مقالات عن فلسطين
باكتب اسمك يا بلادي على الشمس اللي ما بتغيب .. لا مالي ولا أولادي على حبك مالي حبيب
حكايتي مع عائد

بسم الله الرحمن الرحيم 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

مع أول مقال ينشر في مدونة فلسطين

 

أشكر تعاونكم ومحبتكم وإخلاصكم ..  أشكر توافدكم ومؤازرتكم ومشاركتكم ..  أشكر كل من أرسل مقال عبر الإيميل وقد كانت أول مشاركة قد وصلت من الأخ العزيز يوسف الطائر المهاجر الذي أحب فلسطين وأقسم على أن يظل على حبه لفلسطين .. قد وصلت مشاركته فبل ترك تعليقه الذي هو عبارة عن مشاركة أخرى لحب فلسطين .. كما أشكر الأستاذ طارق صاحب ثاني مشاركة في حب فلسطين والمشاركة الثالثة كانت من الغالية العزيزة ليلى وكما أشكر أخي الغالي نياز المشني وأشكر كل من وعد بالكتابة (جو- وحيد - مادز- محمد خضير- أروى - كريم - تيسير نمر- سارة) وكل من ترك رابط مقاله في مدونتي (أحمد ويندا- مجانينو) وإن كنت أتمنى إرساله على الإيميل أفضل بكثير.. أشكر أيضا الأخ أمين لطرحه فكرة نشر الصور وسأجعلها قيد الدراسة بإذن الله .. 

 

ختاما أشكر الأخت الحبيبة والصديقة الغالية حلا  لمساعدتها لي في إصلاح صفحة المقال حيث أنها كانت معطلة .. كل الشكر ليكي يا حلا ولاهتمامك أيضا بالمدونة والعمل على إنجاحها.. في انتظار مشاركتكم وأفكاركم من أجل إنجاح هذه المدونة بإذن الله ..

 

والمشاركة الأولى اخترتها بنفسي من مدونة حكايات للأخت سماهر الخزندار من فلسطين أتمنى أن تلقى إعجابكم وتنول رضاكم وقد كان لمادز الفضل في التقارب بيني وبين سماهر .. لك كل الشكر  يا مادز..

 

الشكر الجزيل للأخت الحبيبة والصديقة الغالية سعاد البدري على السلايد هديتها الرائعة للمدونة

 

 

ومن اختير مقاله سيتفضل مشكوراً بالمشاركة بالرد على التعليقات  ..

 
 
 
 

       في ذلك الصباح كان الضباب يلف شوارع غزة ونسمات الصباح تسلم على وجهي وكأنها تعرف نيتي. كان قلبي يدق بشدة وأنفاسي تتسارع وأنا أحث الخطى نحو سيارات الأجرة التي تتجه جنوباً نحو مستقبل جديد. فقد كنت في طريقي إلى معبر رفح مسافراً إلى الإمارات عن طريق مصر، وفي داخلي أنوي ألا أعود إلى غزة أبداً؛ لكن في ذلك اليوم حدث ما غير قدري وقادني إلي طريق آخر مختلف.

 

       ركبت في السيارة التي كان عليها الدور؛ مرسيدس برتقالية ذات ستة أبواب على ما أذكر؛ جلست في الكرسي الخلفي، ورحت أحلم بالحياة الجديدة الهادئة التي تنتظرني هناك في الإمارات: وظيفة براتب عالي وشقة واستقرار. ركب إلى جانبي عجوز، كان واضحاً أنه مريض، وكان معه صبي. فهمت من حديث العجوز مع السائق أنهما ذاهبان إلى المستشفى الأوروبي على طريق رفح لإجراء فحوصات.

 

       كان العجوز يتألم من شيء ما في رأسه، وكان الصبي الذي لا يتجاوز الست أو سبع سنوات يربت على يده، ويقول بين الحين والآخر: " الله يلعن شلومو.. الله يلعنه ما راضي يتركنا بحالنا.. خلص يا جدي خلص.." ابتسمت للهجة الصبي وعقده لحاجبيه وهو يتقمص دور الكبير.. وحين هدأ العجوز قليلاً سألته: "وماذا فعل لك شلومو يا حبيبي؟" فأدار وجهه لي، واتسعت عيناه العسليتين وهو يردد: " ماذا فعل؟! كل ما فعل لا يعجبك.. شلومو سرق يافا وفلسطين كلها، وقتل جدي الكبير بحسرته، قتل أبي واستشهد السنة الماضية، وبعدها أمي راحت تعيش بعيد في رفح عند أهلها، وماسك رأس جدي هذا وبيوجعه كل هذا وتسألني ماذا فعل شلومو.. غريبة والله" .. لم أعرف أأشفق على الصبي وجده الذي كان يستمع مبتسماً، أم أضحك على طريقة كلامه الذي يتدفق كالسيل.

 

       مع انطلاقة السيارة، بدأت أشعة الشمس تشق طريقها عبر الضباب. رحت أراقب البحر، وألقى التحية على موجاته المتوترة، وأنا أستمع مع باقي الركاب الى أحاديث الصبي مع جده عن يافا. دخلنا دير البلح، وخيم الصمت على السيارة حتى وصلنا الحاجز، وهنا تحفز العجوز وجذب الطفل وهو يقول له: " أنظر يا عائد هذا هو شلومو هذا الذي سرق فلسطين وقتل والدك." ..
صعقت بنظرة الغضب التي كست وجه عائد، وهو يكاد يأكل بعينيه الجنود الإسرائيليين ، وهم يطلون برؤوسهم من الثكنة حيث كانوا يتحصنون. ولم تسلم الآليات المدرعة التي كانت تحوم ببطء في محيط الحاجز من تلك النظرة. لم يصرخ ، ولم يطلق وابل من الكلمات الساخطة، و حتى لم يبك لذكرى أبيه؛ فقط اكتفى بتمتمة كلمتين وهو يزم عينيه: " الأيام بيننا."

 

       كانت إشارة المرور على الحاجز حمراء.. انتظرنا طويلاً والجد يروي قصص المقاومة ويتحسر ،  لأنه برغم كل ما فعله في سنوات جهاده و بطولاته، سيموت من المرض بدلا من أن يستشهد ..
وبينما كان عائد مأخوذاً بحديث جده، أضاءت الإشارة الخضراء. فدخلنا في منطقة الحاجز، وما أن اقتربنا من الإشارة الثانية حتى أضاءت أمامنا الإشارة الحمراء مرة أخرى؛ فأصبحنا محجوزين بين الإشارتين..
عاد الألم إلى العجوز، فتوتر الصبي ثم بدأ يتمتم بأغنية لم أسمعها قبلاً وهو يربت على يد جده العجوز:

 

يا سكنة الحلوة يا جنة هالكون

في يافا الحلوة أحلامي بتكون

سرقها شلومو وأخذ الزيتون

ووردات روبين وعنب الكروم

يا يافا راجعلك لو شو ما بيكون

يا شلومو ما تنسى إنت إلي بديت

راح أرجِّع ليافا وإن شاء الله ما رضيت

والأيام بينا على دم وبارود

لنرجع ليافا وهالبلاد تعود

 

       كان صوت الصبي شديْ وقوي وكنت مشدوداً لكلمات أغنيته، لكن العجوز قاطعه بصوت واهن وهو يبتسم: " الظاهر أنك راح تعود وحدك يا عائد، أنا مضطر أسبقك يا حبيبي." دمع الطفل، والتفت العجوز لي وقال بعيونٍ شاخصة: "إذا الله أخذ أمانته خد الولد على باب الأوروبي، أمانة في رقبتك سلمه لأمه حتلاقيها على الباب تنتظرنا هناك" تغطى وجه الطفل بالدموع وهو يردد: "الله يلعن شلومو .. الله يلعنه."

 

       بعدها تتابعت الأحداث بسرعة شديدة، وكلما استعدت ذكراها أجد نفسي غير مصدقاً لما حدث؛ فقد اندفعت مجموعات كبيرة من الآليات المدرعة تحيط بنا ومكبر الصوت يردد: "كله ينزل من السيارة كله ينزل رافع إيده." نزلنا جميعاً نرفع أيدنا وعائد يحاول إخراج جده؛ ساعدته وما أن وقف على قدميه، حتى أحسست بشخص يعدو ورائي يبدو أنه كان فدائياً وقد احتجزنا الإسرائيليون من أجل القبض عليه.

 

       لمعت عينا العجوز وهو ينظر لشيء ما قد كان خلفي وجذب يدي بقوة لا أعرف من أين أتى بها وأدارني ليقف مكاني وهو يصرخ: "حلت الشهادة أنا أولى". سمعت عدة طلقات نارية، وتهاويت مع العجوز على الأرض.. كان هناك حريقٌ في كتفي، وكان خطاً من الدماء يسيل من فم العجوز؛ وهو ينظر الي  بابتسامة قائلاً: "في عمرك بقية لا تترك حقك لليهود.. الولد أمانة.. راجع لك يا يافا بروحي.. ما راح يمنعها شلومو.."

 

       سكن جسد العجوز، وانتفض الصبي وهو يبكي ممسكاً بيد جده. أمسكت به واحتضنته بقوة؛ كان يرتعش بين يدي وينتحب وهو يقول: " يا جدي أنا لا أعرف الطريق، خذني معك ليافا".. أحسست بحنق شديد وخنقت غصة بحنجرتي لكني مع ذلك أذكر بأنني كنت أردد له: "سأعود أنا معك.. سأعود معك.." وكانت الشمس الساطعة هي آخر ما رأيت قبل أن أغيب عن الوعي.

 

       لم أسافر ولم أستطع أن أسلم الولد لأمه في ذلك اليوم؛  لأننا ذهبنا معاً  لمستشفى ناصر حيث استخرجت رصاصتين من كتفي ورصاصة من ذراع عائد. ثم بعد شهور تزوجت من أم عائد؛  ففي لحظة ما بين الحقيقة والخيال قد وعدته بأنني سأعود معه إلى يافا. أما الإمارات فهي بلد جميلة ولكنها بعيدة جداً عن يافا وعن الرملة التي أنتمي إليها.

 

       نحن الآن على طريق العودة.. لقد أصبح عمر عائد اليوم أحد عشر عاماً ؛ لذلك اشتريت له رداء صاعقة كان يريده، ومعطف طبيب لأنه في اللجنة الصحية في المدرسة. وهو يحصل في كل سنة على شهادة تفوق.. عائد ابني الذي أهدتني إياه صدفة غيرت حياتي كلها وقلبت حساباتي رأساً على عقب، يحب  كثيراً أخته الصغيرة التي تبلغ من العمر سنتين والتي سمَّاها هو يافا.
 

سماهر الخزندار

14 مارس 2007

 
رابط أغنية الفنان كفاح الزريقي هو في متله الوطن :
       
 
 

البوستر المقدم مع المسابقة



أضف تعليقا

اضيف في 06 مايو, 2007 06:41 م , من قبل souadsaleh
من المغرب said:

اختي الغالية اشتياق
أختي سماهر
السلام هليكم و رحمة الله
يسعدني أن أكون أول من يعلق على أعز المقالات على قلبي
قرأت بعينين شاخصتين كل كلمة بل كل حرف
اشتقت لكذا مواقف
اشتقت لسماع التربة التي تتشبث بأبناءها
اشتقت لسماع تشبث الأحرار بأرضهم
قصة عائد قلبت رأس زوج أمه رأسا على عقب
و يا ليت كل قصص العائدين تقلب للحكام قراراتهم و مواقفهم رأسا على عقب أو عقب على رأس لا يهم ، المهم أن يعودوا إلى الصواب و الرشد و لو بقليل من الإيمان بقضية ساهم فيها الأطفال و الشيوخ و لم يستحيوا بعد
و يخرجوا من القوقعة الأمريصهيونية
و أن يتجنبوا التطبيع
و نعم الإختيار يا اشتياق
و نعم الطرح يا سماهر
لكما مني كل الود و الوئام

اضيف في 06 مايو, 2007 07:06 م , من قبل sama77
من فلسطين said:

الأخت الغالية أشتياق...

يشرفني أن تبدأي مدونتك في حب فلسطين بقصتي المتواضعة.. لقد أسعدتني باختيارك و أتمنى أن أبقى عند حسن ظن الأحبة في..

قصة عائد لها مكانة خاصة عندي.. إنها تُعيد لي الإحساس بالبراءة و العفوية التي غابت عن عالم الكبار الجاف الذي يصر على إيجاد تحليلات منطقية لكل ما يحدث و يُروي و يُشاهد.. ذلك الصغير عائد يعيش في داخل كل واحد فينا؛ نحن الفلسطينيون نريد حقوقنا حتى لو تنافت المطالبة بها مع منطق الغابة الذي يحكم هذا العالم..

مع احترامي .. سماهر الخزندار

اضيف في 06 مايو, 2007 07:14 م , من قبل sama77
من فلسطين said:

الأخت الحبيبة سعاد..

كم أسعدني أن تكوني أول من علق.. لقد ذكرتك اليوم بخير أنت و كل الأحبة في المغرب.. قصة عائد لم تقلب فقط حياة زوج أمه.. بل منحتها روحاً أو ربما أعادت لها روح فلسطينيتها.. أنت محقة بشأن القوقعة التي يصر أعداء الله على حبسنا داخلها لكنهم لا يعرفون أن الأجساد و الأنفس الضعيفة ما هي إلا أدوات تسيطر عليها أرواح لا قبل لمخلوق على أن يحبسها أو يصادر حقوقها..

شكراً على كل شيء :)

اضيف في 07 مايو, 2007 02:10 ص , من قبل عاشق الجمال / اللورد النبيل
من الأردن said:

عائد هو الأمل
وكل أبنائنا وبناتنا هم عائد إن شاء الله

والأيام بيننا

والله وصف وسرد جميل

وهذه تحصل

شكرا إشتياق لهذا الإختيار
شكرا سماهر لهذا البوح الجميل العابق برائحه يافا والرملة
وكل مدن فلسطين

سلمتم من كل شر

دمتم بخير


اضيف في 07 مايو, 2007 12:46 م , من قبل sama77
من فلسطين said:

عزيز اللورد النبيل ياسر:
رائحه يافا والرملة وكل مدن فلسطين تعبق بها أرواحنا المسافرة في رحلة طويلة نحو العودة... رائحة برتقال يافا و بحر حيفا و مروج بيسان و الزهور البرية التي لحقت بنا لغزة والضفة و تزور أحلامنا في كل بقاع الأرض.. كلها تحتضن عائد في كل ليلة على دموع و تطلقه كل صباحٍ على أمل..

تقبل احترامي ،،،

سماهر

اضيف في 07 مايو, 2007 01:56 م , من قبل نور..كلمات خاصة said:


سأعود اليك يا أشتياق ..والعزيزة سماهر ..

اضيف في 07 مايو, 2007 02:34 م , من قبل sama77
من فلسطين said:

أهلاً أروى :)

نحن في انتظارك لكن لا تتأخري .. و اعملي حساب الزحمة على الطريق من زيمبابوي لهون :) هالأيام في اختناقات مرورية على محاور الاشتياق ...

سماهر...

اضيف في 07 مايو, 2007 03:43 م , من قبل نور..كلمات خاصة said:


غاليتي ..

سماهر ..أشتياق

أشتياق..سماهر

قطبت جبيني مع عائد وانا انظر معه من النافذة على الجنود الإسرائيلين ..

ونزف قلبي مع جده في لحظة استشهاده ..

وحضرت العرس الذي تقيمه العائلات الفلسطينية هناك ..فتحتضن الأرض الشهيد يوما ..

وتحتضن الأرحام القادمون الجدد حينا آخر ..

ويتواصل أهل السماء وأهل الأرض بأمداد الأرض المقدسة ..

بالطريق صاعد نحو النصر .. ذاك الذي لا بد آت ..

-----------------

سماهر الطريق سالك لزمبابوي..وينك انت
عم بستناك :)

لكم كل الحب والأشتياق ..

اضيف في 07 مايو, 2007 04:44 م , من قبل الحـahmedــوت
من فلسطين said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مام أشتياق الغالية

كلي شكرا لكي علي مدونتي واول ماقالتك عن بلادنا فلسطين الحبيب

ويسعدني أنا اكون من المعلقين علي مدونتك الجديد والف مبروك مدونتك

وانشــــــــاء الله عائد

والي الامام يا أحلي مام في الدنيا


ولكي كل من أحترمي وتقديري

وتحيـــــــاتي

الحـahmedــوت

اضيف في 07 مايو, 2007 06:45 م , من قبل طارق said:

في البداية نوجه مباركة الى العزيزة اشتياق
مبروك افتتاح المدونة ونعم اختيار ونعم الافتتاحية
ويبدوا من اول الطريق ان البداية صحيحية وسوف تلقى النجاح الذي تستحق
ثانية رسالة الى الاخت سماهر
حكايتك مع عائد
حكايت رائعة مع الامل حكاية الشوق والحنين
ان طريقة اختيار الكلمات وترتيبها في هذا اللحن الكلامي يدخل في النفس شعور بالأمل
لكم مني "سماهر واشتياق "
كل الاحترام والتقدير
طارق

اضيف في 07 مايو, 2007 09:12 م , من قبل sama77
من فلسطين said:

عزيزتي أروى..

أسعدتني كلماتك الخاصة ..
شعرت بأنك معنا هنا تشاركينا المباهج و المآسي..
ما تقلقي بخصوص الزيارة لزمبابوي.. جدولناها و جهزنا حالنا.. بس بنستنا يفتح معبر رفح :) على العموم إنت كمان خليكي جاهزة بالقهوة و الشكولا و شوية كلمات خاصة غير شكل :)

اضيف في 07 مايو, 2007 09:14 م , من قبل munaasad
من الأردن said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اشكر الحبيبة الغالية اشتياق على فكرتها العظيمة وجهودها الدائمة من اجل فلسطين العزيزة
واشكر الاخت سماهر على هذه المقالة التي تحكي قصص من الواقع وتكفينا اسماء الشخوص التي تدل على الرموز الوطنية فمن عائد كناية عن حق العودة الى يافا الصغيرة كناية عن عروس البحر يافا الجميلة
اتوقع النجاح الكبير لهذه المدونة المتميزة بطرحها وفكرتها ان شاء الله
وشكرا للجميع

اضيف في 07 مايو, 2007 09:15 م , من قبل sama77
من فلسطين said:

الأخ أحمد الحوت..
شكراً على الزيارة و المديح :)

الأخ طارق..
شكراً على كلماتك الجميلة هل حقاً سمعت اللحن.. حين قرأت إحدى صديقاتي كلمات أغنية عائد سألتني كيف سيكون لحن الأغنية لا أشعر بأنها ستكون جميلة ... لكن حين غنيتها لها نظرت لي بدهشة وقالت ومتى ستسجليها !! خلتني حس إني سوبرستار..

اضيف في 07 مايو, 2007 09:22 م , من قبل sama77
من فلسطين said:

منى.. أم المعتصم.. ملكة النحل المتوجة على قلوب الأحبة.. اختاري أحب الأسماء إليك :)من كتر الشعر إلي بتحكيه فيكي حلا صار نفسنا نشوف جلالتك :)

إذا كان مكتوب للمدونة النجاح فهذه بركة الحبيبة فلسطين.. إنها معشوقة تضفي وقاراً و جمالاً و عزيمة على عشاقها.. فلسطين الحبيبة في حبك و لحبك و دفاعاً عن حبك و حقك سنعيش ..

اضيف في 07 مايو, 2007 10:55 م , من قبل اشتياق
من فلسطين said:

سم الله الرحمن الرحيم ..
أختي الحبيبة سعاد ..

كم أسعدني تواجدك المستمر وتشجيعك الدائم لمدونة فلسطين والتي نجمع بها قلوب على محبتها ونصرتها ورفع اسمها عاليا بين الأسماء جميعا .. وبإذن الله ستبقى فلسطين شامخة أبد الدهر بكل عطاءاتها ومسمياتها ..
فلسطين تشتاق أبنائها كما يشتاقوها وتحن الى تواجدهم بقربها كما يحن أبنائها الى حضنها الطهور ..
لمقدمك كل الاعتزاز والبهجة والفرحة ولما قدمتي من هدية للمدونة ما هو الا تعبير دائم عن تلك المحبة التي تعجز كلماتي عن وصفها فهي أعظم من كل الكلمات ..
لا يسعني الا الدعاء لك بالزيارة القريبة لتراب هذا الوطن الشامخ بأبنائه في الداخل والخارج ..
أشكرك وأشكر تواجدك الذي أتمنى ألا ينقطع أبدا ..
تحياتي وأمنياتي الطيبة الجميلة ..

اضيف في 07 مايو, 2007 10:58 م , من قبل اشتياق
من فلسطين said:


أختي العزيزة سماهر ..

كم أسعدني أن ألتقي بك على محبة فلسطين وعلى تقديمك لتلك القصة التي لامست روحي بكلماتها الباعثة في النفس روح الوطن بعبقه وجماله ورائحة بحره وترابه ..
لغزة كل الفخر أن أبدأ من معبرها أول مقال في تلك المدونة وليافا كل الأمل بالعودة القريبة لترابها ..
عائد هو ابني وابن أخي وابن جاري .. هو ابن هذا الوطن الذي أرضعنا محبته ومحبة الموت فداءا لترابه وتضحية لقدسه فبتنا نتسابق على الشهادة والذود عن حياضه .. بات الجد المريض المنهك يستجمع كل قواه ليقول بعلو الصوت أنا لها ويستشهد على ثرى هذا الوطن بكل الفرحة والشوق للقاء الله ..
من مقالك وقصتك لامستني غزة وكل فلسطين بما تلاقيه من ألم وعذاب وضيق يدفع بالشباب الى ترك الوطن والذهاب وراء المال ولكن للوطن عليهم حق لن يستطيعوا التخلى عنه مهما جذبتهم الحياة ببهجتها ..
أشكرك جزيل الشكر وأشكر مادز الذي كان سببا في ذهابي لمدونتك والتعرف اليك ..
لك كل الحب ولك ولفلسطين شغاف القلب ولغزة كل الشوق الذي لا يسعني حتى بتواجدي على ترابها ..
دمتي لي ودامت فلسطين عامرة بمحبة أبنائها ..

اضيف في 07 مايو, 2007 10:59 م , من قبل اشتياق
من فلسطين said:


أخي العزيز الغالي اللورد النبيل عاشق الجمال ياسر ..

فالجمال كل هو الوطن هو فلسطيننا .. فلسطين بأرضها وشعبها وسماءها وببحرها ..
فلسطين يافا وحيفا وعكا وغزة وكل مدننا الجملة الرائعة ..
لو أردنا تعداد الجمال في الوطن لا تكفينا كل الأقلام ..
ولحضورك كل الفرحة والعز والترقب ..

اضيف في 07 مايو, 2007 11:01 م , من قبل اشتياق
من فلسطين said:


الحبيبة الغالية أروى ..

هو عائد ونحن بإذن الله عائدون ..
لن نتنازل عن حبة رملة ولو بتنا في جهاد ليوم الدين هي أرضنا وهى حقنا وعنه لن نحيد ..
لأعراس الشهداء كل البهجة فهي أعراس نوزع فيها الشراب ونهزج أهازيجنا الوطنية ونبارك للأرض احتضانها لجسده الطاهر .. ولن نوصيها عليه فهي أمه الحقيقية منها جبل ومنها نشأ وعلى ثراها حمل روحه ومضى يفتديه ..
فما كان من شدة فرحها على ولدها الا أن احتضنته وخبأت جسده الطاهر داخل رحمها الى يوم الدين ..
هكذا بلادي وهكذا نسجنا طريقا مضيئا الى السماء قد زينته قناديل تحمل أرواح الشهداء وتشهد ترقبنا للحاق بهم فداءا للوطن الغالي ..
سعدت بحضورك يا غالية وسعدت بكونك من أول المعلقين وسعدت لمتابعتك لهذه المدونة والتي هي في انتظار وترقب لمقالك الموعود ..
بكل الحب والبهجة أهديكي تحياتي ومحبتي واشتياقي ..

اضيف في 07 مايو, 2007 11:02 م , من قبل اشتياق
من فلسطين said:


ولدي العزيز الغالي أحمد الحوت ..
إنه من دواعي فرحي وسروري أن أجدك من أول المعلقين على هذه المدونة التي تحمل لك عنوانا وتنتظرك دوما لتسطر فيها كلمات من نور ..
أتمنى لك السعادة الدائمة والفرحة والبهجة تعمر قلبك الدافيء المحب لفلسطين وكل ما هو فلسطيني ..
دمت لى يا غالي ودام حضورك الرائع .. تقبل تحياتي وأمنياتي الجميلة ..

اضيف في 07 مايو, 2007 11:02 م , من قبل اشتياق
من فلسطين said:


أخي العزيز الغالي طارق ..

كم أسعدني تواجدك الدائم على محبة فلسطين وملامستي لكل هذا الحب الذي يملأ قلبك الطاهر النبيل و لا أخفيك سعادتي الكبيرة بما أرسلت من مشاركة بعثت في روحي الأمل والبشرى بأن لهذه المدونة بتشجيعكم ومحبتكم ووقفتكم بإذن الله سترفع اسم فلسطين عاليا خفاقا .. هذا هو أملي بكم وبوقفتكم ودعمكم المتواصل ..
أشكرك جزيل الشكر وتقبل تحياتي وجل احترامي وتقديري ..

اضيف في 07 مايو, 2007 11:04 م , من قبل اشتياق
من فلسطين said:


أختي الحبيبة الغالية منى ..

لحضورك كل الروعة والتميز ..
ولا أنسى أنك من ساعدتني على انشاء تلك المدونة الرائعة .. فلك كل الذكرى الطيبة الجميلة ..
لك كل الحب يا منى ولفلسطين كل الفرحة ببقائك دوما الى جوارها ..
تقبلي كل احترامي وتقديري ومحبتي واشتياقي ..

اضيف في 08 مايو, 2007 12:53 ص , من قبل وحيد
من مصر said:

الغاليه اشتياق والرائعه سماهر

قصه انجذب معها حتى لااعلم انها سوف تكون النهايه عائد هو من سمى اخته يافا
اكيد النهايه حيكون النصر لعائد عائد هو القائد الذى ينتصر على اعداءه

ننتظر منكى يا اشتياق باقى المقالات

تحياتى لكى

اضيف في 08 مايو, 2007 01:41 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين said:

العزيز الغالي وحيد ..

أشكر لك حضورك وكلماتك التي تعبر عن تأثرك بهذا الوطن الجميل وهو وطنك الثاني فلسطين ..
ولعائد كل الأمل في العودة الى يافا بإذن الله عن قريب ..

بانتظار مقالك يا وحيد .. بارك الله فيك وفي قلبك الغالي ..

اضيف في 08 مايو, 2007 02:31 ص , من قبل amine0012003
من المغرب said:

قصة مؤثرة جدا...احببتها جدا...هي من الواقع المعاش لاناس يعانون الكثير من اجل الحياة بكرامة...هناك ملايين الحكايات الماساوية في فلسطين والمشكل ان الحكام العرب لايعيرونها ادنى اهتمام وكانها حكايات عادية تروى لتنسى...اختيارك موفق نفض الغبار عن مأساة...تحياتي لك ولسماهر

اضيف في 08 مايو, 2007 02:55 ص , من قبل hagacity
من السويد said:

الاخت الغاليةسماهر
الاخت الغالية اشتياق
ما عندى كلام غير هذه القصيده
لانها اجمل ما قرات وسمعت من خمسة سنوات
على اقل احسن من القصائد التافه اللى بتكتب فى المدونات عن الحب والهجر والجنس
أنا رجل يحب فلسطين
أنا رجل يحب فلسطين
وأقسم أن أظل على حبي لفلسطين
وأن أعلن فلسطينيتي أمام عيون القبيلة
فمنذ الطفولة كنت أكحل عيني بليل فلسطين
وكنت أحني يدي بطين فلسطين
وكنت أزين ثوبي ليشبه زيتون فلسطين
أنا رجل لا يشابه أي رجل
مزاجي أن أتزوج يوما صهيل الخيول الجميلة
فكيف أقيم علاقة حب إذا لم أتعمد بماء البطولة
أنا رجل لا أزيف نفسي
وإذا مسني الحب يوما فلست أجامل
بصراحة أنا رجل من ساحل فلسطين
فبين عيوني تنام حضارات كنعان
وفوق جبيني تمر شعوب وسلاطين
فحينا أنا لوحة من حطين
وحينا أنا راية صلاح الدين
وطورا أنا ظل كرمة فوق قبر في جنين
وليلة عرسي هي تحرير كل فلسطين
زواجي تحت ظل السيوف وضوء المشاعل
وزفافي أهازيج أم شهيد وزغاريد رصاص وقنابل
وما غاية الرجال من الحب إلا وقفة عز وقصيدة شعر لامرأة .تماثل
وماذا يريد الرجال من المجد أكثر من أن يكونوا بريقا وهاجا في عيون صبايا تقاتل
سلام على ذكرياتي بشاطئ البحر
سلام على طائر الماء يرقص في ضوء القمر
سلام على الشمس تسقط فوق الكرمل أبد الدهر
سلام علية ابى وهو يهدي إلي حكم العمر
سلام على وجه أمي الصبوح كوجه البدر
سلام على توتة الدار تطرح أشهى الثمر
سلام على قهقهات الرعود وحزن المراكب قبل السفر
سلام على قطرات المطر
فلسطين
فلسطين إذا ما ذكرتك أورق في شفتي الشجر
فكيف سألغي شعوري وحبك مثل القضاء ومثل القدر
لماذا فلسطين ؟؟ لماذا ؟؟
لماذا الهوى كله لفلسطين؟
لماذا جميع القصائد تذهب فداءا لوجه فلسطين ؟
لأن الصباح يا إخواني هناك لا يشابه أي صباح
لأن الجراح يا إخواني هناك لا تشابه شكل الجراح
لماذا فلسطين ؟
لماذا تفيض دموع المحبين ؟
لماذا يفيض هناك نهر روبين ؟
لماذا جموع يافا هناك تختزن الوجد والحنين ؟
لماذا الموال الفلسطيني يدخل في قلبنا ف

اضيف في 08 مايو, 2007 02:59 ص , من قبل hagacity
من السويد said:

تكملة القصيده
لماذا الصلاة في القدس تعادل ألف صلاة ؟
لماذا تقاتل فلسطين عن العرب بالوكالة ؟
وتحرس الأقصى بالوكالة ؟
وتحمي شرفهم بالوكالة ؟
وتحفظ عروبتهم بالوكالة ؟
لماذا يموت الفلسطيني حتى يؤدي الرسالة ؟
وأبناء العروبة سكارى وما هم بسكارى
يحبون شرب الخمور ولحم الغزال ولحم الحضارة
لماذا يموت الفلسطيني والآخرون يغنون هندا ويستعطفون نوارة
لماذا يموت الفلسطيني والتافهون يهيمون كالحشرات مساءا ويضطجعون نهارا
لماذا يموت الفلسطيني والمترفون بحانات أمريكا يستنطقون الديارا
ولولا كتائب الأقصى والشعبية لكانوا مداسا
ولولا حماس لكانوا عبيدا
ولولا الجهاد لصاروا غبارا
يقولون إن الكتابة إثم عظيم فلا تكتب
وأن الصلاة أمام الحروف حرام فلا تقرب
وأن مداد القصائد سم فلا تكتب
فإياك أن تشرب
وها أنا ذا قد شربت كثيرا فلم أتسمم بحبر الدواة علىمكتبى
وها أنا ذا قد كتبت كثيرا وأضرمت في كل نجم حريقا كبيرا
فما غضب الله يوما علي وما استاء مني النبي
لماذا أحب فلسطين ؟ لماذا ؟
أيا ليتني قد ملكت الخيارا
ألم تكن القدس يا ناس أولى القبلتين
وكانت على مر التاريخ منارا
لهذا لا أكثر يا إخواني أنا أحب فلسطين
شكرا

اضيف في 08 مايو, 2007 03:49 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين said:

أخي العزيز أمين ..

بارك الله فيك وفي حضورك المميز لتلك المدونة التي تحمل اسم فلسطين ..

لكلماتك كل الصدق .. فحين تتجسد المآسي تجد حظ شعبي منها الكثير فهو على اختلاف مواقعه يعاني أينما وجد .. القصص والحكايا كثيرة .. وكثيرة جدا ..
ولكن لا حياة لمن تنادي ..

أشكر حضورك الرائع أخي أمين وأشكر دعمك وتشجيعك لهذه المدونة والتي سيكتب لها النجاح بفضل الله ثم بفضلكم وفضل تشجيعكم ..
تقبل تحياتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 08 مايو, 2007 03:57 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين said:

أخي العزيز يوسف ..

لحضورك الغالي كل التميز والروعة بحب فلسطين واصرارك على محبتها ..
ولقصيدة جمال ريان كل الاعجاب والتقدير ..
هي حقا تحكي قصة عشق أبدي عنه لن نحيد ولن نزول ..

بارك الله فيك ودمت لنا أخا وصديقا ورفيقا ..
تقبل خالص شكري وتحياتي ..

اضيف في 08 مايو, 2007 05:43 ص , من قبل magneno
من مصر said:

أتيت على بساط الحب وهو قلبي أرفرف فوق هذه المدونة أناجي فيها طيرا لا أعرفه فتعانقت أجنحتي مع الشهداء في دنين ودير ياسين وحلقت فوق الأقصى بروحي وكنسية المهد وما أن طرت فوق بلادكم إلا وزفت الملائكة قلبي بدفوف من نور تهتف سوف يعود الأقصة سوف يعود الأقصة وحواري مع الطائر كان كالتالي


حسبي رضاك اليوم حسنة رفقتي
أقسمت باسمك يا بلادي فاشهدي
يا شام يا شامخ على مر السنين ‏
أستحلفك بحطين وصلاح الدين ‏
أن تصنع المجد وتصنع وحدتي ‏
فالوجد ثار واحتار ‏
يبحث عن عمر المختار ‏
بشمال إفريقيا ‏
ليحي أمتي ويبنت وحدتي ‏
بعد أن صاح السكارى
هاتفين الولاء كل الولاء ‏
أمريكتي ‏
أقسمت باسمك يا بلادي فاشهدي ‏
فالموت للمعتدي ‏
متى نعود للمجد الأكتوبري ‏
أقسمت باسمك يا بلادي فاشهدي ‏
من يهديني اليوم فلسطين معشوقتي
ويبدد ظلمتي فيعم أمني مع وحدتي
ويعود أنسي بنبض قلب عروبتي
الله أكبر فوق كيد المعتدي

http://magneno.jeeran.com/archive/2007/4/202134.html

اضيف في 08 مايو, 2007 05:48 ص , من قبل magneno
من مصر said:

http://magneno.jeeran.com/archive/2006/8/87572.html

الأقصى هو ما اتى بي إلى هنا لأخاطب طائر الشام الحزين
وأقول لكل بلد مقيدة


آه يا بلد متقيدة

دي مصر بوابة عرب
للأقصى بترد الصدا
تحلم معاه بشعب قاهر للعدا
وبالإيمان بالغ مداه
آه يا بلد
كل الوحوش حاشدين
جيوش على أرضها
محتاجة جيش ينصرها جوة
وجيش يرجع مجدها
آكلة حشاها بنفسها
ما فيها وحدة ....
ولا حتى قبر يلمها

فينك يا عيني.....
محتاجة اشوف فينه عدوي من حبيبي

آآآآآه يا بلد
آه يا مة يا فلسطين
بغزل تراب مع طين
في عقد حبله من مسد
يخنق على الحاقدين
آآآآآآآآآآه يا مة يا فلسطين
الأقصى من وسط الهدد
يصرخ يقول مدد مدد
شدي حيلك يا بلد
لو يوم في أرضك مات شهيد
في ألف غيره بيتولد
آه يا بلد


اضيف في 08 مايو, 2007 05:58 ص , من قبل magneno
من مصر said:


رسالة القاهرة لقبة الصخرة





من حيفا لراس التين

طار بينا البساط على مكة



وقلوبنا ومتعاهدين
يقولوا رسالة للطاهرة
يا مصر ياقاهرة لعداكي

عدوك طار على البصرة

بحق اكتوبر الغالي

تكوني للزمن درة

ترد الطاهرة بالأزهر

أنا بالمهد والصخرة

بقول للعالم الغادرة

جنحنا لسلمنا وانتم

عبيد الغدر والسخرة

وبادعى المولى ينصرنا

ببركة مكة والأزهر

هانطفي الغدر في عيونكم

وهاتعيش العرب حرة

تقولي جيش ما يقهرشي
أقول لك لأ ماتحلمشي
جيشك ده كان زي النعام
في راس العش والصحرة
كمان كبريت كانت شاهدة

وبور سعيد كانت آدرة

دي نار المصري حرقتكم

وأكتوبرنا كان عبرة



جيوشنا في سينا قهرتكم

وعبد العاطي مجدنا

أنا قاهرة

ببركة ربنا الغالي

وعظمة أزهري ومكة



جحيم الحرق يحلا لي

واعود من تاني للأقصى

أنا القاهرة


اضيف في 08 مايو, 2007 08:21 ص , من قبل BassamBadri
من فلسطين said:


الأخت العزيزة اشتياق ..

أبارك لك على مدونتك الجديدة في حب وطننا الغالي فلسطين ..

ولعلها تكون بداية خيرٍ لفتح المجال أمام الكثيرين من الأصدقاء والمدونين والكتاب من الذين توحدت قلوبهم في حب فلسطين .. في أن يعبر كلٌ بطريقته في مقالٍ يتحدث عن حب فلسطين .. لتنشريها في مدوَّنةٍ تكون هي البيت الكبير في جيران .. الذي يجمع بين أركانه أحلى وأجمل المقالات عن حب فلسطين ..

أختي العزيزة .. الفكرة رائعة .. وفقك الله إلى ما فيه الخير في سبيل رفعة وطننا الغالي فلسطين ..

بسام البدري

اضيف في 08 مايو, 2007 08:35 ص , من قبل BassamBadri
من فلسطين said:


الأخت العزيزة سماهر ..

أبارك لك أولا هذه القصة الجميلة المؤثرة والتي تعبر عن حب فلسطين .. في هذه المدونة الرائعة والمتخصصة في حب فلسطين .. وأحببت كثيراً بيني وبين نفسي أن يكون مقالك هذا الذي قرأته من قبل عدة مرات بمدونتك الأصلية (حكايات) أحببت أن يكون أول هذه المقالات التي تعبر عن حب فلسطين ..

لقد تجلى هذا الحب .. حب وطننا الغالي فلسطين في هذا الطفل الذي تشرّب حب وطنه فلسطين من جده الذي بدوره أحب وطنه فلسطين حتى النخاع .. للدرجة التي وإن لم يتمكن من الشهادة في سبيل الوطن صغيراً أو شاباً .. إلا أنه لما أتيحت له فرصة الاحكتاك عن قرب مع مغتصبي أرضه ووطنه .. انتهز هذه الفرصة الذهبية وقاومهم لما منعوه هو وحفيده من حقهم الطبيعي في المرور على أرض وطنهم .. في تحدٍّ وشجاعة نال على أثرهما الشهادة في سبيل الله .. محققاً أمنية حياته ..

يا له من حب لهذا الوطن الغالي .. ذلك الحب الذي يدفع صاحبه لأن يقدم حياته رخيصةً في سبيل من يحب وما يحب ..

وياله من حب .. إنه حب الوطن .. حب فلسطين الغالية ..

أبدعت يا أخت سماهر .. وجزاكِ الله خيراً ..

بسام البدري

اضيف في 08 مايو, 2007 09:00 ص , من قبل sama77
من فلسطين said:

الغالية اشتياق ..

لقد واظبت فترة على تريد اسمك لا لسبب منطقي سوى أنه أصبح هاجسي .. فاشتياق اسم له وقع غريب على القلب و وجع يمس الروح .. لم أحاول في البداية أن أبرر لنفسي معنى انشغالي بالاسم.. ثم فجأة وجدتني أمام الحقيقة .. فجأة اكتشفت أنني - و ربما كثيرون مثلي - تسيطر علينا مشاعر الاشتياق الطاغية التي تجعلنا بالكاد نعيش غيرها.. لقد غرقنا في اشتياقنا حتى أصبحت المشاعر حالة نعيشها.. نشتاق إلى أماكن بعيدة لم تطأها أقدامنا لكنها وطأت قلوبنا الحزينة .. نشتاق إلى مشاعر نتكلم عنها كثيراً لكننا لا نستطيع التمتع بها.. نشتاق إلى زمن لم يأتي و أبطال لم يُولدوا و حياة تمر بنا و لا نستطيع عيشها... في لحظة يا اشتياق ذبحني احساسي بالاشتياق و بدأت حكايتي من جديد مع عائد جديد ... من جحيم الحنين ...

عائد إلى الجنة ...

اضيف في 08 مايو, 2007 09:08 ص , من قبل sama77
من فلسطين said:

الأخ العزيز وحيد ...
أهلاً بك .. في الحقيقة القائد المختار هو عائد سواء كانت بلدته غزة أو يافا أو أريحا أو بيسان .. عائد أصبح رمزاً لا يخص اللاجئين على وجه الخصوص .. عائد أصبح كل فلسطيني مثابر يعرف حقه و لا يتركه .. فيوماً ما سيأتي عائد ما و يتوج لحظات اشتياقنا الطويلة بثورة بركانٍ يغسل نجس المحتل و يقض حضارته المزيفة ....

الأخ أمين من المغرب...

أهلا بحضورك و إضافتك .. فقد طرحت نقطة هامة برأي .. لكن أود أن أضيف أنا أنه حين تصبح المآسي أحداثاً عادية يصبح الخلاص قريباً .. و نحن في الانتظار هاهنا لنشارك ...

اضيف في 08 مايو, 2007 09:21 ص , من قبل sama77
من فلسطين said:

الأخ يوسف ...

نورت يا عم يوسف .. قصيدة فعلاً رائعة .. بس بصراحة أول مرة أقرأها .. و اشتياق قالت شي غريب جداً .. حقيقي القصيدة لجمال ريان ؟؟؟ و الله أنا بقدر هالانسان هيك لله في لله فما بالكم لما يكتب هيك قصيدة :) إذا حواليكم كتابات تانية له برجاء إرسالها لي على جناح أسرع طير عندكم :)

اضيف في 08 مايو, 2007 09:39 ص , من قبل sama77
من فلسطين said:

الأخ العزيز د. بسام البدري ...

شكراً للكلمات الجميلة التي تغدق علي بها.. لن أنسى أنك كنت من أوائل من شجعوني برغم عدم وجود معرفة شخصية بيننا .. يشرفني أن يكون هذا رأيك بي و سعيدة برأيك بالقصة.. يبدو أنه هناك توارد أفكار بينك و بين الغالية اشتياق :)

شكراً على كل شيء...

اضيف في 08 مايو, 2007 11:23 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين said:

حبيبتي الغالية محاسن ..

صابحك صباح فلسطين الدافيء بشمسها ذو النسمة الباردة مع أنشودة هدهدها يوحد ربها وحسونها ينشد أهزوجتها وبلبلها يناجي أحبتها ..
صباحك أجمل من كل الصباحات .. صباح عشق الروح للروح .. تهديه اليك فلسطين من بحر غزة وجبال جرزيم من نابلس وعكا وحيفا وجينين من رام الله من القدس وبيت لحم من الأقصى وكنيسة المهد من أرض تستنزف عروبة مهدورة تفرح لمن يلقي اليها سلاما تحمله الذكرى الطيبة ..
لقلبك المخلص والمحب لفلسطين بكل صدق أهدي اليك كل ورود ربيع فلسطين وإن كان بلون جراحاتها وكل صفاء سمائها وإن كانت مليئة بأرواح شهدائها بكل طهارة أرضها وإن كانت تحتضن أسرى حريتها .. من كل مدنها وان كانت بتكي اشتياقها لأبنائها .. فلسطين برغم كل جراحاتها هي البلسم الشافي لكل القلوب المشتاقة لمعنى الحرية والكرامة وعشق الأوطان ..
كلماتك يا محاسن لامست قلبي فأبكتني وهزت وجداني ..
تمنيتك أمامي لأحتضنك فيتسجد معنى التلاحم العربي بين روحينا ..
لو أخبرتك اشتياقي لمصر ونيلها وشعبها وترابها الذي عشقته روحي من خلال تلك الفترة البسيطة التي احتضنتني فيها مصر وشوقي لنيلها أبكاني ..
وكان للغالي مادز وفقه الله ورعاه وكتب له النجاح الدائم باهدائه لي صورة للنيل جعلتها خلفية للشاشة في كل الأوقات ادعو لمادز كلما رأيتها قلبي يخشع حبا وشوقا وألما لبلد تملكني حبا وعشقا فتلك هي مصر أرض العطاء والخير والشعب الكريم الأصيل بأصالة تايخ على امتداد العصور ..
لذلك عشقك لفلسطين لا أنكره أبدا بل أشعر بأنه أكبر من عشقي ففلسطين وطنك الثاني الذي تنشدك جراحاته وصرخات أبناؤه ..
هو عشق الله وفرائضه بما فيها فريضة الجهاد الذي هو واجب على كل مسلم ..
كم سعدت بتلك المشاركات القيمة المباركة ..
سأنشر دوما من مدونتك لفلسطين فهي تعشق قلمك وفكرك لما تشعر به من مكانتها لديك فيهم ولذلك هى تشتاقك وتحلم بيوم تحتضنك فيه ارضها بسماءها وشجرها وبحرها وجبالها وسهولها وبياراتها ..

لك كل الحب يا غالية ولمدونتك زيارتي القريبة جدا جدا وأرجو من قلبك المتسامح الطاهر أن يسامح تقصيري ولكن لو فتشتي بجوانب مدونتك ستجدي قلبي متخذ له مكانا خاصا وروحي تسمو فوقها تحتضن عبق حروفها ..
أشكرك جدا جدا أختي محاسن على هذه المشاركة وكل هذا الحب ..تقبلي تحياتي وخالص

اضيف في 08 مايو, 2007 11:34 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين said:


اخي العزيز الغالي الدكتور بسام البدري ..

مدونة فلسطين مباركة بجهود أبنائها البررة ووقفتهم الجادة للعمل على رفعتها عاليا تسمو خفاقة بين كل المدونات ..
شكرا لك أخي بسام كل الشكر لجهودك الطيبة المباركة ..
وتلك الفكرة هي حقا خطوة لتشجيع كل محبي فلسطين من اخوتي المدونين وكم أتمنى التفاعل الدائم من أجل النهوض بتلك المدونة وابقائها على الدوام ترفع اسم فلسطين بحب كل العرب وليس فقط بمحبة أبنائها ..
أعلم بأنها ستنجح بإذن الله فالقلوب المحبة كثيرة وقد تعودت الأمل في كل خطواتي ..
ولكن خطواتي تكون على ثقة تامة بتواجد كل أخوتي بقربي .. فلا تبتعد عني كثيرا أخي الغالي ..
لك كل مودتي واجل احترامي وتقديري ..

اضيف في 08 مايو, 2007 12:27 م , من قبل اشتياق
من فلسطين said:

أختي العزيزة سماهر ..

اسم اشتياق اختارته الصدفة لي وشعرت من خلاله بما شعرتي ورضيت به ومن ثم أحببته وكان له كل الأثر في ترك صدى لفلسطين على صفحات مدونة جيران ..
فذلك كله من تقدير المولى عزوجل ..
أتمنى لك كل التوفيق من الله عزوجل وكل الابداعات التي تفجر الطاقات الكامنة بحب الوطن في قلبك ..
بالمناسبة الأستاذ جمال ريان هو صاحب تلك القصيدة الرائعة وهي مسجلة بصوته في موقعه الخاص به على ذلك الرابط

http://www.jamalrayyan.com/

أتمنى من الله أن يكتب له عودة أكيدة لحضن وطن يشتاقه كثيرا ..
وأتمنى لك كل النجاح والتوفيق من الله العلي القدير غاليتي ..

اضيف في 08 مايو, 2007 12:34 م , من قبل قمة الفن said:

الأخت اشتياق والأخت سماهر
نبارك افتتاح هذه المدونة في حب اغلي وطن فلسطين
واشعر بانه فاتني الكثير لتاخري غير المتعمد في الحضور
لظني ان المدونه لم تفتح بعد.
قصة عائد هي من واقعنا المرير الذي يمر به شعبنا البطل المناضل
والمدافع عن ثرى فلسطين الحبيبة وتصميمه على العودة الى ارض جدوده
التي اقتلع منها اقتلاعا . وهذا التصميم نجده يتوارثه الابناء جيلا بعد جيل داحضا
ما حلموا به الصهاينة بان الأجيال القادمه ستنسى فلسطين .
سيبقى حب فلسطين مغروسا في القلوب التي تنتظر الفرصة والأمل القادم لتشارك بمعركة
تحرير كامل التراب الفلسطيني وليس جزءً منه كما يتخيلون لا تنازل عن حق العودة لكل فلسطين
ان الله سبحانه وتعالى دائما يختار الشهداء الذين يطلبون الشهاده بصدق كما اختارها جد عائد الذي كان همه
الأكبر ان يموت شهيدا وان لا يموت بمرض او موته طبيعيه. وحكايات الشهادة كثيرة وبها عبره لنا جميعا
فكثيرا ما اخترقت رصاصات العدو صدر وظهر احد الشباب لتستقر بصدر شاب خلفه فيستشهد الذي كان خلفه مباشره
لان الله اختاره ويشفى الأول .
اللهم ارزقنا الشهادة على ثرى فلسطين الحبيبة.
واكيد نحن المهجرين نحب تراب كل الدول العربيه والاسلاميه لكن يبقى الحنين والشوق للعوده الى الوطن الام يعتصر بالقلوب ولنا في سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خير قدوه حين اخرجه المشركين من مكة الى المدينه رغم انها في نفس الجزيره العربيه لكن هو هذا الحب الذي غرسه الله عز وجل في الانسان بحبه لوطنه مهما ابتعد عنه
قال صلى الله عليه وسلم " والله إنك أحب بلاد الله إلى الله وأحب بلاد الله إلي ... ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ودمتم بخير خنساوات فلسطين

اضيف في 08 مايو, 2007 12:48 م , من قبل seham said:

اختي الغالية اشتياق
أختي سماهر
السلام هليكم و رحمة الله
قصه رائعه وهي اكيد حقيقيه
وتحدث يوميا على تراب ارضنا الحبيبه
التي يدافع عنها ابطال فلسطين امام هذا العدو المدعوم من القوه العالميه الحاقده على كل ما هو اسلامي
ويقلبون الحقائق على اهوائهم ويحاصرو هذا الشعب المناضل لكن رغم هذا سيبقى هذا الشعب العظيم شامحخا رافضه لك مشاريع الاستسلام
لكم مني كل حب
وعاشت فلسطين حره عربيه رغم انف المتامرين

اضيف في 08 مايو, 2007 02:40 م , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة said:



عزيزتي اشتياق

أحيانا أتمنى لو أن الجميع يدركون لغتنا المحكية على تراب فلسطين لأغني لهم جميعا :
فلسطين مزيونة
يا محلا عروستنا
يا مهرها ، مهما غلا
كرمالها بينقص
والعز فوق ترابها
إن ما زاد
ما بينقص
غنوا معانا
يا صبايا
دورة والعرّوب
وغني يا شعبي
للكرامة والبارود ..

شكرا سماهر
شكرا اشتياق ،
وليت أني أستطيع أن أعلق أكثر

محمد خضير

اضيف في 08 مايو, 2007 03:11 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت said:

أولا أحب أن أهدي تعليقي هذا للمناضلة الجميلة اشتياق :
سيدتي الرائعة كل يوم تبهرينا بجديدك ..
فكرتك هذه رائعة وأتمنى أن يكون لي حظ فيها ..
ربما لا يعرف الكثير من زوارك أنني سألتك ذات يوم لماذا لا تكتبين أحيانا شيئا عن الحب فأنت شخصية عاطفية ..
أجبتيني ..بأن حبك لفلسطين هو العشق الحقيقي ...
وفقك الله وسدد خطاك .
دمت متألقة وتقبلي تحياتي

اضيف في 08 مايو, 2007 03:14 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت said:

الأخت الرائعة سماهر :
مقال رائع يسرد واقع ممزوج بالحكاية ..
نعم سيدتي عائد عائد رغم أنف اليهود ..
هم الأمل مادام زعماءنا لا حراك ..
حكاية واقعية أتقن سردها ..
فيها الألم يصرخ بالأمل ..
دمتي متألقة وتقبلي تحياتي