلامات

عيني عليه ساعة القضا

من غير رفاق تودعه

يطلع أنينه يزعق ولا مين يسمعه

يمكن صرخ من الألم

من لسعة النار في الحشا

يمكن ضحك أو ابتسم

أو ارتعش أو انتشى

يمكن لفظ آخر نفس

كلمة وداع لأجل الجياع

يمكن وصية للي حاضنين

القضية في الصراع

صور كثير ملّو الخيال

وألف مليون احتمال

لكن أكيد ولا جدال

جيفارا مات موتة رجال

يا شغالين ومحرومين

يا مسلسلين رجلين وراس

خلاص خلاص مالكوش خلاص

غير بالبنادق والرصاص

ده منطق العصر السعيد

عصر الزنوج والأمريكان

الكلمة للنار والحديد

والعدل أخرس أو جبان

صرخة جيفارا يا عبيد

في أي موطن أو مكان

ما فيش بديل ما فيش مناص

يا تجهزوا جيش الخلاص

يا تقولوا ع العالم خلاص

اضيف في 16 فبراير, 2008 10:25 ص , من قبل mafhm
من سوريا said:

مبروك لك احرار الارض وعظم الله لهم الاجر
بلقائد الحاج رضوان
كوني بخير

اضيف في 16 فبراير, 2008 11:51 ص , من قبل dodo555555
من مصر said:

الغالية اشتياق
رحم الله الشهيد مغنية وجميع شهدائنا الابطال.
اشكرك على هذا الموضوع الذى يلقى الضوء على احد الابطال الذى لم يلق حظه فى وسائل الاعلام

اضيف في 16 فبراير, 2008 02:02 م , من قبل نياز المشني said:

الاخت العزيزه اشتياق
صباح الوطن الجميل الذي يسمو
فوق كل الجراحات
صباح الشهداء الذين يعلوا دائما قو هاماتنا
صباح التراب المجبول بالدم
صباح صمودكم الاسطوري
الذي يعلو فوق هذا الصمت
ندعو الله ان يتقبل جميع الشهداء
وان يخفف عن شعبنا وان يكون الفرج قريب
تحياتي خنساء فلسطين

اضيف في 16 فبراير, 2008 07:22 م , من قبل shalwatani
من البحرين said:

الغالية اشتياق
دوما ستنجب هذه الأرض أبطال مثل السيد حسن نصر الله والشهيد مغنية لأنهم روح هذه الأمة وهم المدافعين عن كرامتها بأرواحهم الغالية
تحياتي
شيماء

اضيف في 16 فبراير, 2008 08:55 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية أختي سعاد ..

اللهم آمين يارب العالمين ..

وهل نريد لتلك الأمة سوى أن تعود لرشدها .. وأن تعود إلى الله وتنصره حتى ينصرها ويثبت أقدامها ويعيد إليها أمجادها المفقودة ..

للأسف الشديد .. هم في واد وأحداث الأمة العربية والإسلامية بواد آخر ..

ليس عليكي يا أختي إلا التذكرة عملا بقول الله عزوجل لرسوله الكريم ذكر فإنما أنت مذكر ليس عليهم بمسيطر .. وأما هؤلاء فعلى الله حسابهم ..

جزاكي الله خير الجزاء ورحم الله الشهداء وحفظ لنا قادتنا وحماهم من كل مكروه اللهم آمين ..

اضيف في 17 فبراير, 2008 12:17 ص , من قبل munaasad
من الأردن said:

حبيبتي الغالية اشتياق
كما قلت عماد الامة لاينكسر
وهل ينكسر جبل شامخ من جبال الوطن يتفجر دوما بركان ويلد كل يوم مزيد من الاحرار
ان غاب عماد ومن قبله اخويه ولم تنكسر شوكة الامة ابدا بل تزداد كل يوم عزيمة واصرار على الصمود والتحدي

ليرحم الله كل لشهداء
ويغفر لنا ولهم ويجمعنا بهم في مستقر رحمته

اضيف في 17 فبراير, 2008 09:59 ص , من قبل shouqnm
من فلسطين said:

بشكرك كتير على المعلومات وبارك الله فيكي وكل التحية للشهداء والمجاهدين
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووووق

اضيف في 17 فبراير, 2008 07:36 م , من قبل al7oot88
من فلسطين said:

السلام عليكم رحمة الله وبركاته
مام اشتياق
يبقى عماد الأمة مفع الرأس
حتى ولو كان قد آرتقي الى رحمة الله
فتحياتي لقلمك التي يقوم لنا بكل ما هو جميل
فرحمة الله عليه
--
وها انا اتممت لك كل شيء في المدونة أتمنى ان يكون حاز علي اعجبك
وأشكرك علي البنار الجميل التى صنعتيه لي
ودمتي بألف خير!

اضيف في 17 فبراير, 2008 07:49 م , من قبل amoooooon
من فلسطين said:

غاليتي اشتياق


اعذريني الليلة


فالصمت لغتي والدمع سلاحي


لم تسعفني حروفي في الرد


حسبي الله ونعم الوكيل

رحم الله شهدائنا

اضيف في 17 فبراير, 2008 07:59 م , من قبل onfire
من مصر said:



لن ينكسر ..
و سنعطي ما دامت بداخلنا الحياة ..

الله معنا و الله ناظرنا ..

دمتم

اضيف في 17 فبراير, 2008 11:07 م , من قبل yjb said:

انالله وانا اليه راجعون



لا حول ولا قوة الا بالله



دمتم بخير




اضيف في 18 فبراير, 2008 12:19 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيزة الغالية أم ياسمين ..

أسعدني حضورك وكلماتك الحماسية .. أسأل الله الجنة لنا ولكم ولجميع الشرفاء على تلك الأرض الطيبة المباركة ..

كما أدعو الله العلي العظيم أن يصلح حال أمتنا العربية والإسلامية وأن يهديها سواء السبيل ..

أجل غاليتي عماد وكل الأبطال لم يموتوا فهم أحياء عند ربهم يرزقون ولن تمحى ذكراهم من التاريخ سيبقى يذكرهم طالما بقي هذا الكون ..

دمت يا أعز الناس ودام قلبك المحب الطاهر ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 12:24 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية أروى ..

دوماً كلمات الدكتور رمضان شلح تأسرني بوقعها وصدق معانيها ..

أدعو الله له دوماً أن يحفظه وأن يكتب لنا النصر المؤزر بقيادته وقيادة أمثاله من أبناء أمتنا الأوفياء ..

كلماتك صادقة يا أروى .. النصر دوماً ثمنه غالي جداً ونحن لن نتوانى عن دفعه ما حيينا حتى نلاقي الله عز وجل على الحجة البيضاء ..

السيد حسن نصرالله هو فخر لأمتنا الإسلامية والعربية وكلماته هي كالسيف البتار .. أسأل الله له النصر المؤزر دوما ..

لكن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لم أستطع استدراكه .. وكم نتمنى أن يكون النصر فعلا قريب جداً للمسلمين ..

اللهم انصر الإسلام والمسلمين وأجرنا من اليهود وبني جلدتهم يا رحمن يا رحيم ..

دمت يا أعز الناس يا أروتي ودام حضورك البهي ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 12:26 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية دينا ..

بارك الله فيكي يا دينا ودامت لي كلماتك المشجعة ..

أسأل الله أن يرحم جميع شهداء وأموات أمة محمد أجمعين وأن يرحمنا ويلحقنا بالصالحين ..

دمت غاليتي وتقبلي تحياتي ومحبتي ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 12:30 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي الشاعر محمد خضير ..

كم اشتقناك حقاً واشتقنا حضورك وتواجدك فيما بيننا بكلماتك الهادفة النبيلة ..

أجل أخي الغالي هي ميتة واحدة فلابد وأن تكون بشرف وفخر .. لذلك نحن نحترم كل صاحب قضية وكل من استشهد في سبيل الله وسبيل قضاياه العادلة ..

أشكرك جزيل الشكر وأتمنى ألا تبتعد عنا مرة أخرى ..

دمت لنا دوماً حاضرا ودامت كلماتك عن الحق لا تحيد ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 12:32 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية ليلى ..

باعتقادي والله أعلم إنهم رح يقولوا ع العالم خلاص .. لكن جيش الخلاص يخافوا منه ويحزنوا على دنياهم ..

فعلا يا ليلى التاريخ يعيد نفسه حقيقي .. وجيفارا بشو يفرق عن عماد مغنية كلاهم مناضل ثائر ..

رحم الله كل الشهداء الأبرار ورحم الله كل من أحق الحق ونصر الأمة والمستضعفين في الأرض ..

دمت يا أعز الناس يا ليلى ودام حضورك الغالي ..

بتشكرك كثير عالقصيدة أكثر من رائعة فعلاً ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 12:34 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي حامل المسك ..

بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء ..

نعم نحن لابد وأن نهنئ أنفسنا أولا ومن ثم نهنئ كل أحرار الأرض من يرفعون رؤوسهم بمثل هذا البطل الأسطورة ..

شكرا لك وتقبل كل تحياتي ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 12:40 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية عبير ..

جزاك الله خير الجزاء .. رحم الله الشهيد مغنية وأسكنه فسيح جناته .. ورحم الله جميع الشهداء وأموات أمة محمد أجمعين ..

نعم غاليتي مثل هؤلاء الأبطال ليس لهم وجود إعلامي كثير حيث أنهم جعلوا للعمل في الخفاء وبعيداً عن عيون الأعداء .. ولكن كيف لنا بالعملاء .. لولا العملاء والجواسيس ما خسرنا قائد ولا مجاهد ..

دمت غاليتي وتقبلي كل مودتي وتحياتي ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 12:44 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي الفنان نياز المشني ..

كم اشتقت إليك والى حضورك الجميل ..

أجل أخي الغالي نياز .. صباح فلسطين يختلف تماماً عن كل صباحات العالم .. فما أن تتفتح عيوننا على صباح جديد تخفق قلوبنا وبشدة ونحن ندير مؤشر المذياع ولسان حالنا يدعو الله بالستر .. فكم نفرح ونبتهج إن كان يوم عادي لا يحمل لنا أسماء جديدة من الشهداء والمصابين .. ومزيدا من التضييق والحصار ..

دوما نحمد الله العلي القدير على ما ابتلانا وانه على نصرنا لقدير ..

لك كل مودتي وتحياتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 12:46 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أختي الحبيبة شيماء ..

عاشت البحرين وشعبها الكريم المعطاء .. دعيني أولاً أحيي من خلالك أخوتنا في البحرين والذين لم يكتفوا بالاستماع لما يحدث في غزة بل أتوا إلينا ليشاطرونا هذا الحصار ويطلعوا على ما آلت إليه أحوالنا .. ولكن تألمنا كثيرا لما صادفهم من تضييق على حريتهم حتى وصلوا لبلادهم بسلامة الله وحفظه .. دامت البحرين حرة عزيزة كريمة ..

لولا تلك الأرض ومن تهدينا إياهم من أبطال لما كنا على وجهها أبداً .. فهم من صنعوا العزة والكرامة وأهدوها إلينا عبر كل الأزمان والتاريخ ..

دمت غاليتي وتقبلي من كل التحية والاحترام والتقدير ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 12:47 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية منى ..

لك كل الحب يا منى .. أجل إن للأمة عماد لا ينكسر أبداً .. فهو كالجبل الشامخ يقف في مهب الريح العاتية ..

أتمنى من الله أن يجعل كل أمتنا العربية أحرار لتذيق هذا العدو المتغطرس كل ما يكسر شوكته ويجعله من الصاغرين ..

اللهم ارحم كل الشهداء وأموات أمة محمد أجمعين ..

تحياتي لك يا غالية وتقبلي كل مودتي ومحبتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 12:50 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية شوق ..

بارك الله فيكي وجزاكي دوماً كل الخير غاليتي ..

والتحية مسطرة بأسمى آيات الفخر والعزة نسطرها دوماً للشهداء والمجاهدين ..

تقبلي كل مودتي ومحبتي ولك كل التحية والاحترام والتقدير ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 12:51 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


ولدي الغالي أحمد ..

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أشكرك يا أحمد على كلماتك الصادقة .. عماد الأمة سيبقى دوماً عاليا ولن يكسر أبداً بإذن الله ..

وأيضاً أشكرك يا أحمد على كل ما أنجزته لي في المدونة بارك الله فيك وأكيد أنا فخورة بيك جداً جداً يا أحمد .. ربنا يوفقك دائماً للخير ويكتب لك النجاح الدائم يارب ..

وبإذن الله تكون دوماً من المتفوقين في كل شيء .. وأنا كثير أعجبتني الصورة لأنه اسمك مكتوب عليها وضفتها كبانر لمدونتك .. وهذا أقل شي أقدمه لك .. ربنا يحميك ويحفظك ويصونك يا أحمد ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 12:57 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي طبيب القلوب وجيران ..

أتمنى لك كل السعادة والتوفيق يا محمد ..

أكيد لن ينكسر طالما في أمتنا العربية والإسلامية أحرار شرفاء .. هم فخر لنا وللتاريخ ..

إن الله دوما معنا يحفظنا وينصرنا طالما نحن على نصره عاملين ..

دمت بكل الحب يا محمد .. تحياتي لك مع كل احترامي وتقديري ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 01:03 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي ياسر عاشق الجمال ..

بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء ..

كلمات قليلة في عددها كثيرة وثقيلة بمعانيها وقيمتها عند الله وملائكته والمؤمنين ..

دمت يا غالي ودام حضورك الجميل ..

تقبل من كل التحية والاحترام والتقدير ..

اضيف في 18 فبراير, 2008 10:07 ص , من قبل sama77
من فلسطين said:

الغالية اشتياق ..

لقد مررت بمقالك هذا مراراً ولكني لم أكن أجد الفرصة لأعلق .. سأقول لك سراً يا أم الشوق .. أنا لم أكن أعرف الحاج رضوان (عماد) قبل استشهاده .. هل تعرفي مادلالة ذلك ليس فقط أنني كنت جاهلة أنظري للجانب المشرق دوماً .. حين يستشهد رجل بثقل عماد مغنية ولا تكون على علم سابق بوجوده تشعري بالخسارة لذلك ولكن إن كنت مثلي فسوف تشعري أيضاً بسعادة شديدة لأن هذا يعني بأن هناك احتمال قوي جداً بأن يكون هناك مئات الآلاف منه وأنت لا تعرفيه..

وهذا بالطبع نوع من الدعم لنظريتك في أن عماد الأمة لن ينكسر أبداً .. هناك الكثير من الأعمدة التي لا نراها وهناك أيضاً الكثير من الأعمدة الخفية على العدو مهما كان ذكياً .. ابتهجي نهايتهم باتت قريبة

اضيف في 20 فبراير, 2008 06:50 م , من قبل sham4me said:

لن ينكسر ..

رحم الله شهداء الأمة ..

في أعلى عليين إن شاء الله ..


وقدسنا الشَّماءُ رغم العدا ستصانُ

لا الحرب توقفنا

ولا السَّجان ..

لا البحر نخشاه

ولا الطّوفان

لا الدين يرضى ..

ولا القرآن ..



فلماذا اليأسُ والخذلان ..

؟؟

لماذا الضعفُ والخسران ..

؟؟

لماذا يا أمة العرب

نرضى الحنثَ

بالأيمان

؟؟



أقسمنا على الصون

كالفرسان ..

فهبَّ لأقصانا كلّ يراعٍ

وبنان



تسبقنا راية الإسلام ..

و السلام



فلنحيا كما جاء في التبيان

أمة الإسلام

لا استسلام



صديقتك نوّارة الشام ...



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية