اشتياق فلسطين
ويبقى الأمل
مقاومة مصر

بسم الله الرحمن الرحيم  ..

 

حزب الله لا يريد أي عداء أو خصومة أو صراع مع أي نظام عربي

أثناء الحرب وفي ظل كل تلك الهجمة المسعورة علينا كنت أتساءل أين أنصار المقاومة ؟  أليس من المفروض أن تكون المقاومة العربية والإسلامية يداً واحدة ؟ تقف جنباً إلى جنب بجانب بعضها البعض؟  كنت أتساءل أين السيد نصرالله وأين وقفاته الصادقة ؟ لماذا كل هذا الصمت الغريب ؟ لماذا تركونا وحدنا للأعداء تنهش فينا دون أي دعم من أخوتنا العرب والمسلمين ..  لم نكن بحاجة لرجال فأبناء غزة وأبطالها هم أجدر بالدفاع عنها وهم دوماً على أهبة الاستعداد ولكن يبقوا دوماً بحاجة للسلاح والعتاد ..

 

 

في خضم الحرب كنت أخذت عهد على نفسي أن أسجد سجدة شكر لله إن سمعت أن السيد نصر الله على الأخص ساهم معنا بالدفاع عن قطاع غزة ووجه ضربة قاصمة للعدو الصهيوني ..

 

لم نكن على علم بأنه لم يخذلنا .. لم نعلم بأن الرجل كما عهدناه رجل الكلمة والمواقف.. السيد حسن نصر الله أثبت لنا من جديد أن المقاومة يد واحدة حتى وإن ابتعدت المسافات ..

 

ليس بوسعي الآن إلا أن أوجه  شكر خاص للنظام المصري الذي فضح الشرفاء ووصمهم بوصمة العز والفخار .. فما اتهم به حزب الله من تقديم مساعدة للمقاومة في قطاع غزة أثناء الحرب نحن نعتبره شهامة ورجولة وعروبة صادقة لابد من أن نقف لها وقفة احترام وتقدير ..

 

أما كونه يتهم فهذا ما اعتدنا عليه من أهل الرويبضة .. تخوين الأمين وتكذيب الصادق .. وقذف الحق بالباطل ..

 

يعني مش مهم لو شعب غزة بأكمله استشهد أو أصيب إصابات بالغة المهم المعاهدات المصرية الإسرائيلية لا تخترق .. مش مهم لو شعب غزة مات من المرض أو حتى من الجوع .. المهم الوعود والعهود المصرية التي قدمت لإسرائيل وأمريكا والسلطة الوطنية الفلسطينية تنفذ بحذافيرها ..

 

الشعب  الغزي بات يحلم بفتح معبر رفح .. لماذا يفتح ولمن ؟ للمرضى ؟ في شرع مصر ممنوع الآن سفر أي مريض  إلا بأمر من سلطة رام الله (لأنها هي اللي تدفع ثمن علاج المرضى) وطبعاً سلطة رام الله لا نستطيع الوصول إليها مهما حاولنا ..

 

قطاع غزة يفتقر لأشياء كثيرة .. طبعاً أولها مواد البناء وبعض الأدوية الضرورية لمرضى القلب والسرطان .. أيضاً المواد الغذائية كاللحوم الحمراء مثلاً ممنوع دخول المواشي لقطاع غزة وإن هربت للقطاع عبر الأنفاق النظام المصري لها بالمرصاد ..

 

كنت أستغرب إسرائيل لم تعد تقصف ورش حدادة وخراطة كما عهدناها .. الآن علمت السبب .. لأن هناك في مصر أبطال أشاوس وربما بعضهم يبحث عن المال هم من تولى صنع صواريخ القسام وتهريبها للقطاع .. ولكن للأسف يبقى النظام المصري لهم بالمرصاد .. يحاربهم ويلقي القبض عليهم ويقدمهم للمحاكمة بتهمة مساعدة المقاومة ومساعدة شعب يحلم بالحرية ..  

  

النص الكامل لخطاب السيد نصرالله
 


أضف تعليقا

اضيف في 11 ابريل, 2009 03:33 م , من قبل yolafamely64 said:

أختي الحبيبة و الغالية
أصدقك القول إن قلت لك أنني لم أشك و لا للحظة أن السيد المقاوم الشريف حسن نصر الله يساعد أهلنا في غزة أثناء الحرب .
و لكن أتعلمين لقد تعودنا على الطبل و الزمر
من كل من يقدم مساعدة و لو كانت قشة و كأن المساعدات باتت طريقاً للشهرة و الانتشار .

و لكن لم نعتد ذلك من السيّد أبداً .

تحية للمقاومة في كل مكان
حماهم الله و سدد خطاهم.

تقبلي مني أجمل باقة من أغلى الزهور
يـــولا

اضيف في 11 ابريل, 2009 04:18 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر said:

الأخت الفاضلة: اشتياق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن فى زمان المصالح والحكومات الرسمية لاتحركها إلا تلك المصالح ولم تعد القومية والوطنية والدم والدين فى قواميسها

اضيف في 11 ابريل, 2009 08:26 م , من قبل mashaly66 said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختى فى الله أذكركم ونفسى بأيات الله:
وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }
--- سورة ابراهيم - الآية رقم - 42 الجزء رقم - 13
أننى لا أملك أن ألوم رئيس مصر أبدا مادام شعب مصر لم يحرك ساكنا أنقطعت قلوبنا وجرحت حناجرنا هتافا ونداء لشعب مصر مصر أن يخرج عن بكره أبيه ليجبر الحاكم على مساندة أخواننا فى غزة بل وطالبنا بمدهم بالسلاح وأتهمنا النظام المصرى بالخيانة لعهد الله فى شوارع الأسكندرية ويبقى الله على مانقول شهيد وفى خضم مظاهراتنا بميادين الأسكندرية خرجت صيحات مدوية أعلى صوتا من صوتنا وكنا ألاف خرجت أصوات من المقاهى فرحة بهدف النادى الأهلى فى مرمى الأسماعيلى أيقنت وقتها فقط أننا لا نمثل مصر بل نمثل دين الله وصوت الحق الذى أراه همسا بين مشجعى كرة القدم وصيحات التشجيع كما أرى مساجدنا فى موسم الصيف فارغة ألا من قليل وشواطىء الأسكندرية بها الملايين يكاد مسجدنا يمتلىء فى صلاة الجمعة ولكن يبقى مئات بل ألاف الأضعاف على الشواطىء فأين نحن ومن نحن وهل أصبحنا غرباء فى أوطاننا ؟؟؟
عذرا أختى فى الله عذرا أخوانى فى الله لقد تملكنى الشعور بالعار من موقف دولتى وقد ناديت يوما فى رمضان الماضى بحملة كنت قد أسميتها حملة مشالى لرفع الحصار عن غزة وللأسف لم أجد نفرا يأتى معى وذهبت لحدود غزة أول أيام عيد الفطر وحيدا مناصرة لأخوانى المحاصرين فى غزة ليتنى وجدت أحدا معى بكيت كثيرا لم أجد معينا مصريا ولا فلسطينيا ممن يملؤن صفحات جيران لم أجد صدى مطلقا ولكنى من هنا أبعث برسالة أحترام وتقدير للأخ حسن نصر الله الذى سيظل فى نظرى الوحيد الذى أكتسب أحترامى وتقديرى فى العالم العربى ولا يفرق معى سنيا كان أم شيعيا
تقبلوا تحياتى وعزائى
أخيكم فى الله
محمود مشالى

اضيف في 14 ابريل, 2009 01:05 ص , من قبل emadelsape
من مصر said:

الأخت والصديقة الغالية / أشتياق .. تحيات خالصة ..
لقد تملكنى الشعور بالعار ( كمصرى ) عند قراءة التعليقين المنسوبين للمدونيين ( المصريين ) مشالى ومحمد الجرايحى !! ..
فثمة أجماع هنا فى مصرعلى أدانة ما فعله " حسن نصر الله "، وأنه لم يفهم خصوصية الحالة المصرية ومعنى أمنها الوطنى والقومى .
فحتى هؤلاء الكتاب والمفكريين الذين يقفون دومآ فى خانة الدفاع عن ( المقاومة ) لم يترددوا فى تسفيه و أدانة ما أقدم عليه حزب الله بارسال أحد عناصره لمساعدة حماس - ودون أدنى (( أعتداد بمعنى أمن وسيادة الدولة المصرية على أرضها وحدودها )) .
مصر ليست ( ضاحية أو عزبة أو قرية ) نائية و مفتوحة ( بدون بواب وحارس لها ) ولمن يريد أن يستخدم ويستبيح أرضها لتدشين عمليات حربية أو قتالية أو تقديم المعونات لأيا ما كان .
ولا يمكن أن يقبل المصريون ( هذا ما لم يفهم حسن نصر الله ) أن يعبث الغير بحدودهم سواء فى الشرق أم الغرب أم الجنوب , فتلك ( خطوط حمراء ) لا يمكن تجاوزها , وتعتبر مبدأ تاريخى يدين له الجميع هنا بالطاعة والخضوع .
هناك خطأ سياسى جسيم أرتكبه / حسن نصر الله , فالأهداف النبيلة لا يمكن أن تستخدم ( وسائل غير مشروعة ) لتحقيقها أو الوصول اليها , كما أنه ينطوى على ( جريمة أخلاقية ) لا يمكن تبريرها تحت أى مسوغ .
هناك مشكلة لحزب الله مع ( الدولة اللبنانية ) فليتفرغ حسن نصر الله لحلها , أما ان يتجاوز ( النص ) بالتقدم لعرض ( دعم لوجستيى لحماس - من الأرض المصرية ) ودون ( أذن وقبول / الدولة المصرية وسلطاتها ) - فهذه " جريمة سياسية وجنائية " - وسيعاقب مرتكبوها بغض النظر عن صفتهم أوهويتهم أونواياهم .
أعتراف / حسن نصر الله بارتكابه تلك الجريمة يجب أن يرفده أعتذارصريح للشعب المصرى , أعتذار يؤكد به أحترامه لمصر ( الدولة - الأمة ) , والتى لا يمكن حتى الآن أن ( يزايد ) أحد على تضحياتها غير المسبوقة من أجل فلسطين وقضيتها .
لن أطيل عليك .. وافر تقديرى وأحترامى لشخصكم الكريم ..
عماد

اضيف في 14 ابريل, 2009 02:09 م , من قبل Joe Ghanem said:

تحياتي للجميع :

اسمح لي أخ عماد أن أقول بصراحة . أني أنا أيضا شعرت بالعار , لكن عندما قرأت تعليقك أنت , مع احترامي لشخصك .
لا داعي للشرح و الإستفاضة . بيننا بون شاسع لا تلغيه بضعة أسطر فيما يخص هذه الحالة أقصد .

كل ما أتمناه أنا شخصيا , هو أن تقوم الحكومة المصرية بمعاملة الأخ سامي شهاب كما تعامل الجواسيس الإسرائيليين , أي باحترام . و لن أتمكنى عليها ان تتعامل مع المقاومين كما تتعامل مع الصهاينة لأن هذه أمنية صعبة المنال .
يبدو أن السيادة في مفهوم الحكومة المصرية لا تـُطبق إلا وجه هؤلاء الفقراء المظلومين في فلسطين و من يساعدهم . فإسرائيل بقيت اسبوعين تحلّق فوق رفح و تقصف من فوق أجواء رفح , و لك أن تسأل أهالي رفح المصرية الي هدمت بيوتهم و كانوا ينامون في العراء , ثم تذهب طائرات اسرائيل إلى السودان لتقصف قافلة هناك و خرقت أجواء مصر و السودان و لم نسمع منك كلاما كها التسفيه و التحقير الذ يـُكتب بحق المقاومة و قادة المقاومة .
لا بأس .. وضح في الأشهر الأخيرة أن النظام المصري أشدّ عداء للمقاومة العربية في كل مكان , من اسرائيل نفسها . لكن عتبي على بعض الاخوة المصريين .
و أرجوك بيكفي كلّ بلد يزايد على الثاني و يقول نحن قدمنا للقضية و نحن فعلنا .. لا أحد قدّم إلا عن نفسه .حتى لبنان الذي خاض العرب كل حروبهم و خصوماتهم على أرضه , لم يقدم سوى عن نفسه .
لا أريد أن أدخل في نقاش أعرف أنه عقيم . فالاراء متباينة جدا و لا جدوى من الحديث .
عندما ذهب أبطال البحرية المصرية لضرب ميناء إيلات في العملية الشهيرة . خرقوا أراضي نصف الدول العربية .. هل كان على الاردنيين أن يتعاملوا معهم كما تتعامل الحكومة المصرية مع سامي شهاب و رفاقه المصريين و الفلسطينيين الان ؟؟
رحم الله عبد الناصر .

اضيف في 14 ابريل, 2009 02:15 م , من قبل Joe Ghanem said:

وردت بعض الأخطاء بسبب ان الكيبورد ثقيل في بعض الاحرف , لكن الكلام مفهوم في سياقه العالم . أريد فقط تصحيح كلمة :

و لم نسمع منكم كلاما كهذا التسفيه

و ليس منك تحديدا .. أقصد هذه الهجمة الاعلامية التحقيرية و المليئة بالسباب و الشتائم في الصحف القومية المصرية أو ما يسمى زورا بالقومية .

اضيف في 14 ابريل, 2009 09:27 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:

بسم الله الرحمن الرحيم ..

تحياتي لكل من مر من هنا وكتب كلمة حق يخشى بها الله ورسوله ويعلم تمام العلم أنه مساءل عنها يوم القيامة .. يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ..

ولذلك أشكر كل من كتب كلمة هنا نابعة من منطق الانسانية والإعتبار ليوم ليس عن كل العرب ببعيد ..

اضيف في 14 ابريل, 2009 10:22 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


بالنسبة لتعليقك أخي عماد ..

لا أنكر أن للسيادة المصرية حرمة وأنها بالنسبة لنا تعتبر خط أحمر يجب عدم تجاوزه ..

لكن لماذا نحن فقط من يحترم تلك السيادة ولماذا لا نعامل من قبل النظام المصري كما يعامل الصهاينة؟

لماذا نحن فقط من يداس بالأقدام ولماذا كل هذا الاحترام للعدو الصهيوني ..

لماذا أنت حينما كتبت تعليقك لم تذكر كلمة المقاومة .. هل تعتقد أن حماس فقط هي من يقاوم؟

ومتى كانت المقاومة في شرع الشعوب المحاصرة والمضطهدة جريمة يعاقب عليها ..

لو أنت تعرضت لهجوم مباغت في منزلك .. ألا تدافع عن نفسك وحرمة بيتك ؟ ألا تطلب العون من أقرب جار لمنزلك ؟ ألا تحزن لو خذلك أو ساند عدوك عليك ؟ ولو ساندك جار جارك هل يصبح مجرم ؟ ويبقى من وجهة نظرك أنه تعدى على جاره ومش مفروض يساعدك وكان مفروض إنك تكون انت وأهلك الآن في خبر كان ..

نحن نتفهم جيداً موقف مصر ونتفهم جيداً مواقف كل العالم .. ولا تنطلي علينا الحركات الاعلامية المراد بها تبييض وجوه وتسويد وجوه ..

أيضاً نعلم تماماً أنه يحاك لنا ولقطاعنا الكثير كي يتم الاطاحة بحكومة حماس ويتم التخلص منها ومن حكمها ..

سؤال بسيط جداً نحن كشعب ما هو ذنبنا .. أن نحرم كل شيء يعني برغم إنه الاتفاقية تطلب من مصر عدم السماح بدخول الأسلحة من الأنفاق .. لكن تهديم الأنفاق وتفجيرها ورشها بالغاز السام على من فيها مستمر من النظام المصري حتى ولو أنها تدخل لنا مواد غذائية ومستلزمات ضرورية ..

حتى لو كانت الأنفاق غير شرعية أوجدوا لنا البديل .. لم يتبق امامكم سوى إبادتنا؟

هناك فرق كبير جداً بين من يتعامل مع الانسان من منطق الانسانية أو من منطق الاتفاقية .. بين من يتعامل مع شعب حي يتحرك وبين من يتعامل معه من منطق أنه رقم وقضية على ورق ..

لذلك ومن يعرف الأستاذ المحامي عماد لا يستغرب تعليقه أبداً ..

كذلك من يعرف السيد نصرالله لا يستغرب موقفه أبداً ..

لم تزل الهامات تنحني للشرفاء الذين يسجل لهم التاريخ مواقفهم الصادقة بكلمات من نور ..

اضيف في 15 ابريل, 2009 12:33 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

خيتو اشتياق

اظن ان موضوعي " مصر حزب الله ونحن " تضمن وجهة نظري بقاومة الشقيقة مصر ..

تحياتي لكِ واحترامي لوجهة نظركِ

ابو وديع

اضيف في 15 ابريل, 2009 03:01 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

الأخ / جو غانم .. تحيات خالصة ..
بالفعل البون شاسع بيننا فيما يتصل بأشكالية حزب الله ومصير الطائفية المقيتة التى تبسط وجودها فى لبنان ..
منذ أيام قليلة كنت أطالع كتاب " النظرية فى الممارسة السياسية - بحث فى أسباب الحرب الأهلية اللبنانية " للرفيق الشهيد / مهدى عامل , وتأكدت من صحة قناعاتى بالتحالف العضوى بين وجود تلك الأشكال الطائفية ( المسلحة ) وبين الواقع الإجتماعى والطبقى والتبعية للإمبريالية والرأسمالية العالمية ومهما تدثرت تلك الوجوه الطائفية والمذهبية فى أقنعة البطولة والشجاعة والمقاومة ..
أنه " تنقيب العمق " سيدى - الذى تعلمناه من الرعيل المؤسس للحركة الماركسية اللبنانية ومفكريها والذى نختبره دومآ فى ضوء جديد الشأن اللبنانى كى نتأكد من مدى موافقته لمعطيات الواقع ومتغيراته ..
فيما يتعلق بمعاملة ( سامى شهاب ) فأنا أحيلك الى تصريح محاميه / منتصر الزيات الذى أكد على أنه يتمتع بموفر الصحة والسلامة , وأنه لم يتعرض لأية ضغوط من جانب الأمن المصرى , وأبلغه رسالة أعتذار للسيد / حسن نصر الله بشأن فشله وأخفاقه فى تنفيذ مهمته على الأراضى المصرية !! ..
وفيما يتصل بمفهوم ( السيادة المصرية ) وكيف لا تتعامل مصر مع انتهاكات أسرائيل لحدودها بنفس المعيار ..
فالسبب جد بسيط أنه فى نطاق العلاقات الدولية يمكن أن تنتهك ( دولة ) ما حدود الدولة المجاورة لها " بريآ وجويآ وبحريآ " وهناك وسائل مرعية ( بين الدول state ) فى الرد والأدانة ..
أما أن ينتهك ) حزب party ) فى دولة ما سيادة دولة آخرى بأسم دعم المقاومة فهذا غير جائز بالمنطق العقلى والقانونى الدولى .. فهذا عبث غير جائز مهما كانت الدوافع والمبررات .. فهل مصر/ الدولة وكالة بدون بواب يدخلها أعضاء حزب الله ودون أدنى أستأذان ؟ . وهل ترتضى يا أخ جو وبتلك الطريقة الميكافيلية أن تحقق أهدافك " ومهما كان نبلها " بطرق غير مشروعة ؟.
أما العتاب على حملة الهجوم على حسن نصر الله فى الصحافة المصرية , فيكفى هنا أنعاش الذاكرة بما ينال مصر ( حكومة وشعبآ ) من سباب وشتائم على مدار عقود طويلة - كان آخرها ما حدث على خلفية أحداث غزة ..
سوف يعتذر حسن نصر الله عن هذا الخطأ السياسى وسوف يقدم تنازلات من أجل ( تجاوز ) تلك القضية , وسوف يذهب الى وساطات عربي

اضيف في 15 ابريل, 2009 03:03 م , من قبل emadelsape
من مصر said:

( تابع ‎- تعليق 2 ) ..
وساطات عربية وأقليمية من أجل ذلك - هذا رهان من جانبى يا أخ جو ! ..
وعندما يتحقق ذلك , فأن كل ما أرجو الأ يتقدم الأنصار بدفاع جديد عن هذا ( التراجع و الإعتذار) , فقط الحكمة والصمت والتقاط الأنفاس !! ..
تقديرى وأحترامى الذى تعرفه .. عماد

اضيف في 16 ابريل, 2009 01:11 ص , من قبل al7oot88
من فلسطين said:

لا تعليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــق..!

اضيف في 17 ابريل, 2009 06:32 م , من قبل حائر في دنيا الله
من مصر said:

دعونا نتفق أولا أنني حتى كمصري لا أعتقد أن النظام السائد الآن نظام شريف ويسعى لحق مصر أو حق غيرها
ولكن من حقي أيضا أن لا أصدق أن السيد نصر الله لا يريد سوى حق فلسطين فالرجل يقف بذكاء وبمصالح معينة مع فصائل بعينها يختارها هو ويختار توقيت مساندة غزة
فعندما أغلقت مصر وجهها في وجه غزة لم يفتح هو سوى ميكرفونه ليتكلم ويخطب واعترض هو وحزبه على الأشخاص الذين أطلقوا صواريخ من لبنان أيام العدوان
يا ست الكل حزب الله يرفض أن يدخل أحد لبنان ويقاوم بمزاجه وعلى كيفه وكذلك مصر
الجميع يساند غزة إلا أشخاص نعرفهم ولكن وبصدق ليس السيد نصر الله هو منقذنا أو المقاوم الأكبر
تلك قناعتي
وهدانا الله جميعا
السلام عليكم

اضيف في 18 ابريل, 2009 10:43 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أخي الحائر في دنيا الله ..

قناعاتك هي نفس قناعات الجميع في قطاع غزة ..

وأريد أن أنوه لشيء مهم أنه هنا في قطاع غزة ليس من مصلحتنا أن نتعادى لا مع النظام المصري ولا مع حزب الله ..

نحن لنا عدو واحد فقط وهو العدو الصهيوني وقد كتب الله علينا أن نتعرض لهجمات شرسة من هذا العدو ولذلك يبقى من حقنا أن ندافع عن أنفسنا ..

لو أرادت الأنظمة العربية والدولية أن تمنع عنا السلاح لن تستطيع منع الحجارة وسنبقى ندافع عن أنفسنا بكل ما نستطيع ..

عدونا لا يعرف السلام ولا يستطيع أن يحيا بدون إراقة دماء فلسطينية ..

بمعنى آخر نحن بحاجة لمن يساندنا بغض النظر عما يكون أو من أين هو .. فحينما يدخل العدو لمنزلي ليعيث به خراباً أستنجد بالله أولاً وبالمقاومة ثانياً .. لا أنظر في ذاك الوقت من أي فصيل تلك المقاومة ولا حتى من أي بلد .. ولا أبحث من أين حصلت على سلاحها .. أنا في ذاك الوقت أبحث عن النجدة فقط لا غير .. وسأقدم الشكر لكل من يساندني ويحافظ على حرمة منزلي وحياة أبنائي حتى ولو كان من قدم لي تلك المساعدة أحد المتضامنين الأجانب ..

نحن في مأزق ونطمع أن نخرج منه بغض النظر عن الوسائل والأشخاص ..

تلك قناعتي الآن ..

اضيف في 18 ابريل, 2009 03:02 م , من قبل عابرة سبيل
من مصر said:

وينك عماد ؟ ..أشتقنالك , لم ترتاد هذه الواحات منذ زمن ؟ ..ومع ذلك تظل عاصفة يخشاها الجميع .. تحياتى ياررفيق

اضيف في 21 ابريل, 2009 01:22 ص , من قبل سائح
من مصر said:

الغالية دوما اشتياق
الوطن العربي يمر بمرحلة عصيبة انقسامات هنا وهناك ولكن نحن مع خيار المقاومة واعتقد أن تعليق الأستاذ عماد السبع ما هو إلا عرض للخطاب والموقف الرسمي في مصر واعتقد أن اليسار المصري الذي يعبر عنه عماد السبع في مأزق وانقسام رغم قلة عدده وأعتقد أنه لابديل أمام الشعب العربي إلا خيار المقاومة وهو خيار مشروع ضد هيمنة الإمبرالية العالمية وإسرائيل تعبنا من اتفاقيات الاستسلام وأعتقد أن صفقة عزام عزام المشبوهة لم تقف عتندها الدنيا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية

صفحة جديدة 1 صفحة جديدة 1