اشتياق فلسطين
ويبقى الأمل
بعد الحرب .. تبقى النكبة ..

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم ..

 

أشعر بأن الحياة توقفت وربما للأبد .. إلى أين نحن متجهون فيما بعد الحرب؟ الحياة عادت في القطاع كما كانت .. الناس خرجت إلى الشوارع .. والأنفاق عادت تجلب لنا الاحتياجات الإنسانية من مصر العربية وعادت الأسواق تعج بالناس والبضائع التي ولابد أن نفتقد منها أشياء قد قرر الاحتلال منعها من أسواق قطاع غزة .. لا لشيء إلا فقط كي نشعر بأننا لم نزل في ذات المربع الذي كنا قبل الحرب ..

 

من يتجول في شوارع قطاع غزة يشعر بأن الحياة عادت كما كانت .. ويفاجأ ببعض البيوت المهدمة وبعض البنايات المقصوفة ويشعر ببعض أمل أن ذلك في الإمكان تصليحه وإعادة إعماره .. ولكن تلك هي الوهلة الأولى من الأمل .. وما بعد الأمل يأتي الانتظار والترقب وإعادة برمجة الحسابات ..

 

لم تكن جل احتياجات الشعوب هي النقود .. ماذا أفعل بالنقود وأنا أفتقد ضروريات كثيرة لاستمرار الحياة ..

لم نزل نحن نتجول هنا داخل مدينة غزة .. في وسطها .. أو مركز المدينة كما أسماها جيش الاحتلال الإسرائيلي حينما كان يوجه إلينا رسائله عبر اختراقه لإذاعاتنا المحلية ويبث اسطوانات رسائله المحمومة ..

ليتكم كنتم تخاطبونا وجهاً لوجه أيها الأعداء .. ليس وحدكم تتفهمون حق الدفاع عن أنفسكم وليس وحدكم من له حق الحياة ..

الحياة لم تعد على طبيعتها في قطاع غزة إلا ظاهرياً فقط ..

عادت المدارس لتفتح أبوابها وفوجئ أبناءنا أن بعض أصدقاء وزملاء الدراسة متغيبين .. أنهم أصبحوا في عداد الشهداء والجرحى .. وآخرين منهم مشردين لم يعد لهم مأوى ولايمتلكون كتب دراسية ولا حتى زي مدرسي لهم .. والبعض الآخر يمتلك من القصص والحكايات ما تقشعر له الأبدان .. فهذا قتل والده أمام عينيه وطفل آخر دمر الاحتلال منزل أقاربه على رؤوسهم وكان عددهم بالعشرات فاستشهدوا جميعاً .. القصص والحكايات كثيرة وليس لها أول من آخر .. جميعها يصب في خانة حرب الإبادة بهذا الدم البارد والزنخ أيضاً (برغم شكي أن يكون للأعداء أي دماء) ..

هي فعلاً كانت حرب إبادة ..

منذ أن شاهدنا تلك المناطق لم نفق من الصدمة حتى الآن.. هل حقاً أنتم بشر أيها الأعداء؟ أيها العالم المتحضر؟ هل حقاً أنتم دافعتم عن إسرائيل؟ وحققتم لها الأمن المطلوب؟ .. هل تدركون ما نحمله الآن ونكنه لكم في نفوسنا أيها الأوغاد؟

 

في وقت مضى وقبل تلك الحرب المجنونة كنت أرفض إطلاق الصواريخ من قبل المقاومة على المغتصبات الصهيونية .. كنت أتمنى تحقيق التهدئة على الأرض كيفما أقرتها الوثيقة المصرية البائسة .. كنا فقط نريد الحياة بسلام وأمان وشرف .. نحياها على أرضنا في رباط وثبات .. أما العدو فكان يحقق كل ما يريده على الأرض وهو يعلم بأن ليس هناك أي قوة ردع بإمكانه مواجهتها سواء سياسياً أو حتى عسكرياً من الأخوة العرب أو من مصر راعية تلك التهدئة ..

 

لذلك نحن رفضنا استمرار تلك التهدئة بذلك النهج .. كنا نرغب بتهدئة مقرونة برفع الحصار وفتح المعابر .. (حتى الآن لم أستوعب هل كان مطلبنا هذا يمثل جريمة كبرى إلى هذا الحد؟) 

 

الآن وبعد الحرب بدأنا نستمع إلى الأهوال التي خلفها الصهاينة مجرمي الحروب .. بدأنا نتعرف على حجم العقوبات التي نفذها العالم بأسره في حقنا لأننا طالبنا بحقنا في الحياة كباقي البشر ..

في هذا الجو وهذا البرد القارص آلاف الأسر مشردة تعاني الذل بعد أن كانت عزيزة كريمة قادرة على العطاء وعلى تدوير عجلة الحياة وإنعاشها .. تحولت تلك الأسر لمرتزقة .. متسولين بانتظار وصول بعض المساعدات من هذا أو ذاك .. فهل هناك أي أمل في وصولها؟ ..

 

بالطبع طالما المعابر مغلقة لا يوجد أمل .. نسمع عن مساعدات .. تبرعات .. نحن بقلوبنا معكم .. نحن نتبرع لغزة حتى نساء الأخوة العرب يتبرعن بالذهب من أجل غزة .. وغزة لم تزل تنتظر ..

 

ويبقى هؤلاء المتبرعين على اتصال دائم بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة .. ألو وصلكم مساعدات وتبرعات من هذا الحاكم أو ذاك؟ .. للأسف ما شفنا شي .. انتو لمين أرسلتموها .. وصلنا فقط بطانية حرام وحصيرة وكيس طحين وعلبة حليب .. وكتر خير الله ..

 

إعادة إعمار قطاع غزة ..

من يستمع لتلك الأخبار يشعر أن قطاع غزة سيولد من جديد بعهد جديد .. وربما ستصبح غزة باريس أخرى .. ولكن نحن محلك سر .. عدنا إلى ذلك المربع الأول نستمع لشعارات مغرضة تبثها الفصائل الفلسطينية ضد بعضها البعض .. وهناك من يطالب بإعادة الوحدة الوطنية واللحمة الوطنية وآخر يزايد عليها .. هناك أيضاً من يحذر: دون تلك الوحدة لن يسمح لنا بإدخال ما يعيد إعمار قطاع غزة سواء مواد البناء أو حتى زجاج للشبابيك المكسورة ..

 

في غزة شعب صامد صابر يحيا الآن بجلد في فصل شتاء شديد البرودة على الصعيدين: المناخي والأخلاقي ..

شعب يلملم جراحه ويحاول النهوض من جديد .. المنكوب منهم يحاول البحث عن مأوى .. عن ملابس .. عن أي أدوات مهما كانت بسيطة تعينه على استمرارية الحياة ..

 

أريد أن أكتب أشياء كثيرة .. صرخات مدوية تعبر عن حق سننتزعه من كل غاصب ما حيينا ..

وسنبقى دوماً بانتظار الوحدة الوطنية .. وانتظار الانتصار الحقيقي على أنفسنا أولاً وعلى العدو الأوحد ثانياً .. يكفينا ما نحن فيه من نكبة .. يكفينا هذا التراشق الإعلامي الذي أفقدنا الثقة بمن حولنا .. يكفينا فرقة وانقسام ورسائل كيدية تثبت أن الطرف الفلسطيني الآخر خائن وغير مؤهل للشرعية ..

نحن ننتظر الوحدة الوطنية من أجل إعادة إعمار قطاع غزة ..

بالأحرى من سيتولى مسئولية إنفاق الأموال الممنوحة لإعادة إعمار قطاع غزة ..

إلى متى سنبقى بانتظار فتح المعابر ورفع الحصار .. بانتظار العدل ورفع الظلم عن شعب ذاق الويلات وهو ينظر لجلاديه في صبر وجلد.. بانتظار إحقاق حقنا في الدفاع عن أنفسنا والدفاع عن أرضنا وعن أقصانا وحقنا في تقرير مصيرنا ..

 

بانتظار العالم أن يمنحنا الفرصة كي نحيا قليلاً بعيداً عن الذل والعار وعن الحصار ومحاولة إهدار كرامة أبينا ألا نفتقدها..

في ذهني سؤال واحد أتمنى الإجابة عليه :   الخيمة .. بيتنا الأوكد .. هل يستخدمها غير الفلسطيني؟

 

تحياتي إلى ابنتي الصغيرة حنان ذات العشرة أعوام حيث أنها أشارت على بالذهاب لرثاء زميلة لها استشهد والدها ولكني آثرت أن تستشير في ذلك معلمتها والتي لم تتوانى عن استئذان مديرة المدرسة في ذلك وقد ذهبن جميعاً هذا اليوم برفقة الفتاة الصغيرة وزميلاتها إلى حيث تسكن في بقايا منزلها المهدم وذكرى والدها الشهيد الذي آثر الاستشهاد حتى ينقذ أطفال العائلة ويبعدهم عن المنزل قبل أن يتم قصفه من قبل مجرمي الحروب جنود الاحتلال الصهيوني وقد استشهد الوالد قبل أن ينجو بنفسه ..  



أضف تعليقا

اضيف في 26 يناير, 2009 08:06 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

خيتو اشتياق

اجابة على سؤالكِ هل من غيرنا يستخدم الخيام ..!! نعم هناك من يستخدمها للاستجمام والنوم بالايام على شواطىء البحار ، وبامكانكِ تصور الفارق بين الاستعمالين ..

ونبقى كما قلتِ بانتظار الوحدة الوطنية .. وانتظار الانتصار الحقيقي على أنفسنا أولاً وعلى العدو الأوحد ..

تحياتي لكم خيتو اشتياق

ابو وديع

اضيف في 27 يناير, 2009 12:38 ص , من قبل words2007
من سويسرا said:

تعرفى اشتياق
لم أقرأ لكِ قبلاً مقال شعرت فيه بهذا الوجع الكبير والمرار لأول مره يهزنى مقال ويجعل رأسى يكبر اضعاف اضعاف ماهو عليه..
اصبرى اشتياق
الهدم سهل لكن الأعمار سيأخذ وقت طويل
اكيد ستصل الواجبات وليس المساعدات كما اطلقتى عليها قريباً لأيدى أمينه

كل من يمد يده لغزة لايعتبر نفسه يساعد
أو يجود بعطاءه .. ماحدث لغزة الجميع مسئول عنه سوى بطريق مباشر أو غير مباشر أنهم يدفعون ثمن ضمائرهم المتعبه فلا تشعرى للحظة أن غزة تتسول لأحد بل غزة الجميع مدين لها وكل من وقف الى جانب غزة وقف واجباً لا كرم ولاشكر على الواجب

أحلم بالسلام مثلك سناء
أحلم بطفولة لاتتألم ولاتعرف طعم الخوف والرعب
أحلم بطفولة تعيش احلامها ولاتكبر الا بمقدار يومها
وأحلم أن لايسقط الأمل والعشم بقلب فلسطينى واحد يترفع فوق كل شيء لأجل ان تبقى فلسطين بخير وابناءها يكبرون بحب

تفاجأت جداً بما رأيته بقناة الجزيرة قبل أيام من مواقف حماس وفتح وكل يكذب الآخر ويكيل التهم للآخر كان الأمر مؤلماً وانا اشاهد حالنا كعرب وكيف أصبح الأهل واقرب الناس الى بعضهم أعداء
اذا كان هذا حال ابناء البلد الواحد فكيف حالنا كأوطان ؟
بدون مصالحة وطنيه ستبدوا القضية مهزوزة ولاتقف على أرض صلبة
ستجد الف خائن يزرعون الفتن والفرقه لأن هذا من مصلحة ألأعداء ليجدوا فرصتهم لأقتلاع الأرض ..

بهذا الشكل فلسطين ستموت بأيدى ابناءها قبل أن تموت على يد الأعداء

اتمنى ان يتعلموا الدرس قبل فوات الآوان

كونى بخير

اضيف في 27 يناير, 2009 01:55 ص , من قبل بسام البدري
من فلسطين said:

هذا حالنا يا اشتياق ..

نكبة وراء نكبة .. وكأن النكبات مرتبطة بالشعب الفلسطيني تأبى أن تفارقه ..

لقد ذكرت لنا قصة صغيرة مؤثرة هي ضمن عشرات ومئات القصص الدامية التي تدافعت خلال عشرين يوماً هي مدة العدوان على شعبنا الحبيب الأعزل في غزة الصامدة ..

لقد انعقد اللسان .. فلا يعرف هل يتحدث عمن استشهد أبوه أم من فقد أمه أم من ترملت وفقدت أطفالها أيضاً .. أم من أبيدوا عن بكرة أبيهم في اجتياح أحيائنا الصامدة كحي الزيتون وحي التفاح وجباليا وغيرها .. أم عن طبيب زميلنا يسكن جارك فقد زوجته وأولاده .. أم عن طبيب آخر زميلنا فقد أبناءه في قصف مجنون ..

أم عن الأسرة التي تركت منزلها في حي تل الهوى حيث كان اجتياح غزة من الجنوب .. لتلقى قدرها حيث أتاها قصف الطائرات في المكان الذي فرت إليه عند أقاربها .. ليستشهد من استشهد وليقضي باقي أفراد الأسرة بالمستشفى ومن أفرادها زميلة ابنتي أصيبت بكسور متعددة ..

وفي المقابل كم سمعنا من بطولات فردية من المقاومة الباسلة .. من أبناء شعبنا ..

وهل نتحدث عن البيوت التي دمرت وسويت بالأرض وتلك التي صارت ركاماً .. أو تلك التي أحرقت .. أم .. أم .. أم ..

يجب أن نتحدث ونتحدث ..

ولكن سئمنا حديث النكبات ..

إننا نتوق لانتصار نراه قريباً في الأفق .. ولا يكون إلا بتوحدنا ..


بسام البدري

اضيف في 27 يناير, 2009 12:39 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أخي الغالي أبو وديع ..

هل هناك غصة أكبر من تلك التي نحيا؟

فليهنأوا بالتخييم والترفيه عن أنفسهم..ولنهنأ بما كتبه الله لنا..

والله اعتقدت إنه حدا جربها غير شعبنا يا أبو وديع ..

بعد ما خرجنا من مخابئنا لنشاهد ما خلفه الاحتلال لنا باتت الصدمة تلجمنا .. كنا نتساءل أين كانوا حكامنا العرب حينذاك؟ هل حقاً كانوا يرفهون عن أنفسهم حيث أن أحداث غزة أزعجتهم ؟

لم يعد باستطلعتنا سوى أن نحمد الله عزوجل .. لم يكن سواه معنا وكنا نشعر به أقرب إلينا من أنفسنا وكان ذلك يكفينا ..

الوحدة الوطنية التي بدونها يتعمد العدو أن يذيقنا الويلات تلو الويلات ..

أتمنى من الله العلي القدير أن يهدي حكامنا لبعضهم البعض وأن يتركوا عنهم كل ما يسيىء لهم قبل أن يسىء لفلسطيننا ..

تحياتي الغالية لك وكل شكري وتقديري ..

اضيف في 27 يناير, 2009 12:53 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية رندا ..

بالأول كان في تقديري أكتب عن ذكرياتي في تلك الحرب وكان في اعتقادي أن الأمر بسيط نوعا ما .. ربما انقطاع الكهرباء عنا وعدم استطاعتنا ملاحقة الأخبار كما كانت تحدث جعلنا نعتقد أن الأمر نوعا ما محتمل ولكن باتت الحقيقة تلك الصدمة الكبرى التي لم نستطع أن نتحملها وباتت الويلات والنكبات تلاحقنا جراء هذا الانقسام الفلسطيني الذي أوصلنا الى تلك الحرب المسعورة بمشاركة عربية دولية ..

أقسم بعض المواطنين أن القنابل الارتجاجية التي كانت تستخدمها قوات الاحتلال هي من دولة عربية صديقة للأسف الشديد ..

لا أدري ماذا أقول يبقى من يأكل العصي ليس كمن يعدها .. الحزن فعلا والصدمة تقتلنا على ما نراه ونعايشه وعلى هذا الحصار الظالم المرهون بإخراج شاليط لعنة الله عليه كم أتمنى أن يكون تقطع أشلاء هذا الشاليط وأن يتسلمه الاحتلال قطعة تتبع قطعة ..

أنا أعلم بأن كل مايقدم لغزة هو واجب وليس منة أو إحسان ولكن نتمنى أن تصل تلك المساعدات والمساهمات الانسانية للقطاع المكلوم ..

سامحيني يارندا .. والله أنا فعلاً كتبت هذا المقال من غصة كبيرة تكاد تقتلني ..

الحمدلله على كل حال ..

أشكرك يا غالية وأشكر حميتك وغيرتك التي أدعو الله العلي القدير أن يكتب بعض منها لحكامنا العرب ..

اضيف في 27 يناير, 2009 01:15 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أخي الغالي الدكتور بساام البدري ..

ليس لنا إلا أن نحمد الله ونشكره على أن مدنا بالصبر .. صبر الصدمة الأولى ..

الحمدلله على كل حال .. ومعك حق أن كثرة القصص والحكايات التي سمعناها وشاهدناها جراء تلك الحرب الوحشية ألجمتنا وجعلتنا لن نعد نستطيع الحديث فماذا نكتب وماذا نترك .. حتى المقابر لم يرحموها ..

كل التحية والتقدير للدكتور عوني الجرو .. هذا الطبيب الانسان قبل وبعد كل شيء .. حزنت كثيراً حينما سمعت باستشهاد زوجته السيدة الأوكرانية وابنته الصبية .. كم كنت أتمنى لو غادروا منازلهم في الوقت المناسب ولكن هو قضاء الله عزوجل وإن شاء الله يكون نصيبهم الفردوس الأعلى من الجنة ونصيب الأسرة الصبر والسلوان والاحتساب الى الله عزوجل .. لن أنسى موقف الدكتور عوني معي ما حييت حينما ذهبت إليه لعلاج الورم الذي أصاب قدماي وبرغم أني استسلمت لقضاء الله بعد أن طلب مني الطبيب عمل تحاليل كاملة وجميعها كانت نتيجتها سليمة ولكنه آثر أن نعرف سبب هذا الورم والذي كان سببه هذا القلب الصابر الضعيف والحمدلله رب العالمين ..

تحياتي الكبيرة اليك أخي دكتور بسام وأدعو الله العلي القدير أن يجمع فصائلنا المتناحرة على دماء هؤلاء الشهداء وأشلاء الجرحى الذين بترت أطراف الكثير منهم ..

اضيف في 27 يناير, 2009 02:25 م , من قبل hagacity
من السويد said:

الاخت الغالية اشتياق
عنوان مقالك الجديد جميل
بعد الحرب .. تبقى النكبة ..
ولكن اريد تعديل كلمة واحدة فقط فية
بعد الحرب اكتشفنا ان الحرب كانت مش لفلسطين كانت لاغارض اخرى لا تمس صله او علاقة بهذا الوطن المنكوب والشعب الصامد
كما يقول الاعلام العربى
ما زلنا نعيش فى مقولة غرام الافاعى
مازل القرار الفلسطينى يصدر من سوريا وايران
ومازل المواطن الفلسطينى واقع ما بين المطرقة والسندان
اعذرينى يا اختى العزيزة
فانا اكتب وليس لى اى مصلحة فانا لا صاحب جريدة ولا صاحب قناة فضائية ولا مرشح نفسى الى انتخابات ولا لى علاقة مع راقصة او فنانة للها نفودذها على القار السياسى انا بحكى من منطق مواطن فلسطينى عربى عايش الشعارات العربية كلها من اول شعار سوف نرمى اسرائيل للبحر حتى شعار تحرير كل التراب الفلسطينى
الى ان وصل الشعار الى ادخال علبة فول وفتح المعبر
الله يهدى الجميع ومن غير وحده الفصائل وتوحيد القرار الفلسطينى لن نستطيع ان نرفع رؤسنا بين الامم وكافى شعارت كذابة

مع تحياتى يوسف

اضيف في 27 يناير, 2009 05:43 م , من قبل hagacity
من السويد said:

الاخت الغالية اشتياق
عنوان مقالك الجديد جميل
بعد الحرب .. تبقى النكبة ..
ولكن اريد تعديل كلمة واحدة فقط فية
بعد الحرب اكتشفنا ان الحرب كانت مش لفلسطين كانت لاغراض اخرى لا تمس بصله او علاقة لا من قريب ولا من بعيد بهذا الوطن المنكوب والشعب الصامد كما يقول الاعلام العربى
ما زلنا نعيش فى مقولة غرام الافاعى
مازل القرار الفلسطينى يصدر من سوريا وايران
ومازل المواطن الفلسطينى واقع ما بين المطرقة والسنديان
اعذرينى يا اختى العزيزة
فانا اكتب وليس لى اى مصلحة فانا لا صاحب جريدة ولا صاحب قناة فضائية ولا مرشح نفسى الى انتخابات ولا لى علاقة مع راقصة او فنانة لها نفودذها على القرار السياسى انا بحكى من منطق مواطن فلسطينى عربى عاش الشعارات العربية كلها من اول شعار سوف نرمى اسرائيل للبحر حتى شعار تحرير كل التراب الفلسطينى الى ان وصلنا الىشعار ادخال علبة فول وفتح المعبر
الله يهدى الجميع ومن غير وحده الفصائل وتوحيد القرار الفلسطينى لن نستطيع ان نرفع روؤسنا بين الامم وكفى شعارت كذابة ونريد المواطن ان يرددها

مع تحياتى يوسف

اضيف في 27 يناير, 2009 08:01 م , من قبل moawadhmh said:

أختي الغالية اشتياق
الحرب والعدوان لم يكن عليكم بل كان ولايزال مستمرا علي أحرار الأمتين العربية والاسلاميه
الشعوب العربية قبل الاسلاميه أصبحوا أيتاما بفضل عملاء الغرب الذين فضحوا في العدوان علي غزة
يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون
الحمد لله تم النصر بفضل الله وبصمود أهلنا في غزة العزة وببسالة رجال ونساء المقاومة مهما كاد المرجفون وتم طرد اليهود من القطاع بأكمله ولم يحقق العدو ولا عملاؤه أهدافهم
و اقول لكم أهلنا في غزة اثبتوا على ما انتم عليه فإن الله وعدنا بالنصر مع الصبر حتى و ان تحالف العالم كلة ضدنا وضدكم …الله ثم نحن معكم (إن تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم) فكل الامتين العربيه والاسلاميه معكم عدا الأنظمة التآمره..وسيخذلهم الله ويعزكم..والحمد لله علي كراماته بوقوف الكثيرين ولايزالون في فنزويلا وبوليفيا وشعوب شتي في السويد وبريطانيا والنرويج وكوريا والعالم الاسلامي والعربي..فالحمد لله علي نعمة ..وهذا تمحيص من المولي سبحانه
(وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين)... (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله.. تمحيص لهم واختبار لإيمانهم، وبيان الصابرين المؤمنين الذين يوقنون بنصر الله تعالى، وتمييز المجاهدين ...

أختي الغالية اشتياق..
الحمد لله تم النصر في نفس التوقيت بفضل الله وبصمود أهلنا في الصومال وببسالة المقاومة وثم دحر الامريكان والغزاة الإثيوبيين وقد تآمرت وتداعت عليهم الامم كذلك..وكان فضل الله كبير ونصرهم كبير..

لقد انفضحت ديمقراطية الغرب وهذا نصر..ان الصهاينه وبماكينتهم الحربيه وبوسائل اعلامهم هزموا وفضحوا وزلل المولي الارض من تحت اقدامهم وامريكا هاهي تعاني هزائم شتي في العراق وأفغانستان والصومال وخسائر ماليه وخسارة سمعتها كراعي للديموقراطيه –الدكتاتوريه...

أختي الغالية اشتياق..
انتم صبرتم وصمدتم والفرج قريب ومن الله سبحابه وبأمره.. ( إنا لننصر رسلنا و الذين آمنوا فى الحياة الدنيا و يوم يقوم الأشهاد(..

ويجب علي الجميع الحاك لفضحهم الصهاينه والامريكان ومعهم الاوروبيون – فهاهو مفوضهم الاوروبي للتنمية لوي ميشال يوجه من غزة انتقادا شديدا لحركة حماس التي تسيطر على القطاع محملا اياها "مسؤولية كبرى" في الحرب

اضيف في 27 يناير, 2009 08:08 م , من قبل moawadhmh said:


أختي الغالية اشتياق..
انتم صبرتم وصمدتم والفرج قريب ومن الله سبحابه وبأمره.. ( إنا لننصر رسلنا و الذين آمنوا فى الحياة الدنيا و يوم يقوم الأشهاد(..

ويجب علي الجميع افرادا وهيئات فضحهم اعلاميا -أي الصهاينه والامريكان ووالاستمرار في المظاهرات والاعتصامات ملاحقتهم قانونيا و ومعهم الاوروبيون – فهاهو مفوضهم الاوروبي للتنمية لوي ميشال يوجه من غزة انتقادا شديدا لحركة حماس التي تسيطر على القطاع محملا اياها "مسؤولية كبرى" في الحرب الاخيرة ومستبعدا اي حوار معها كونها "ارهابية"...سبحان الله ..واسرائيل مسكينه مسالمه تحفظ الععود والوعود!!!!؟؟؟؟ سبحان الله علي المنافقين..!!؟؟؟ ولكن التاريخ سيحاسب الجميع علي الفعال والاقوال..وسيحاسب الشعب المصري مبارك ونظامه وان لم يوقفوه عن غيه يلزمعلي الفلشطيين محاسبته وتخويفه كما قال سمير القنطار....

يجب ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينه ويجب ان يدفعوا اثمان جرائمهم وان لا يتستر عليهم وينفذوا من جرمهم مثل كل مرة
يجب ان يدفعوا الاثمان الباهضه لما اقترفوا من جرائم الجيع شاه عليها..

أختي الغالية اشتياق..
لازالت أمامكم حرب فتح كامل لكل المعابر وفك الحصار ...والنصر قادم بإذن الله...

تمنياتي زيارتكم في غزه وزيارة القدس محرره


اضيف في 28 يناير, 2009 09:57 م , من قبل lailaz
من سوريا said:


اشتياق
متل العادة أصبح التعليق عبء, كما متابعة مستجدات الأمور عبء أكبر, و ما بين الحيرة و الأمل و التفاؤل و التشاؤم, لا أجد نفسي أحمل يقيناً إلا بأن النصر الذي حققته المقاومة, أغاظ الكثير, و أن الأمور لم و لن تنته عند هذا الحد, و ان هذا التسامح الذي قد لا نملك غيره في الوقت الراهن هو القشة التي تقصم ظهر صبرنا يوماً بعد آخر.

اشتياق
فقدت الكلمات كل المعاني, كما فقدنا ردود الأفعال, و العجب كل العجب لمن يُبرر ما جرى,
إنه الوطن يا اشتياق يعني "الغلطة معه بكفره"

و الله و التاريخ لا يسامح من كان السبب, و من تخاذل و صمّ أذنيه عن صراخ الأطفال,و أشاح بنظره عن منظر الدماء.

فوالله لو تعرض بعضنا من أمه و أبيه, لما تعرضت له غزة, من غدر ذوي القربى و جور الجوار, لكنتُ أنا أول الكافرين برابطة الدم.

و أنا التي كنت مضرب المثل بالتفاؤل يبدو أنني تفاءلت لدرجة العبط و الغباء, أصبحت لا أملك أمل و رجاء إلا بالله, و ارجوه جل و علا أن يجعلني متمسكة بما لا زلت أملك.

تعلمنا أن المصيبة توحد الناس, و لكن من ضمن المفاهيم التي تغيرت عندي, أدركت أن المصيبة إن لم توحدنا و تجعلنا نساند بعضنا , فليأذن كل منا بمصيبة ولا عتب على الشامتين.

عذراً اشتياق فأنا للآن لم أستوعب ما جرى, و كيف هناك من يبرر و يجاهر بالتواطئ من طرف,
و من لا يرى أمامه إلا بعبع واحد هو إيران و سوريا من طرف آخر.

أشعر بأن المقاومة أياً كانت لأي دين تنتمي أو لأي قومية أو لأي طائفة,
هي الخيط الوحيد الذي
يربطنا فوق الأرض و يمنعنا من التهاوي في هاوية الذل و الهوان.
اعذري غضبي فبعد جولة في النت و تعليقات بعض الناس آثرت الابتعاد
حتى لا يتعزز عندي شعور بأننا نستاهل اللي عم بيصير و اللي رح بيصير.

دمتم منتصرين

اضيف في 29 يناير, 2009 09:40 م , من قبل fattouma85
من لبنان said:


أولاً الحمد لله على سلامتكِ اختي العزيزة وبارك الله بالمجاهدين الذين لقّنوا العدو درساً في الدفاع عن حقهم بالحياة الحرة الكريمة. وتقبّل شهادة الشهداء وجعلهم مع انبيائه وعباده الصالحين، وعافى الجرحى وألهم ذوي الشهداء الصبر والسلوان.

غاليتي،

الآن، وبفضل هذه التضحيات الجسام التي قدّمها هذا الشعب العظيم، عادت قضية فلسطين إلى موقعها الطبيعي، عادت محور اهتمام الشعوب العربية كلّها وأصبح كل الخونة والعملاء والمتهاونين من الحكام يتحسّس رقبته خوفاً من أن تلتف حولها حبل المشنقة جزاء ما اقترفوه من خيانات وجرائم بحق الأمة جمعاء.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبّتنا على طاعته وأن يمنّ علينا بنعمة الشهادة في سبيله وأن يشدّ إزر المجاهدين ويمكّنهم من عدوهم وعملائه وكل المتواطئين معه.

مع كل تقديري وتمنياتي لكِ بأن تشهدي النصر المبين.

أختكِ فاطمة



اضيف في 30 يناير, 2009 03:21 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:



أخي الغالي يوسف ..

أشكرك جزيل الشكر وسامحني على تأخري في الرد على تعليقك ..

أكيد يا يوسف انت لك وجهة نظر علينا جميعاً احترامها ..

ولكن نحن هنا نرى أن كل شيء يفرض نفسه بنفسه .. التاريخ يتغير والمواقف تتبدل وكما يعلم الجميع تلك الحرب لابد وأنها ستغير وجه التاريخ ..

نحن لا نعلم كيف سيتغير هذا الوجه .. ولكن نعلم جيداً بأن عهد السلام قد ولى يا يوسف .. عهد الانكسار والتخاذل والاحتماء خلف قرارات وطدت الاحتلال في فلسطين وفي كبد الأمة العربية والإسلامية ..

عدونا يا يوسف أثبت بنفسه أنه لا يستمع إلا للغة القوة والسلاح ونحن لم يعد لدينا ما نخشى عليه .. العدو يحارب من باع دنياه ولم يعد يحلم بها أو يأمل في أن يحياها إلا بكرامة وشرف وإثبات وجود ..

القصة لم تعد صراع على كرسي أو إتباع مأمور أو ما إلى ذلك .. من حق الحكومات أن تستفيد من تجارب الآخرين وأن تستعين فيهم إن تمكنت من ذلك على أعداءها .. هكذا كل الحكومات في كل أنحاء العالم .. وأنت على علم بأن حكامنا العرب بما فيهم قيادة مقاطعتنا في رام الله تحت إمرة أمريكا ولم يستطع السيد محمود عباس أن يذهب إلى مؤتمر قمة الدول العربية إلا بعد أن أتى ساركوزي بعد عشرة أيام من بدء الحرب على غزة ليتلقى منه الأوامر التي هي تصب في مصلحة العدو قبل وبعد كل شيء .. حتى حينما أقيم مؤتمر الدوحة لم يستطع أن يذهب واعتذر وهو يقول أن حضوره عبارة عن ذبح له من الوريد للوريد ..

لا ضير يا يوسف أن نتجه لمن يؤيد مقاومتنا الشريفة .. نحن شعب نقاوم الاحتلال وليس لنا هدف سوى التحرير .. سوى الأقصى مهما قوضوا أمانينا وحصروها أو حاصروها سننطلق مرة أخرى من علبة الفول وفتح المعبر إلى أقصانا ونحرره بإذن الله ..

الإنسان يصل ويرتقي لسلم النجاح درجة درجة ونحن سنبقى على هذا النهج مهما امتدت بنا السنون إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا .. أما أن نركع لأمريكا أو للعدو فوالله لن نركع .. بعد أن رأينا أشلاءنا تتناثر أمام كل العالم وهو يقف عاجزاً عن تقديم أي مساعدة لنا ..

العدو يا يوسف كانت أمريكا تدعمه وترسل له الأسلحة أولاً بأول .. بينما نحن وحدنا هنا لم نتلق أي مساعدة من الدول التي باعتبار هي عربية أو إسلامية ومع ذلك صمدنا .. ولم يتمكن العدو من تحقيق س

اضيف في 30 يناير, 2009 03:24 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


ولم يتمكن العدو من تحقيق سوى هدف واحد وهو تحميل قيادة المقاطعة إكمال المشوار وبث روح الهزيمة في نفوسنا ونفوس كل من اعتقد بأننا انتصرنا بصبرنا وصمودنا .. لن أقول لك أننا انتصرنا ولكنا صمدنا وصبرنا ..

تحية إلى روح كل القادة الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا في غزة أو ارتقى أبناءهم وأعز أقاربهم .. لو كان همهم كرسي الحكم يا يوسف لما كانوا مستهدفين من الأساس ..

لو كان همهم الكرسي لما حرصوا على أمن القطاع وسلامته وسط القذائف ووسط الحرب والدمار باستمرار عمل الشرطة ورجال الأمن رغم قصف مراكزهم .. لما حرصوا علي تسليم كل موظف مرتبه الشهري ووزعوا المعونات والمساعدات وأمنوا لنا الدقيق في المخابز برغم حجب ومنع المساعدات الإنسانية من الدخول من معبر رفح ..
مع ذلك لم نزل نحلم بالوحدة الوطنية .. نحلم بعودة شريفة صادقة هدفها مصلحة الشعب الفلسطيني فقط لا غير .. وأنت معي تعلم أن الوحدة لن تتم إلا بنسف قرار دايتون ومشروعه وإطلاق سراح الأسرى الموجودين في سجون دايتون من أبناء المقاومة والمجاهدين ..

عموماً تلك هي وجهة نظري وأنا على ثقة أنك تحترمها وتبقى لك وجهة نظرك وأنا كذلك أحترمها وأعلم أنك تتمنى لو كل تلك الحروب أن تتلاشى ويعم السلام والأمان وتستطيع أن تشتم رائحة الوطن قبل فوات الأوان .. وأنا أدعو الله لك ولكل مغترب بها يا يوسف وأنت تعلم جيداً بأننا حرمنا لقاء أقرب وأعز الناس إلى قلوبنا بسبب هذا الحصار اللعين ولكن هو قدر الله وسنته في أرضه ولله الحمد ..

شكراً لك وسامحني على الإطالة ..

اضيف في 12 فبراير, 2009 10:49 م , من قبل munaasad
من الأردن said:

غاليتي وحبيبة قلبي اشتياق

اعذريني أولا لتأخري بالرد ... وسامحيني ثانيه ثانيا لردي القصير ... فأنا هنا لا أملك سوى التزام الصمت .......... فلاشئ يقال سيخفف الوجع .. أو دواء يلتئم به الجرح
وأفوض أمري لله ت عالى

سامحيني واعذريني يا غالية..........



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1