خمسة عشر طالباً من البدو .. درسوا موضوع الاستشارة التربوية في جامعة بئر السبع بهدف الحصول على شهادة الماجستير . وكان ضمن هذه الدراسة مساق "علم النفس التطوري" الذي يحاضر فيه د.عوفر غروزبرد.
وبينما كانت المحاضرات تمضي كالمعتاد توجهتُ الطالبة بشرى مزاريب للمحاضر وقالت له :
" أتريد أن أقول لك الحقيقة ؟ ! إن كل ما تعلمناه لا يجدي ولا يساعدنا ."
سألها المحاضر عوفر متعجبًا: "ولماذا؟ "
وضحت له بشرى وقالت أنه ربما سيأتيني أحدهم غدًا - وأنا المستشارة التربوية - ، وهو يقول لي مؤكدًا: "مسني الجن" ، أو يقول شيئًا من هذا القبيل مما يتردد في مجتمعنا ومعتقداته. فكيف- بالله عليك تفيدني موادك هذه التي تعلمنا إياها? "
" إذن ، ما الذي يساعد؟" سألها عوفر .
أجابته : " إنه القرآن الكريم ".
طلب عوفر أن توضح له جلية الأمر.
فقالت له - إن اقتباس آية من القرآن في سياقها، وفي إبّانها، يترك تأثيرًا عظيمًا على جماعة المسلمين - لا يضاهيه تأثير آخر .
وسرعان ما اتضح لهم أنها واردة كثيرًا في القرآن، وذلك على غرار الآيات التي تدعو الإنسان إلى أن يتحمل المسؤولية، أن يقول الحق ويصدُق، أن يحترم الآخرين ...إلخ
ثم دعاهم عوفر إلى تأليف قصة قصيرة تلائم كل آية من الآيات التي اختارها طلابه ، وتكون القصة من وحي الحياة اليومية، بحيث تمثل صورة يعرضها الأب أو المعلم (المربي)، ومن خلالها يتم نقل رسالة الآية أو فحواها.
وبعد أن جمعوا معًا أكثر من ثلاثمائة قصة، وكان أن أضاف عوفر بعد كل قصة تعليلاً سيكلوجيًا- تربويًا ، يسيــرًا وقصيرًا .. ومن هنا كان الاسم .. قرآنــــــِـت
هذا بعض مما نشر في موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية لاستعراض قرآنـِت المشروع الإسرائيلي الذي يهدف من وجهة نظر يهودية إلى إيجاد أجوبة للمسائل التربوية المختلفة من خلال قرآننا الكريم ويهدف كذلك للربط بين الإسلام والغرب ..
من الموقع أيضاً :
قرآنت هو مشروع إسرائيلي يستطيع من خلاله كل مربي أو رب أسرة أن يبحث في الفهرست عن المسألة التي تعنيه فيجد الآية القرآنية التي تتعلق بمسألته مدعومة بقصة قصيرة من وحي الحياة اليومية لتكون خير دليل على تفسير الآية القرآنية ؟؟؟؟؟..
وقد تم مؤخراً إصدار كتاب باللغة العبرية في جامعة بئر السبع حظي بثلاث مقدمات كتبها شيوخ أجلاء ومعروفين ؟؟؟؟..
وسيعمل على ترجمة هذا الكتاب من اللغة العبرية إلى العربية وعدة لغات أخرى تشيع في البلاد الإسلامية مثل التركية والفارسية والإنجليزية والفرنسية ..
وقد تم اختيار مشروع قرآنت ليشارك في معرض آفاق الغد الذي يتم فيه عرض 60 اختراع وتجديد إسرائيلي قد يؤدي إلى تغيير المستقبل في مجالات الطب والزراعة والتكنولوجيا والبيئة والتقنية العالية وعلوم الحاسوب والمجتمع ..
أما عن الرؤيا اليهودية لهذا المشروع فهي ومن وجهة نظرهم ..
أن قرآنت يجعل من الذكر الحكيم وسيلة تربوية يستخدمها كل مربي وكل رب عائلة وبذلك يظهر عظمة القرآن المجدية لتكون في خدمة كل البشر وهذا الأمر لم يتحقق من ذي قبل ؟؟؟؟؟؟..
وأنه يدمج القرآن مع توجهات ومقاربات تربوية حديثة وبذلك فإنه يبني جسراً ذو اتجاهين يمتد بين العالم الإسلامي وبين الحضارة الغربية ؟؟؟؟؟..
كما أن قرآنت سيعكس جمال الذكر الحكيم حيث يعرض كرامة الإنسان ويجعلها في مركز اهتمامه وبذلك يكون رد قاطع على كل من يدعي أنه يمكن استخدام القرآن لأهداف من شأنها أن تحفز على الإرهاب ..
ولذلك فقد ابتدأ المشروع بكلمات الآية 34 من سورة فصلت (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)
أي أنه من الواضح أن هذا المشروع ما هو إلا حيلة ومكر منهم لتغيير معاني القرآن الكريم بحيث تخدم مصالحهم وأغراضهم على المدى البعيد .. ومن غير المستبعد أن يعمدوا إلى تحريفه كما حرفوا كتبهم السماوية من قبل ..







said:



said:



said:


said:

said:


said:



























بعدما حرفوا التوارة وفصلوها لتناسب اهوائهم ومعتقداتهم الصهيونية ، ها هم يحاولون المساس بقرآننا العظيم وتفصيل وتفسير بعض اياته الكريمة على اهوائهم ولخدمة مصالحهم العنصرية ..
لا حسن نوايا من تصرفاتهم ، فهم لا نوايا طيبة لديهم ..
مشكورة كثير خيتو اشتياق على تناولكِ للموضوع وتوضيح نواياهم ..
دمتِ بحفظ الرحمان وربي معاكِ
ع.ابو وديع