
للأسف الشديد جداً .. الصورة تتكرر أمامي الآن وأنا أشاهد ما يحدث على أرض لبنان الشقيق .. تأخذني الذاكرة إلى ما حدث في غزة وأفقد قضيتنا الفلسطينية مكانتها لدى الشعوب العربية والإسلامية خاصة .. والشعوب العالمية عامة .. اتهمونا بإثارة الفتن .. اتهمونا بالتخطيط وتنفيذ انقلاب .. ومن ثم وضحت الصورة وتبين أنها مؤامرة حيكت في البيت الأبيض مع بني جلدتنا من أجل القضاء على المقاومة ..
والآن وفي ذكرى يوم استقلال العدو الصهيوني الستين لم يجد أنصار الصهيونية خير من هذا اليوم ليقدموا من خلاله أفضل هدية للعدو الصهيوني .. هذا العدو الذي لا يخشى أحد بقدر ما يخشى حزب الله وقرارات السيد حسن نصرالله .. فبات يترقب ما سيلاقيه جراء مقتل القائد عماد مغنية ويحسب لذلك ألف حساب .. برغم أنه حاول غسل يديه من دمائه تماماً كمرور مقتل السيد ياسر عرفات دون تحقيق أو حساب ..
هي الحرب على المقاومة أينما كانت وبدون أي خسارة في صفوف الأعداء .. فالعرب من وجهة نظر اليهود أحق بالقتل وبذبح بعضهم البعض .. ومادام العقل هو ملك الصهاينة فقط ومادام العقل قادهم إلى تسخير العرب لطوع أمرهم وهداهم إلى هذا السبيل فلماذا لا يجعلوا من العرب أضحوكة الزمان ..
ما يحدث الآن في لبنان هو أخطر بكثير مما حدث في غزة .. هو من وجهة نظري بداية لنكبة جديدة ستشهدها الأمة العربية إن لم يتوقف النزف اللبناني في أقرب وقت ممكن .. وسيبقى العدو وحده هو الرابح لتلك المعارك ..
ما حدث في غزة قبل عام تقريباً كان حسم عسكري لصالح الوطن والشعب .. لصالح القضية وشرف المقاومة ..
وما يحدث الآن في بيروت هو ذات الشيء إنه مشروع حسم عسكري .. وللأسف لن يخرج منه أحد منتصر على الاطلاق .. حيث نصرة الوطن في وحدة شعبه ضد الأعداء وليس تناحرهم من أجل مصلحة الآخرين ..
لقد احتملت المقاومة في لبنان الكثير وبقي الأسد في عرينه صامتاً صابراً محتسباً .. يخشى عواقب الرد على كيد الكائدين ولكنهم لم يستكينوا ولم يهدأوا وكأنهم معنيين بزج حزب الله في هذه الدائرة القذرة التي لن تدور رحاها إلا على الشعب الذي لا ناقة له ولا جمل .. فإن كانوا يتهموا حزب الله بالإنحياز الى إيران لتنفيذ مخططها بالمنطقة فهم منحازين لأمريكا واسرائيل من أجل تنفيذ مخططهم بالمنطقة ..








said:


said:

























من الأردن