بسم الله الرحمن الرحيم ..
في 28 مايو 1964 أنشأت منظمة التحرير الفلسطينية لتكون الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ..
كان الهدف الرئيس من إنشاء المنظمة هو تحرير فلسطين عبر الكفاح المسلح .. ثم تبنت فكرة إنشاء دولة على أرض فلسطين التاريخية ومن ثم تبنت فكرة إنشاء دولتين وذلك باعترافها الرسمي بإسرائيل وحقها في الوجود .. ولذلك اعترفت إسرائيل بالمنظمة وبأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ..
وبدأت من هنا الفصول الحقيقية للمأساة والتي باتت تتضخم يوماً بعد يوم..
في الماضي كنا فرحين بمن يمثلنا وكنا نعتقد بأن تلك المنظمة لا تقدم على فعل شيء إلا إن كان في مصلحتنا كشعب مشرد ومقهور يتجرع الويلات تلو الويلات والحروب..
وعلى امتداد السنين تبدلت الأمور واستشهد من كان يحمل هم الشعب الفلسطيني ويعتبر أن الدم الفلسطيني خط أحمر لا يمكن التعدي عليه ..
استشهد وسلم الراية لمن بتنا نبحث عنه فلا نجده .. لم تعد المنظمة تؤمن بحق الشعب في المقاومة وتحرير الأرض وباتت عوناً مع الأعداء على الأبناء ..
بينما فصائل المقاومة توحدت على نهج واحد .. خاصة أثناء حرب الإبادة على غزة .. هذا التوحد طمأننا وقوى ثباتنا وأيد صمودنا ..
نحن كشعب محتل ومحاصر بحاجة ماسة لمن يمثلنا بقوة على الساحة العربية والعالمية .. بحاجة ماسة لوحدة تجمعنا على كلمة صادقة نأتمن بها على دماءنا ومستقبلنا وحياتنا ..
بحثنا عن رئيس المنظمة وقت الحرب وجدناه مكبل بالقيود التي ألزمته بها الاتفاقيات الدولية مع العدو الصهيوني ..
لذلك ومن هنا كانت دعوة السيد خالد مشعل لتشكيل مرجعية وطنية جديدة تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج وتضم جميع القوى والتيارات والشخصيات الوطنية الفلسطينية..
قرار السيد مشعل لم يكن خاطئاً لأنه يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني الذي اختار المقاومة نهجاً له في الرد على جرائم الاحتلال المتواصلة بحقنا كشعب محتل ..
بغض النظر من يبحث عن مصلحتنا .. نحن الآن بحاجة لمن يوحدنا ويتحدث باسمنا كشعب له مطالب وله حقوق .. بحاجة لمن يرتقى إلى تطلعاتنا السياسية والنضالية على حد سواء ..
إن لكل زمان دولة ورجال .. الآن لم نعد نرى فيمن يمثلنا في منظمة التحرير الفلسطينية إلا أصحاب مصالح خاصة لا تبرح المكان الذي هم فيه .. وكأن قطاع غزة لا يتبعهم وليس له إلا أن يعاقب حيث قبل بحكم حكومة حماس..
الشعب في قطاع غزة ليس بالضرورة أن يكون من أتباع حماس .. فالقطاع يضم العديد من التوجهات إلى جانب المعتدلين ومع ذلك الأذى طال الجميع ..
أيضاً لم نعد نجد قيادات موحدة تتحدث بصوت واحد وكلمة واحدة تتمثل قوتها في وحدتها ..
في فترة الحرب اعتقدنا أن دماء مئات الشهداء ستجمعنا وتوحدنا من جديد .. ولكن كل حوارات المصالحة تتعطل لأن مشروع دايتون يقف حائلاً أمامها ..
الشعب الفلسطيني الآن يبحث عمن يوحده .. بغض النظر عن الانتماء الحركي والسياسي ..
ولهذا ظهر مشعل وبكل ثقة وقوة وسط ضعف وتخاذل واضح من قبل المسئولين عن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية .. وسط تساؤلات كثيرة عن أعضاءها وعن دورهم الفاعل على الساحة الفلسطينية والعربية والدولية ..
أتمنى أن تستيقظ منظمة التحرير الفلسطينية الآن من سباتها العميق وتعمل على تجديد شرعيتها وانتخاب قيادة جديدة لها ذات برنامج سياسي واضح يعمل على توكيد حقنا كشعب محتل في المقاومة طالما بقى الاحتلال جاثماً فوق أراضينا .. وأن تلقي بخارطة الطريق في أقرب سلة مهملات .. تلك الخارطة التي لم تلتزم بها إسرائيل والتزمت بها المنظمة فماذا كانت نتيجتها سوى بناء المزيد من المستوطنات والكثير من الحواجز العسكرية في الضفة الغربية تحت غطاء سياسي وصمت فلسطيني مع تحقيق الأمن المطلق لإسرائيل .. وأصبحت السلطة بذلك خطر على المواطن الفلسطيني المقاوم للاحتلال .. لماذا فقط السلطة هي من يلتزم بتحقيق الاتفاقيات بينما يبقى الاحتلال يصول ويجول كيفما شاء ..
لابد أن تضم منظمة التحرير الفلسطينية كل فصائل الشعب الفلسطيني وأن تعمل على وحدة الصف والدم الفلسطيني وأن تطلق السلطة سراح كل المعتقلين السياسيين من أبناء المقاومة الفلسطينية ..
في النهاية تبقى جل أمانينا هي تحقيق مصلحة هذا الوطن ووحدة الشعب وإثبات حقنا في المقاومة والدفاع عن أنفسنا وحقنا في تقرير المصير ..







said:


said:

said:
said:
said:




said:


said:

said:






said:



said:


























هذا مطلب عادل ولا يختلف عليه اثنان والوحدة مطلب حيوي وواجب يحتمه علينا شرع اللـه ولكن لامكان بيننا لمن باع الارض والعرض وفي رقبته تلك الدماء الطاهرة
دين عليهم دمائنا والدين حق لا لا
لايـؤجـــل