مقالات عن فلسطين
باكتب اسمك يا بلادي على الشمس اللي ما بتغيب .. لا مالي ولا أولادي على حبك مالي حبيب
رسـالـة إلـى سـبـارتـاكـوس
 
 
إنـهـا الـسـاعـة الـحـاديـة عـشـر مـن  مـسـاءٍ عـاديّ  فـي

 

الـقـرن الـواحـد و الـعـشــريــن ..لا يــهــمّ الـيـوم و الـشـهــر

 

فـبـيـنـي و بـيـنـك اّلاف الـسـنـيـن ,و لـن يــُـشـكـّل الــتــأريـخ الـدقـيـق

 

فـرقـاً لـديـك , أو لــدّي ّ .

 

أعـرف أن رسـالـتـي ســتـصـلـك , لـكـنـي لا أعـرف كـيـف , قـد تـكـون

 

أمـنـيـة فـقـط , و سـأصـدّق أنـهـا سـتـتــحـقــّـق . كـمـا أعـرف أنـك

 

لـن تــكــون سـعـيـداً بـرسـالـتــي هـذه , بـل ربـمـا سـتـبـصـق فـي

 

وجـهـي و فـي وجـه الـتـاريــخ .

 

لا أعـرف ســرّ  الـحـمـيـمـيــّـة الــتـي أشـعـرهـا تـجـاهــك . نـحـن

 

غـريـبـان عـن بـعـضـنـا  بـحـكـم الـتـاريـخ و الـجـغـرافـيـا . لـكـن

 

ربـمـا  لأنـنـا مـن طـبـقـة واحـدة ( و هـذا سـيـزعـجـك أكـثـر )

 

و ربـمـا لأنــي لا زلــت أحـلـم بـأن تـــُـبـعــث مـن جـديـد . فـأنـا

 

أجــبــن مـن أن أجــســّـد دورك الاّن , و أنــت تــدرك ربـمـا أنّ

 

كـل ضـعـيـف مـعـجـب بـقـويّ مـا , خـصـوصـاً إن كـان مـن جـنـسـه .

 

 و ربـمـا بـيـنـنـا قـرابــة نـسـب فـأنـا لا أدري مـاذا حـلّ بـابـنـك

 

 الـذي تــركـتـه وراءك .

 

فـي هــذه الـسـاعـة مـن الـقـرن الـواحـد و الـعـشـريــن أنـبـئـك

 

أنـنـا قـد زدنـا  نــحـن الـعـبـيـد عـدداً و لـم تــعـد تـتـسـع لـنـا هـذه

 

الأرض , و أصـبـح الـسـادة أكـثـر عـدداً أيـضـاً , و أكـثـر جـبـروتـاً

 

حـتـى لـتـكـاد تـظـن أن رومـا كـانـت واحـة لـلـحـريـة و أن ثـورتــك

 

تـلـك كـانـت مـحـض رفـاهـيــّـة .

 

كـان عـلــّـي أن أرســل لـك رسـالـتـي هـذه لأخـبـرك أن الـثـورة

 

لـم تــبــارح خـشـب صـلـيـبـك ..وأنـهـا لا زالــت عـالـقـــة تـحـت

 

تــلــك الـمـسـامـيـر الــتـي دقــّــت فـي يـديــك و قــدمـيـك

 

و أن ّ قـيـصــر نــشــر ذريــّــتــه فـي كـل أصـقــاع الـدنـيـا

 

وأنّ  رومـا أصـبـحـت تــتــحــدّث كـل الـلـغـات .. إلا لـغــة

 

الــثــورة .

 

كـان يـجـب أن أكــتـب لـك رسـالـتـي هـذه لأخـبـرك أنـنـا

 

لــم نــتــعـلــّــم بـعـد أن الـحـريــة لا تـــُــعـطـى و لا تـــُـوهـب

 

و إنـمـا تــؤخــذ عـلـى أســنــّـة الــرمـاح و الـسـيـوف , و أن

 

 الـمـوت لأجـلـهـا . هـو كـالـنـوم فـي حـضـن عـروس جـمـيـلـة.

 

 و لأخـبرك أنـنـا كـسـرنـا سـيـوفــنـا و رمـاحـنـا و اســتـبـدلـنـاهـا

 

 بالـمـكـانس كـي نـجـعـل الأرض أكـثـر نـعـومـة تـحـت قـدمـي قـيـصـر .

 

 و أن  شــعــرائـنـا يـمـلـئـون الـبـلاط  , يـنـظـمـون الأشـعـار بـعـدل

 

قـيـصـر و رحـمـتـه حـيـن يـهـوي بالــســوط عـلـى ظـهـورنــا  جـمـيـعـاً

 

و أنـنـا  بــتـنـا  نــُـرســل نـسـائـنـا طـواعـيـة لــتــغـنــّـي و تــرقـص

 

و تـــُــرفـــّـه عـن قـيـصـر و حـاشـيـتـه و أنـنـا  بــتـنـا نـفـخـر أن

 

قــيــصــر يـمــتـطـيـنـا جـمـيـعـا ً .. و أنّ الـحــرّ  فـيـنـا هـو مـن

 

يــعـفـيـه قـيـصـر مـن الـذهـاب إلـى  طـابـور الـعـيـش ( أدرك أنـك

 

لا تــعـرف طـابـور الـعـيـش فالـعـبـوديـة فـي زمـانـك لـم تـصـل

 

إلـى هـذا الـمـسـتـوى ) . و أنّ الـواحـد مـنــّـا بـات يـمـوت لأجـل

 

عـيـون قـيـصـر لا لأجـل شــرفــه  أو أرضـه أو ديـنـه .

 

لـمـاذا ثــرت أنـــت ؟؟ مـن أيــن أتــتــك الـجـرأة لــتـرفــع سـيـفـك

 

فـي وجــه قـيـصـر و نـحـن لـم نـدرك حـتـى الاّن مـالـذي يـجـعـل

 

الــعـبـد يـثــور بـعـد كـل تـلـك الــقـرون مـن الــزمــن .. نـحـن نـزداد

 

عـشـقـاً لـلـعـبـوديــة و تــمـســّــكـاً بالـسـيـد الأوحـد الـذي يـكـوي

 

أجـسـادنـا و يـجــوّعـنـا  صـبـاح مـسـاء و يــذلــّــنـا حـتـى فـي

 

لـقـمـة عـيـشـنـا و لـم نــدرك بــعــد مـالـذي يـجـعـل الـعـبـد يـصـرخ .

 

مــتـى يــصــرخ الـعــبــد يــا ســبــارتــاكــوس ؟؟ أعـِـرنــا صــرخــة ً

 

فــقــد  بــعــنــا أصــواتــنــا  لــقــيــصــر الــمــُـنــتـــخــب  سـيــّـداً

 

و إلــهــا ً ..

 

كـان يـجـب أن أكـتـب لـك لأقـول أن الـعـبـد مـنــّـا إن ثــار . نـجـلـده

 

نـحـن بـأيــديـنـا و نــتــبــرّأ مـنـه لأنــه أقـلـق مـنـام قـيـصـر لـسـاعـة

 

و أن الـثـورة صـار اسـمـهـا  غـوغـاء .. و الـثـائـر خـارج عــن

 

قـانــون الــعـبـيـد و خـائـن لـجـنـسـه, وأن أقـصـى اّمـالـنـا  لـقـمـة
 
عـيـش و قـلـيـل قـلـيـل مـن الـدفء فـي شــتــاءاتــنـا الـطـويـلــة .

 

كـان يـجـب أن أقــول لـك أنـنـا  لا زلــنــا عـبـيـداً . لـكـنـنـا  لـم

 

نــصــل بـعــد لأن نـكـون بـمـسـتـوى عـبـد ٍ مـثـلـك . لــقــد صـغـرنـا

 

كـثـيـراً يـا سـبـارتـاكـوس و هـانــت عـلـيـنـا كـرامـا تـنـا  أكـثـر مـمـا

 

هــُــنـــّـا عـلـى الـسـادة ...

 

كـان يـجـب أن أقــول لـك أن ( هـانـيـبـال ) مـات قـبـل أن يـصــل

 

و أن قـــرطـاجـة  صــارت رمــاداً ..

 

أعــِــرنــا  صـلـيـبـك يـا سـبـارتـاكـوس

 

أعــِـرنــا  مــوتــــك  أيـهـا  الـحــرّ  .

 

 

                                   جـو غـانـم

 

.........................

 

 

المجد للشيطان .. معبود الرياح

من قال  لا  في وجه من قالوا  نعم

من عـلــّم الانسان تمزيق العدم

من قال  لا  .. فلم يمت ،

و ظل روحا عبقرية الألم !

معـلــّق أنا على مشانق الصباح

و جبهتي - بالموت - محـنـيــّـة

لأنني لم أحـنـِها .. حـيــّـة !!

... ...

يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين

منحدرين في نهاية المساء

في شارع الاسكندر الأكبر :

لا تخجلوا .. و لترفعوا عيونكم إلي

لأنكم معلـّقون جانبي .. على مشانق القيصر

فلترفعوا عيونكم   إليّ  

لربما .. اذا التقت عيونكم بالموت في عيني :

يبتسم الفناء داخلي .. لأنكم رفعتم رأسكم .. مرة !
 
)  سيزيف ) لم تعد على أكتافه الصخرة

 
يحملها الذي يولدون في مخادع الرقيق

و البحر .. كالصحراء .. لا يروي العطش

لأن من يقول ( لا ) لا يرتوي إلاّ من الدموع !

 
فلترفعوا عيونكم للـثائـر المشنوق

فسوف تـنـتهون مثله .. غداً

و قـبـّلوا زوجاتكم .. هنا .. على قارعة الطريق

فسوف تـنتهون ها هنا .. غداً

فالإنحناء مــرّ..

و العنكبوت فوق أعناق الرجال ينسج الردى

فقبـّلوا زوجاتكم .. إني تركت زوجتي بلا وداع

و إن رأيتم طفلي الذي تركته على ذراعها بلا ذراع

فعلـّموه الإنحناء

علـّموه الإنحناء !

الله ، لم يغفر خطيئة الشيطان حين قال لا !

و الودعاء الطيبون ..

هم الذين يرثون الأرض في نهاية المدى

لأنهم .. لا يشنقون !

فعلـّموه الإنحناء

و ليس ثم من مفرّ

لا تحلموا بعالم سعيد

فخلف كل قيصر يموت : قيصر جديد !

و خلف كل ثائر يموت : أحزان بلا جدوى ..

و دمعة سدى !


يا قيصر العظيم : قد أخطات .. إني أعترف

دعني - على مشنقتي - ألـثم يدك

ها أنذا أقبـّل الحبل الذي في عنقي يلتف

فهو يداك ، و هو مجدك الذي يجبرنا أن نعبدك

دعني أكفـّر عن خطيئتي

أمنحك - بعد ميتـتي - جمجمتي

تصوغ منها لك كأسا لشرابك القوي

فإن فعلت ما أريد :

إن يسألوك مرة عن دمي الشهيد

و هل ترى منحتـني  الوجود  كي تسلبني  الوجـود

فقل لهم : قد مات .. غير حاقد علي

و هذه الكاس - التي كانت عظامها جمجمته -

وثيقة الغفران لي .

يا قاتلي : إني صفحت عنك ..

في اللحظة التي استرحت بعدها مني :

استرحت منك !

لكنني .. أوصيك إن تشأ شنق الجميع

أن ترحم الشجر !

لا تقطع الجذوع كي تـنصبها مشانقاً

لا تقطع الجذوع

فربما يأتي الربيع
 
و العام عام جوع
 
فلن تشمّ في الفروع .. نكهة الثمر !

و ربما يمر في بلادنا الصيف الخطر

فتقطع الصحراء باحأثـاً عن الظلال

فلا ترى سوى الهجير و الرمال و الهجير و الرمال

و الظمأ الناري في الضلوع !

يا سيد الشواهد البيضاء في الدجى ..

يا قيصر الصقيع !


يا إخوتي الذين يعبرون في الميدان في انحناء

منحدرين في نهاية المساء

لا تحلموا بعالم سعيد ..

فخلف كل قيصر يموت : قيصر جديد

و إن رأيتم في الطريق  هانيبال

فأخبروه أنني انتظرته مدى على أبواب  روما  المجهدة

و انتظرت شيوخ روما - تحت قوس النصر - قاهر الأبطال

و نسوة الرومان بين الزينة المعربة

ظـلـلن ينـتـظرن مقدم الجنود ..

ذوي الرؤوس الأطلسية المجعدة

لكن (( هانيبال )) ما جاءت جنوده المجـنــّـدة

فأخبروه أنني انتـظرته .. انتـظرته ..

 
لكنه لم يأت !

و أنني انتظرته .. حتى انتهيت في حبال الموت

و في المدى :  قرطاجة بالنار تحترق

 
قرطاجة  كانت ضمير الشمس : قد تعلـّمت معنى الركوع

و العنكبوت فوق أعناق الرجال

و الكلمات تختنق

يا إخوتي : قرطاجة العذراء تحترق

فـقـبـّـلوا زوجاتكم ،

 
إني تركت زوجتي بلا وداع

و إن رأيتم طفلي الذي تركته على ذراعها .. بلا ذراع

فــعـلــّموه الإنحناء ..

عــلــّموه الإنحناء ..

عــلــّموه الإنحناء ..

 

 
                          ..............
 
أمـل دنـقــل
 
 " كـلـمـات سـبـارتـاكـوس الأخـيـرة "
 
 
 
 


أضف تعليقا

اضيف في 26 مايو, 2008 03:26 ص , من قبل eshteyak said:


سبارتاكوس Spartacus هو العبد الذي خاض الثورة ضد الرومان والتي سميت بثورة العبيد الثالثة(في عام 71 ق).حيث أسر وبيع كعبد لأحد الرومان الذي كانت لديه مدرسة لتدريب العبيد لاستخدامهم كمبارزين ومصارعين في حلبات خاصة تقام لأجل المتعة. ثار هو والعبيد الآخرين الذين كانوا معه. وألحقو هزائم عديدة بالجيش الروماني إلى أن قتل في آخر معركة وبموته انتهت الثورة وصلب العبيد الآخرون في الساحات العامة.

قام الممثل الأمريكي الشهير كيرك دوجلاس ببطولة فيلم سبارتاكوس عام 1960م ، حيث جسد شخصية سبارتاكوس وقصة الثورة التي قادها ضد الرومان.

اضيف في 26 مايو, 2008 05:45 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

خيتو إشتياق

كل الشكر على الطريقة الجميلة في تعريف سبارتاكوس ، ومع سنبقى نحمل لهم سيوفنا ورماحنا وسنسترد بالقوة ما اخذوه بالقوة ..

سلمتِ على روعة هالإختيار ودمتِ بحفظ الرحمان ..

ع.ابو وديع

اضيف في 26 مايو, 2008 10:47 ص , من قبل mama2007
من فلسطين said:

غاليتي اشتياق
اسعد الله كل اوقاتك
وانا اقرء المقال تهيألي انني قرأته عند الاخ جو وشكرا لك وللاخ جو على هذه الرساله
للتعريف وانته عصر العبيد
وكلنا عبيد لله وحده
ستعلوا كلمه الحق باذن الله
وسينطلق الثوار في كل مكان
لتحرير الاوطان
دمت في تألق دوما
ولك كل احترام وتقدير اختي
وربي يحفضك ويبعد عنك كل مكروه
ماما نرجس

اضيف في 26 مايو, 2008 12:09 م , من قبل eshteyak said:


أخي الغالي أبو وديع ..

أردت بتعريفي لسبارتاكوس أن أعطي الطابع الايجابي للمقال في مضاهاته لواقعنا العربي الملموس ..

للأسف أخي أبو وديع نحن في إطار عروبة تعيد التاريخ للوراء .. (تاريخ الغرب)

تحياتي لك على الدوام وكل مودتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 26 مايو, 2008 12:17 م , من قبل eshteyak said:


أختي الغالية نرجس ..

كم أتمنى أن نكون فعلا عبيد لله وحده لا نخشى في الله لومة لائم ولكنا كالنوق أو العبيد نساق لأهواء الغرب وبأيدي عربية نرنو الى السماء ونحن ندعو الله أن يبعث فينا مخلص لما نحن فيه ..

ألم يحن زمن القدرة على النطق بكلمة لا لأعداء الله والمسلمين ..
تحياتي لكي على الدوام وكل محبتي ومودتي واشتياقي ..

اضيف في 26 مايو, 2008 06:20 م , من قبل الحالمة said:

الغالية اشتياق شكرا لك العزيز جو غانم نشكر جزيل الشكر لمقالك لم نعد عبيدا طالما نعشق الشهادة ونرحب بالموت ونحن نبتسم طالما نثور بوجه الطغاة دون خوف وببسالة وشجاعة وطالما هناك ابطال ونزهاء وطالما هناك شخصية تدعى السيد حسن نصر الله دمتم بخير

اضيف في 26 مايو, 2008 07:42 م , من قبل joe75 said:

العزيزة اشتياق ..
انت بركتنا هنا يا اشتياق ..انت و كل اخوتك و أخواتك الفلسطينيين و الفلسطينيات الأحرار الذي حملوا بلادهم و جراحها على أكتافهم و على قلوبهم و على مداد أقلامهم .
أشكرك جدا على إعادة نشر هذا المقال و على تعريفك بسبارتاكوس ..
كما أشكر الأخ أبو وديع و الأخت العزيزة نرجس و أشدّد على كلام الأخت ( الحالمة ) و أوافق معها تماما أن كل ثائر على هذه الأرض هو سيّد حرّ أبي ..و أن ثوار الجنوب و فلسطين و العراق هم أسياد هذا العصر ..و هو نبراس لكل نظلوم كي يرفع بندقيته في وجه الظلم ..و من هنا أيضا أبارك لنا جميعا عيد التحرير و المقاومة في لبنان و أبارك للسيد العزيز أبو هادي و لكل مقاوم على أرض العروبة في لبنان أو فلسطين أو العراق و لكل شهيد سقط في سبيل أن نكون أسيادا على أرضنا ..و روى بدمه الذكي أرضنا الطاهرة .
على أمل أن نحتفل بتحرير فلسطين و العراق بإذن الله و كل أرض عربية محتلة .
لكم كل الحب و الإحترام و التقدير.

اضيف في 26 مايو, 2008 07:44 م , من قبل joe75 said:

تصحيح :
( و هم نبراس لكل مظلوم )

اضيف في 26 مايو, 2008 08:12 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

امل دنقل ...شاعري الذي ما زال يشاركني

نبضي وحرفي وهذياني ...اضيف من كلماته:

جئت إليك مثخنا بالطعنات والدماء
أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدسة
منكسر السيف، مغبر الجبين والأعضاء
أسأل يا زرقاء
عن فمك الياقوت عن نبوءة العذراء
عن ساعدي المقطوع .. وهو ما يزال ممسكا بالراية المنكسة
عن جاري الذي يهم بارتشاف الماء
فيثقب الرصاص رأسه .. في لحظة الملامسة
عن الفم المحشو بالرمال والدماء

رحم الله امل دنقل ..تحياتي اشتياق
على الاختيار الجميل والذوق الرائع

اضيف في 26 مايو, 2008 10:42 م , من قبل mnal85
من فلسطين said:

عزيزتي اشتياق...

أشكرك على هذا الاختيار الهادف...

سينتصر الحق في النهاية... باذن الله سينتصر...

لك تحياتي...

منال

اضيف في 26 مايو, 2008 11:26 م , من قبل dodo555555
من مصر said:

غاليتى اشتياق
تسلمى وتسلم يداكى على هذا الاختيار البديع لنص العزيز جو غانم، ولنص امل دنقل.
ولقد اعجبنى جدا هذا المقطع:
(فـي هــذه الـسـاعـة مـن الـقـرن الـواحـد و الـعـشـريــن أنـبـئـك
أنـنـا قـد زدنـا نــحـن الـعـبـيـد عـدداً و لـم تــعـد تـتـسـع لـنـا هـذه
الأرض , و أصـبـح الـسـادة أكـثـر عـدداً أيـضـاً , و أكـثـر جـبـروتـاً)
اشكرك مرة اخرى واشكر الصديق العزيز جو غانم على روعة كلماته

اضيف في 26 مايو, 2008 11:52 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية مريوم ..

معك حق بالثورة في وجه الظلم والطغيان وبحب الاستشهاد والتمسك بالحقوق سنثبت ونقوى على أعداءنا ولكن لازال المشوار طويل حتى يلتف الجميع حول قائد كالسيد نصر الله حفظه الله ورعاه ..

لايزال المشوار طويل ..

دمتي غاليتي حرة أبية ..

اضيف في 27 مايو, 2008 12:31 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي جو ..

بارك الله فيك على الدوام .. كم يسعدني ويشرفني أن أقتبس من كلماتك لأزين بها مدونتي كما هي تزين عقلي وفكري ..

اسمح لي أولاً أن أبارك لك وللبنان الشقيق وللسيد حسن نصرالله أبوهادي عيد النصر والتحرير الذي يوافق الذكرى الثامنة لاندحار العدو الصهيوني عن جزء كبير من جنوب لبنان..

ليس لنا سوى المقاومة خيار وكل ما يقوم به دعاة السلام المزعوم ما هو إلا قصور على الرمال سيأتي يوماً تسقط فيه كل القلاع التي يتوهمون بأنها ستنجيهم من غضب الشعوب ..

كم أحلم بهذا اليوم الذي يهب فيه الشعب العربي هبة واحدة ليحطم كل القيود ويثور على من يريد تركيعه .. أحلم بهذا اليوم الذي تنفض فلسطين عنها كل غبار الاحتلال لتحيا يوم النصر والتحرير كبقية دول العالم ..

بوركت يا غالي أيها الثائر العتيد ..

لك كل مودتي وتحياتي وكل احترامي وتقديري ..

اضيف في 27 مايو, 2008 01:06 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أخي الغالي فيصل ..

تحية خاصة لك وللشاعر أمل نقل الشاعر المتجدد شعره برغم مرور عشرات السنين على وفاته وذلك أمام رسوخ وثبوت أنظمتنا العربية وهزائمها المتلاحقة أمام القوى الغربية ..

شكراً أخي فيصل لإثراء مدونتي بإضافتك الرائعة ..

تحياتي لك على الدوام وكل احترامي وتقديري ..

اضيف في 27 مايو, 2008 01:33 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


الغالية منال ..

بارك الله فيكي ودمتي دوماً للحق نصيراً ..

بإذن الله سيحق الله الحق بكلماته وسينصر عباده الصابرين ..

لنا حق وعنه لن نعود ..

تقبلي كل مودتي واحترامي وتقديري ..

اضيف في 27 مايو, 2008 01:52 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية عبير ..

بارك الله فيكي على كلماتك وذوقك في اختيارك لكلمات الشاعر دنقل ..

أيضاً جو كلماته رائعة ودوماً تصيب كبد الحقية وتعبر عما يجيش في نفوسنا من غضب وثورة كبركان ثائر لا أحد يعلم متى موعد انفجاره ..

دعائي لك دوماً بالتوفيق الدائم ..

تقبلي كل مودتي واحترامي وتقديري ..



اضيف في 27 مايو, 2008 07:58 م , من قبل words2007
من سويسرا said:

لا أريد أن أثنى على قلم جو وأصفه
بالقلم الثائر بأنسانية شديده
ولكن هناك أماكن يتطرق اليها بعمق شديد ومصداقيه بالتعبير تجعل القاريء ينحنى شكراً هذا القلم..

سبارتاكوس تعرفت عليه من خلال فلمه وكان المحرض لثورة العبيد الذى شاهدته مؤخراً وأعجبت بتلك الروح عندما طلبوا أليه ان يتنازل عن فكره الثائر مقابل أن لايعذب ولايقتل وعندها صرخ ـ حرية ـ وكانت نهاية لحياته..

مافائدة الأنسان وهو يعيش عمره بعبودية وذل واضطهاد وهذا لسان حال كل بلادنا المتضهده ولا أحد يحرك ساكناً..

لا أعلم أهو الخوف / اليأس / ام التعود؟؟

اشتياق

نظره بعيده وثاقبه لروح الحرف الذى ينخر بالعظم ويصيب الهدف ..

مودتى وسلام جو واشتياق والجميع

اضيف في 29 مايو, 2008 03:34 م , من قبل souadsaleh said:

حبيبتي اشتياق
السلام عليكم و رحمة الله

أولاً وق بل كل سيء أشكرك على نقل مقال الأخ العزيز جو إلى هنا ـ فقع مرارتنا بعدم ترخيصو لينا بالتعليق ـ ههههه
و بالمناسبة اسلم عليه و أقول له الحمد لله على سلالالالالامتك يا جو يا ابن غانم

الدنيا لازالت بخير كما قالت الأخت العزيزة مريم و مادام سلاح المقاومة سداد و مادامت المقاومة بالفعل شوكة في حلق الأعداء ...
و كما عانى سبارتاكوس فالمقاومة هي الأخرى تعاني من التضييق و لكن المخاض لابد أن ينتهي و ينفجر في وجه كل الأعداء الأصدقاء منهم و الحقيقيين ...

اشتقت غليك اشتياق و لكن ما تعرضت له بمدونتي هو ما أبعدني عنكم بعض الشيء
لك حبي و أخوتي
و كل التحية لجو و لكل من مر من هنا

أختكم سعاد

اضيف في 29 مايو, 2008 03:41 م , من قبل hamsa990
من كندا said:

ماما اشتياق ,, عمو جو
اشكركمـ على طرح هذا المقال ..
و اتمنى من كل قلبي ان كل شخص اى كانت جنسيته ان يعرف الطريق الصواب الى الله عز وجل ..
و لا يجعل نفسه بمثابة العبد عند اى قائد او رئيس ..
اننا جميعا ملك لله وحده لا شريك له ..
و نقدم ارواحنا و انفسنا هدية للخالق عز وجل بالشهادة و السير فى طريق الجهاد ..

والله يهدي جميع خلق الله ..

اختكمـ ..::: همسة :::..

اضيف في 30 مايو, 2008 12:06 ص , من قبل yjb
من الأردن said:

إشتياق

جئت السلام وأسأل عن الصحة والحال

شكرا لهذا النقل البديع

والله المقاومه لن تركع أبدا ولن تستسلم أبدا


دمت بخير يا إشتياق
وسلامنا للعم جو


دمتم جميعا بخير

اضيف في 30 مايو, 2008 12:33 ص , من قبل yafa64 said:

غاليتي اشتياق
أعرف سبارتكوس فقد قرأت عنه وشاهدت الفلم الذي تحدثتي عنه فأنا أحب كل القصص التي تتحدث عن الثورة والثوار فقمة الحرية عندما يقاتل الانسان رغم عبوديته ويبقى يحاول حتى يقهر العبودية ويتخلص منها هذا هو الثائر
والثائر الذي يطوف البلاد ليحررها من عبوديتها دون مقابل فقط لانه يريد الحرية والمجد لكل البلاد مثل الحر الثائر جيفارا
وكان لدينا ابطال مسلمين منذ عهد الرسول عليه السلام قاموا بتحرير البلاد من العبودية
ولكن للاسف لا وجود لابطالنا المسلمين السابقين ولا لسبارتكوس ولا جيفارا وقد صرخنا مررارا وتكرارا دون مجيب من هؤلاء العبيد الذين يعيشون الان
لذلك لقد قلت اكثر من مرة باننا لن نكون عبيد ولن نركع لقياصرة هذا الزمان وسنحمل سيوفنا وخناجرنا وحتى لو اضطررنا سنقاتل بأسنانا ولن ننتظر احد فما اخذ بالقوة لا يريد الا بالقوة
ولك وللاخ جو كل التقدير والاحترام
يافا

اضيف في 30 مايو, 2008 05:31 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا said:

الاخت العزيزة والغالية اشتياق
انت دخلت بالموضوع الذي عملت عليه مؤخرا ولم انشر الا القليل منه في البي بي سي العربية وساتحد عن جزء منه على تلفزيون البي بي سي حسب ما تم اعلامي
وعلقت عند الاخت العزيزة سعاد في الجزء الاني من موضوعي ولكن عندك وكلماتك تلك فسيكون تعليقي مطولا او مختصرا لا اعلم
سابدأ بنموذج الديمقراطية الغربية بعالمنا العربي اي امريكا واسرائيل
فامريكا قامت بعملية السطو العسكري المسلح وقادت عصابات الجيش الامريكي لاحتلال الغير تحت حجة البند السابع للامم المتحد وكانت عبارة عن دور قاطع الطريق وشهدنا نموذج روما في ابو غريب
اما اسرائيل فيزعم الغرب انها قلعة الديمقراطية بمشرقنا العربي فستين عاما على اغتصاب فلسطين وسبعة حروب ومئات المجازر وحصار غزة واكثر من 11 الف اسير فلسطيني بالسجون الاسرائيلية واحتلالات متنقلة هنا وهناك
وبالتال فامريكا واسرائيل تتبعان ديمقراطية الحطام اي تحطيمنا حربا ووبالا لا يتوقف وديمقراطية الخصام حسب احدى شعارات بوش المهترئة "من ليس معنا فهو ضدنا" وياليت من ليس معهم يتركوه بحاله بل يسوموه سوء الضغوط والابتزاز وعلى مبدأ نانسي عجرم "أخاصمك آه أسيبك لاه"
وهناك النموذج الثاني للديمقراطية وحقوق الانسان بعالمنا العربي اي الطبقات الحاكمة وهي طبقات الكليبتوقراطية اي حكم الحرامية والسراقين وهم من يتقاسمون السلطة والثروة فيما بينهم ويبقى مواطنهم متراوحا بين خط الفقر الادنى وخط الفقر الاعلى وهنا الانكت فان زاد سعر النفط او انخفض وان زادت البورصة او انخفضت فلن ينوبنا نحن الفقراء شيئا وبالتالي تتحول الدول العربية الى مجرد مزارع رعوية قائمة على الليبرالية الوحشية ومبدأ "والله يحب المحسنين"
ومشكلتنا نحن الشعوب العربي ان مبدأنا هو "وعي الشقاء" كما ذكر المفكر الالماني هيغل بالانسان اي اننا نعيش وعي العبد اي لدينا عجز مزمن في معالجة قضايانا بل ونتوارث المصائب بالوراثة فلا حل لها ابدا
تحياتي لك يا غاليتي وكل ما نقلتيه اكثر من رائع
محمد زعل السلوم

اضيف في 30 مايو, 2008 05:36 م , من قبل zaalsalloum
من سوريا said:

اما النموذج الثالث فهو نحن
اي المواطن العربي القائم على ثلاث ديمقراطيات
الاولى وهي ديمقراطية القطيع ونختصرها بالقول "ضع رأسك بين الرؤوس وقل يا قطاع الرؤوس" وبالمناسبة لا تتجاوز نسبة ذكاء الانسان بمثل هذه الديمقراطية السبع درجات اي اقل حتى من ذكاء الفأر
وديمقراطية اللامبالاة اي التطنيش على مبدأ "ما دخلني" او "طنش تعش تنتعش"
وديمقراطية الخرتتة من كلمة خرتيت وهو وحيد القرن اي لا نقبل رأي الآخرين عنا وحتى فيما بيننا
واختم بقول الله تعالى "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
وبالمناسبة نسيت حملة المباخر للحكام العرب
محمد زعل السلوم

اضيف في 30 مايو, 2008 09:47 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي رندا ..

لحرفك أيضاً قمة روعته ودقة إصابته ..

يعجبني ذكائك وقدرتك على الوصول الى لب الموضوع بأبسط السبل وأيسرها ..

ما كتبتيه هو ما عنيته من نشري لهذا المقال مع احترامي الخاص لجو ولكن تلك هي النظرة التي بتنا نحن هنا من داخل الحصار نمثل دور سبارتاكوس بقدرته على الثورة على ظلامه وتحديهم في عقر أماكنهم بينما من كنا نعول عليهم الذين يعتقدون بأنهم أحرار للأسف الشديد هم العبيد المقيدين بخوفهم ويأسهم وتعودهم على الرق والعبودية تحت مظلة الآخرين ..

سئمنا عروبتنا وكرهنا عجزها وبتنا نلعن كل من ساهم بحصارنا ..

أشكرك غاليتي وأشكر حضورك الذي يضفى على المكان كل الروعة والشفافية ..

اضيف في 30 مايو, 2008 10:04 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


حبيبتي الغالية سعاد ..

والله اني كتير مشتاقة لك وعندي شعور بأني بدأت أنعزل عن العالم ..

النت جد بطىء جداً وبرغم أنه نحمل برامج تسريع النت إلا أنه يبقى بطىء كثير من الأوقات وخاصة أنه لدينا جهازين وأبنائي دوماً يحتاجوا الى تحميل برامج علمية ..

وهذا البطء بسبب الفلترة من شركة الاتصالات للمواقع الغير مرغوب فيها حسب رؤيتهم ..

أما الغالي جو خليه يدلل متل ما بده بيطلع له واحنا عرفنا دواه خلاص رح نضل نسطو على مقالاته وننشرها عنا حاجة ببلاش كدة خفيفة وسهلة ولذيذة .. المهم ما يحصن مقالاته بكلمات تدخل نطاق الفلترة ..

أما عن المقاومة غاليتي فهي الشيء الوحيد الذي بقى على جبين أمتنا العربية ليزينه ببضع من كرامة ومع ذلك هناك من يحاربه ويعمل على الخلاص منه ..

بالمقاومة دوماً سنصل مع العدو لمبتغانا والى ما نريد ونحن الشعب الذي لا يقهر ..

أما من يهرول خلف العدو من أجل بضع من صلاحيات فذلك لا يسمى سلام أبداً .. أتمنى على الجميع أن يعي بأن المقاومة هي عنوان الشرف والتحدي هي من سيخرج أسرانا من السجون وبإذن الله سيبقى الفرج قريب ..

دمتي غاليتي ووفقك الله دوماً الى كل ما يحبه ويرضاه وجزاكي عن وطنك وأمتك العربية والاسلامية خير الجزاء ..


اضيف في 30 مايو, 2008 10:35 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


ابنتي الحبيبة همسة ..

أهلا وسهلا بك في عالم التدوين وأتمنى لك إقامة طيبة وسط مجتمع جيران ومحبيه ..

سعيدة لنثرك رأيك في هذا المقال وخاصة أنه لجو يعني من أولها تشاركي مع العمالقة الأحرار ..

وفقك الله ورعاكي مع كل أمنياتي لك بالنجاح والتوفيق ..

اضيف في 30 مايو, 2008 10:45 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي ياسر ..

بارك الله فيك على الدوام وأنا كذلك أحييك بتحية الاسلام والسلام ..

ألف تحية لرجالات المقاومة الأبية سبب العزة والنصر وسبب كسر حدة العدو وعدم راحته .. اللهم انصر مجاهدينا في كل مكان ..

زرت مدونتك اليوم وآلمني المصاب الجلل عظم الله أجرك وبارك فيك على الدوام وألهمك وذوي الفقيد الصبر والسلوان ..

دمت يا غالي ودام قلبك الرائع يضفي السلام في كل مكان ..

اضيف في 30 مايو, 2008 10:54 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


أختي الحبيبة يافا ..

رؤيتك صائبة وجريئة ويعجبني جداً ثورتك في الخطاب من أجل الحق ومناصرته ..

هذا ما قدره الله علينا وارتضيناه سبيلا .. أن نحيا أحرار في زمن العبيد أن نثور في وجه المحكومين والمتحكمين ..

لن يطول ليل الظلم بل سيأتي عليه نهار ويشق لنا فجر جديد ..

تشوقت كثيراً لأن أشاهد الفيلم ولكني للأسف لا أستطيع الصمود أمام التلفاز كثيراً وإن صمدت تغفو عيني لا أدري لماذا .. بعكس ولدي لم يتبق فيلم أجنبي واحد إلا وشاهده خاصة تلك الأفلام التي تحمل قصص ذات عبرة لتخبر العالم بأن الحرية ثمنها غالي جداً ولكنها ليست مستحيلة ..

دمتي غاليتي ودام حضورك شذى من رياحين ..

اضيف في 30 مايو, 2008 11:10 م , من قبل eshteyak
من فلسطين said:


العزيز الغالي محمد ..

كم أتمنى أن أشاهد هذا البرنامج الذي تحدثت عنه للأسف لا أعرف أين هي قناة البي بي سي ..

عموماً وفي كل الأحوال تحليلك أكثر من رائع يا محمد وهو الصدق فعلاً تلك هي الحقيقة ولا نستطيع انكارها ونماذجك تحكي الواقع الملموس خاصة ذات الشأن العربي ..

صراحة الشأن العربي أصبح مذلة ولا يرفع الراس أبداً ..

شعوبنا العربية تخاف وتحسب لحكامها ألف حساب والقمع أصبح من سمات الحكم ..

للأسف حياة كئيبة أدعو الله أن يبدلها لحال أحسن من هذا الحال أن يغيروا ما بأنفسهم حتى يغير الله عليهم كل مصائب تلك الزمان ويستبدلها بالشرف والعزة والكرامة ..

هي أصدق ما في القول إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..

تمنياتي لك دوماً بالنجاح والتوفيق وتقبل كل مودتي واحترامي وتقديري ..



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية